تحذيرات لإسرائيل من الاعتراض على المبادرة العربية
كتبت (لوموند) في عددها الصادر امس عن تصويت الكونغرس الأميركي على مشروع يموّل الحرب لكن يشترط إنسحاب القوات الأميركية من العراق في 31مارس 2008، وهو يعطي 122مليار دولار لتمويل العمليات في العراق وأفغانستان، لكن بضع دقائق قبل التصويت قال "جورج بوش" أنه سيستعمل حق الفيتو، وقال: يريد البعض الضغط علي لكي أفرض على العسكر مضايقات توصلنا إلى الفشل الذريع، لكن الأميركيون يعرفون أين المسؤولية، وهذا لن يحصل.
كتبت صحيفة (ليبراسيون) عن الردود الإسرائيلية تجاه المبادرة العربية المتجددة، وذكرت أن القمة العربية طالبت المجتمع الدولي بمساعدة مبادرتها التي تقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام، والتي كانت قد أطلقت منذ خمس سنوات، وحذر "محمود عباس" إسرائيل من عدم ملاقاة العرب في هذه المبادرة، مطالباً بمؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط،
كتبت صحيفة لا ليبر بلجيك مقالاً عن فشل الخطوة الأميركية في العراق، إذ قالت أن تفجير يوم الخميس هو الأعنف منذ تطبيق الخطة الأمنية في بداية العام، ما يؤكد فشل هذه الخطة حتى الآن، وهذا الوضع يضعف موقف "جورج بوش" تجاه الكونغرس، أما الشعب الأميركي فهو غير مرتاح للوضع.
كتبت صحيفة لوسوار البلجيكية عن رفض إسرائيل للمبادرة العربية مطالبة بمفاوضات مباشرة مع البلدان العربية، لكن أمين عام الجامعة العربية أكد للإسرائيليين أن عليهم قبول المبادرة أولاً ثم تبدأ المفاوضات، وتتابع الصحيفة أن إسرائيل ترفض بند عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلدهم، وحدود الدولة الفلسطينية.
جنرال متقاعد يرسم صورة قاتمة للعراق
كتب توماس ريكس مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست بعنوان "مكافري يرسم صورة قاتمة للعراق"، قال فيه إن تقويماً أعده جنرال عسكري أمريكي متقاعد عاد لتوه من زيارة ميدانية للعراق عكس صورة قاتمة بشأن القضاء على التمرد هناك، مشككاً بقدرة القوات الأمريكية والعراقية على النجاح في بسط الأمن في البلاد. وقال ريكس إن التقرير أشار أن حكومة نوري المالكي تواجه بازدراء من السنة وتعاني من فقدان ثقة الأكراد وأنها لا تحظى إلا بقدر ضئيل من المصداقية وسط السكان الشيعة أنفسهم. وفي التقويم الذي كان قد تقرر تسليمه للبيت الأبيض أمس أشار الجنرال المتقاعد باري مكافري الذي يتمتع باحترام في صفوف الجيش الأمريكي وفق مراسل واشنطن بوست إلى أن الحكومة العراقية عاجزة عن فرض سيطرتها في كل المحافظات، ما يتعذر معه على أي موظف حكومي أو جندي من قوات التحالف أو دبلوماسي أو صحفي أو مقاول أو أي منظمة غير حكومية أجنبية التجوال في شوارع مدن كبغداد والموصل وكركوك والبصرة والنجف والرمادي من دون حماية أمنية كبيرة.
وقال ريكس إن التقويم المؤلف من ثماني صفحات والذي جاء إثر مقابلات مع الجنرال بتراوس و 16ضابطاً رفيعاً في الجيش الأمريكي، مضى إلى القول إن العراقيين في حالة يأس، لافتاً إلى أن القوات الأمريكية الآن في خطر إستراتيجي وهذا ما يتناقض مع الصورة التي حملها كان سمة أسياسية للحياة السياسية الأمريكية منذ حرب فيتنام، مشيراً إلى أن مشاريع القوانين الديمقراطية على مدار الأيام الخمسة الماضية، والداعية إلى انسحاب معظم القوات الأمريكية القتالية من العراق العام القادم برغم التهديدات المتكررة من قبل الرئيس بوش باستخدام الفيتو، أظهرت مدى ما طرأ من تغيير على صورة الديمقراطيين.
وتختتم تونر تحليلها بالإشارة إلى أن المسألة الأساسية تتمحور حول ما إن كانت الحرب العراقية خلفت تغييراً دائماً في الحزب الديمقراطي، وهيبته ومصداقيته بشأن قضايا الأمن القومي، موردة تحذير المراقبين أنه من غير الكافي على المدى الطويل الاكتفاء بمناهضة الحرب: الديمقراطيون بحاجة لرؤية قوية وجريئة للسياسة الخارجية.