الاحد 13ربيع الأول 1428هـ - 01 ابريل 2007م - العدد 14160

ربيع الحرف

القسم النسائي لموقع الإسلام اليوم

د. نورة خالد السعد

    مؤسسة الإسلام اليوم منذ تاريخ تأسيسها بافتتاح موقع (الإسلام اليوم) في شهر ربيع الآخر 1423ه وهي تحقق نجاحات إعلامية بدأت بالموقع ثم بالمجلة الشهرية، وإصدار الكتب ومنذ أيام بافتتاح المكتب النسائي للموقع وكان الاحتفال التعريفي الأول في مساء يوم الأربعاء 1428/3/9ه وكنت ضمن المدعوات له والمشاركات بتقديم كلمة حول (دور القلم النسائي في مناقشة القضايا).

حققت هذه المؤسسة التي يشرف عليها الشيخ الدكتور سلمان العودة ونائبه الدكتور عبدالوهاب الطريري نجاحات إعلامية في شبكة الانترنت من خلال موقع الإسلام اليوم الذي لديه مواقع باللغة الانجليزية واللغة الفرنسية واللغة الصينية بالطبع بعد الموقع الذي باللغة العربية وتم التجهيز الآن لإعلان الموقع الياباني والأوروبي والاسباني.

هذه النجاحات كانت نتيجة لتطبيق أهداف هذه المؤسسة المتمثلة في خدمة الدين بالدفاع عنه والدعوة إليه، وتبليغ رسالة الإسلام إلى غير المسلمين بلغات شتى، وتعزيز التواصل الحي الفاعل مع جميع قطاعات المجتمع وأطيافه، وتوسيع مساحة المشترك والمتفق عليه وترسيخ قيم الحوار المثمر البناء حول المختلف عليه، وإيضاح موقف الإسلام من قضايا العصر والمشاركة في الحوار حولها، والرد على الطاعنين فيه، والسعي في حل الخلافات بين المسلمين لاسيما ما كان منشؤه علمياً وبالطبع تقديم مادة إعلامية منوعة ومتميزة تخاطب شرائح متعددة وتتجاوب مع همومهم واحتياجاتهم.. ورعاية الكفاءات الواعدة بتهيئة الجو المنتج لها.

هذه الأهداف تحققت في محتويات موقع الإسلام اليوم الذي ذكر أن عدد الزيارات له منذ انطلاقته أكثر من مليار زيارة ومعيار الدخول اليومي 1.544.578ونسب الدخول العالمية.. أمريكا 49%، الوطن العربي 25% أوروبا 14% آسيا 12%.

@@ من خلال هذا الموقع نجد أن هناك ادارة علمية لتلقي الأسئلة في الاستفتاء ويشارك في الرد عليها أكثر من (470) شخصية من القضاة، والدعاة والمتخصصين التربويين والاستشاريين وهناك كتاب (الإسلام اليوم) نشر منه ستة عشر إصداراً في المجالات العلمية والتربوية وهناك المجلة الشهرية (الإسلام اليوم)..

إن افتتاح المكتب النسائي هو انطلاقة جديدة لتحقيق المزيد من التفاعل البناء لإسهامات المرأة في الموقع التي بدأت منذ انطلاقته الأولى من خلال المشاركة بالكتابة أو الجانب الاسشاري.. إذن ليس افتتاح المكتب هو بدء المشاركة، بل هو امتداد لها وتعميق لدور القلم النسائي في الموقع والمجلة والإصدارات الشهرية، ولهذا حرصت في كلمتي ذلك المساء على التأكيد على دور هذا القلم في تعميق الوعي الاجتماعي بقضايانا المعاصرة ما يرتبط منها بالبعد السياسي أو الاجتماعي أو التشريعي.. وما هو يمس حياتنا وسلوكياتنا.. وخصوصاً ما يطرح الآن كمصطلحات لشعارات براقة تستوجب من كل كاتب وكاتبة الوعي ببواطنها وجذورها كالحرية والديموقراطية ومبدأ الشراكة وسواها من مصطلحات يتم تمريرها على مؤسسات مجتمعاتنا الإسلامية لإحداث دوائر من التغيير لا يتوقف عند السلوك واستحداثه بإيجابية بل يمتد إلى عمق العقيدة تهويناً بها وبثوابتها وهذا هو الخطر الذي يفرض علينا التوعية به وما يرتبط به في دوائر الأسرة والمرأة والمجتمع.

@@ موقع الإسلام اليوم.. رؤية عالمية ليست محلية أو إقليمية.. ورؤية موضوعية ليست موقعاً للدعاية عند الأشخاص أو الهيئات أو الجماعات أو الحكومات، كما أنه ليس موقعاً للنيل من أحد.. وهو أيضاً رؤية جامعة تنأى عن التداخلات التي تعوق مسيرة العمل الإسلامي وتضعف وهج الخطاب الدعوي.. وتشغله بالخصومات الجانبية.. فهناك أولويات العمل الإسلامي التي ينبغي أن نسهم جميعا في دعمها.