
هزت النيران مقديشو لليوم الثالث على التوالي حيث استأنفت فيه القوات الاثيوبية والصومالية المدعومة بطائرات هليكوبتر هجوما ضخما على المقاومين الاسلاميين وميليشيات عشائر.
وسقط عشرات المدنيين قتلى فيما وصفته اللجنة الدولية للصليب الاحمر بأسوأ قتال شهدته مقديشو منذ اكثر من 15عاما.
وتقول اثيوبيا ان قواتها قتلت 200متمرد منذ بدء الهجوم.
وقالت سالادو ايبارو التي تعيش بين الاستاد الرئيسي وقصر الرئاسة لرويترز بالتليفون "اعيش هنا منذ 16عاما ولم أر قط شيئا كهذا".
واضافت ان وابلا من قذائف المورتر بدأ في السقوط قبل الفجر. وقال "المدينة كلها تقصف بشكل عشوائي".
واعلنت اثيوبيا في بيان في ساعة متأخرة من الجمعة ان قواتها قتلت اكثر من 200من "الفلول المسلحة" لحركة اسلامية متشددة طردت من مقديشو في حرب في بداية السنة الجديدة. واضافت ان كثيرين آخرين أصيبوا بجروح.
وقال اطباء ان المستشفيات اكتظت بالمدنيين الجرحى حتى على الرغم من ان معظم الضحايا قد لا يصلون الى اي نوع من المساعدة. وفر عشرات الآلاف من المدينة هذا الشهر.