
وصل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة والوفد المرافق لجمهورية اندونيسيا يوم الخميس 10ربيع الأول 1428ه الموافق 29مارس 2007م مبتدئاً زيارة استغرقت يومين قضاها في مدينة بالي ومن ثم في العاصمة جاكرتا وذلك استجابة لدعوة فخامة رئيس الجمهورية الاندونيسية الدكتور سوسيلو بامبانج يودويونو التي وجهت لسموه خلال اجتماع الطرفين بقصر الضيافة بالرياض في 26ابريل 2006م. وكان في استقبال سمو الأمير الوليد والوفد المرافق سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اندونيسيا معالي الأستاذ عبدالرحمن خياط.
وتلقى الأمير الوليد والوفد المرافق خلال الزيارة ترحيباً حاراً من حكومة وشعب اندونيسيا، والتقى سموه فخامة الرئيس الدكتور سوسيلو وعدد من وزراء الدولة وتناقش مع فخامته عن العلاقات الثنائية الاقتصادية والاجتماعية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية اندونيسيا. كما تطرق الجانبان لتواجد الأمير الوليد بن طلال الاستثماري في إندونيسيا عن طريق ثلاثة فنادق فور سيزونزFour Seasons وفروع لمجموعة سيتي .Citigroup وفيما يتعلق بهذا الشأن قال الأمير الوليد: "استثماراتنا في اندونيسيا متنوعة، وسنواصل الاستثمار في الأماكن الحيوية التي تشهد نموا". وقد عبر فخامة الرئيس خلال اللقاء عن تقدير وامتنان اندونيسيا حكومة وشعبا لدعم الأمير الوليد بأكثر من 19مليون دولار لضحايا التسونامي الذين شردتهم الفيضانات مطلع العام الحالي.
هذا وقام سموه مع الوفد المرافق بزيارة مقر سيتي جروب Citigroup الرئيسي للقاء الإدارة وتلقي نبذة عن التطورات في القطاع المصرفي في اندونيسيا وبعض المناطق السياحية. وخلال الزيارة التقى الأمير الوليد برئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اندونيسيا الأستاذ عبد الحق أميري بفندق الفور سيزونز جاكرتا الذي شكر سموه على تبرعه السخي للشعب الاندونيسي بعد تعرضه لكارثة التسونامي، وأشاد بدعم سموه المتواصل لمنظمة الأمم المتحدة.