استنكرت الحكومة الفلسطينية أمس السبت التصريحات التي اطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووجه فيها اتهامات لرئيس الوزراء اسماعيل هنية واصفا اياه بالارهابي.
وقال غازى حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في تصريح له: ان هذه التصريحات تثبت مدى التخبط والارتباك الذي اصاب الحكومة الاسرائيلية بعد النجاح والدعم الذي حظيت به حكومة الوحدة الوطنية عربيا ودوليا .
واضاف ان الحكومة الاسرائيلية دأبت على اطلاق حملات الدعاية والأكاذيب ضد حكومة الوحدة وضد رئيس الوزراء بهدف تشويه صورتها وابقاء الحصار والعزلة السياسية ومنعها من ممارسة نشاطاتها، موضحا ان اتهام رئيس الوزراء هنية بانه نقل أموالاً "لمنظمات ارهابية"- كما ادعى اولمرت- هو كلام عار عن الصحة تماما.
واكد حمد ان الكل يدرك بان كل الاموال التي جلبت من الخارج وضعت في حساب وزارة المالية واستخدمت في تقديم الخدمات ورفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني موضحا ان اولمرت وحكومته هم الذين يحتجزون اموال الشعب الفلسطيني منذ سنوات ويمنعون وصول المساعدات العربية والدولية ويتسببون في تفاقم الازمة الاقتصادية وتصاعد المعاناة وسط ابناء شعبنا .
وقال: ان الاتهامات التي اثارها بشأن ضلوع رئيس الوزراء هنية في "الارهاب" هو امر يثير السخرية حيث ان اولمرت يدرك بان الذي يقتل الاطفال ويهدم البيوت ويمارس عمليات القتل والاغتيال واجتياح المدن والقرى والمخيمات هو جيش اولمرت نفسه وباوامر منه شخصيا.
وبين حمد بان الحكومة الاسرائيلية ورغم كل المبادرات السياسية التي تعرض عليها من قبل الدول العربية والمجتمع الدولي فانها تصر على رفضها وعدم التعاطي معها وتفضل الاستمرار في سياسة الاحتلال والاستيطان والتصعيد العسكري .
وشدد على ضرورة ان يدرك المجتمع الدولي بان حكومة الوحدة الوطنية قدمت برنامجا سياسيا جادا وعمليا لإيجاد حالة من الاستقرار في المنطقة واتضحت المطالب الفلسطينية من خلال هذا البرنامج.
وطالب المجتمع الدولي ممارسة ضغوطه على اسرائيل لوقف عدوانها وسياساتها الإحتلالية باعتبار انها الجهة الوحيدة التي تهدد الامن والاستقرار في المنطقة وتشكل العقبة امام اي تحرك جاد لوضع حد لمعاناة شعبنا الفلسطيني.
1
اذا كان الاعلام الغربي يطلق على من يدافع عن ارضه ارهابي ومن يقول الله اكبر ارهابي ويطلق على من يقتل اطفال المسلمين ويهدم منازلهم فانه يدافع عن نفسه والغايه تبرر الوسيله ومن قتل السنه في تلعفر واطلاق سراح القتله بالظروف الانسانيه ومن يقتل المسلمين في العراق وفي افغنستان ويهدم منازلهم على الاطفال والنساء والعجزه بالبحث عن الارهابين فماذا تنتظر يمعالي رئيس الوزراء فلسطين هل تريدهم ان يطلقو عليك مقاوم وسترى غدا يطلقون عليك بانك اسامه بلادن ومتخفي ومنتحل شخصيةاسماعيل هنيه ولا تستغرب ذالك فقط انتظر ونسأل الله ان يثبتكم على الحق وتسترجعو ارضكم ويعين خادم الحرمين على لم شمل الأمه ولكم تحياتي
ناصر الصالح - زائر
09:19 صباحاً 2007/04/01