
اعلنت مصادر امنية عراقية أمس مقتل نحو 22شخصا واصابة عشرات آخرين بجروح في اعمال عنف ابرزها انفجار ثلاث سيارات مفخخة في العراق.
وقالت المصادر ان "خمسة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب 16آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب مستشفى الصدر الواقع في مدينة الصدر (شرق بغداد)". كما قال ضابط في الشرطة العراقية ان ثمانية من العاملين في قواعد عسكرية عراقية قتلوا واصيب آخر بجروح امس في هجوم استهدف حافلة ركاب تقلهم بين الحويجة وكركوك (شمال بغداد).
واوضح النقيب في شرطة الحويجة ( 50كلم غرب كركوك) عبد الله طلب ان "ثمانية من عمال القواعد العسكرية العراقية قتلوا واصيب اخر بجروح عندما هاجم مسلحون حافلة ركاب تقلهم فور خروجهم من احدى القواعد قرب الصفرة".
وفي الصويرة (جنوب شرق بغداد)، قتل ثلاثة اشخاص واصيب سبعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سوقا شعبيا، طبقا للشرطة.
وفي الحلة (جنوب بغداد)، اعلن الملازم كريم اللامي من الشرطة مقتل اربعة اشخاص بينهم اثنان من عناصر الشرطة واصابة 20اخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب محطة وقود وسط المدينة.
وأوضح ان "سبعة مصابين في حال الخطر" مشيرا الى "تدمير عشر سيارات بشكل كلي".
وفي طوزخورماتو ( شمال بغداد)، اعلن مصدر في الشرطة "مقتل شخصين واصابة 11اخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة".
وفي البصرية ذكرت تقارير إخبارية أمس نقلا عن كاتي براون الناطقة بلسان القوة متعددة الجنسيات أن القوة اعتقلت فجر أمس ثلاثة من المشتبه بهم وسط المدينة.
من جانبه اعلن الجيش الاميركي السبت وفاة احد جنوده الجمعة لأسباب لا علاقة لها بعمليات عسكرية.
وأوضح بيان للجيش ان "جنديا من القوة المتعددة الجنسيات توفي الجمعة لأسباب لا ترتبط بعمليات عسكرية".
وحول تفجيرات تلعفر اعلن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية أمس ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرات الثلاثاء الماضي الى 152قتيلا و 340جريحا.
وقال مدير مركز القيادة الوطنة في الوزارة العميد عبد الكريم خلف للصحافيين ان "حصيلة ضحايا التفجيرات في تلعفر الثلاثاء الماضي ارتفعت الى 152قتيلا و 340جريحا".