كشف ل "الرياض" الربان البحري محمد عبود بابيضان عن قيام مجموعة من القراصنة الأفارقة بالنصب على عدد من التجار السعوديين، وباعوهم سفناً لا يملكونها وبمستندات زورت بتقنية حديثة جداً وبقيمة وصلت إلى 50مليون ريال، وأشار إلى أنه تم في قضايا أخرى ينظرها القضاء في الداخل والخارج، القيام بعمليات قرصنة وتزييف وثائق البضائع بحيث يكتشف التاجر السعودي أن البضاعة التي تصله مجرد خردة ليست لها أي قيمة مالية، بعد أن يكون قد سدد الضمانات البنكية لعمليات الاستيراد.
وأفاد أن ظاهرة القرصنة البحرية تحولت من طابع العنف المباشر إلى ظاهرة الاحتيال البحري بأساليب احتيالية حديثة، ننصح التجار بالتعرف عليها لتفاديها وعدم الوقوع فريسة سهلة لعمليات الاحتيال البحري، ومنها تزوير المستندات بحيث يتم تغيير اسم المستلم إلى جهة أخرى وكذلك تزوير بوالص الشحن، وعدم شحن البضاعة المتفق عليها حسب المواصفات واستبدالها بالورق أو الحجارة، أو استيلاء الربان والبحاره أنفسهم على البضائع والاتجاه بالسفينة إلى ميناء آخر، وبيع البضائع والسفينه أحيانا، أو الاستيلاء على بعض البضائع الغالية الثمن كالساعات والتلفزيونات أو الأجهزة الإلكترونية من قبل البحاره وإدعاء تلفها في البحر لتبرير اختفائها .
وأضاف قائلاً، القرصنة البحرية مازالت ظاهرة موجودة في وقتنا الحاضر على الرغم أننا نعيش القرن الحادي والعشريون والذي تطورت فيه جميع أساليب الحياة وارتقى فيه الإنسان علمياً وفكرياً لدرجة أن البعض يظن أن هذه الظاهرة لا تتماشى مع أسلوب العصر الحديث، خاصة وأن القرصنة البحرية هي أسلوب عصابات من الهمج والمجرمين والقتلة المأجورين للاستيلاء على بضائع وأموال من على ظهر السفن التجارية عابرة المحيطات بالقوة منتهزين فرصة تواجد السفن في عرض البحر بعيدة عن أعين السلطات الرسمية لدولة علم السفينة، ولقد كانت هذه الظاهرة متفشية من قديم الزمان وحتى القرن الثامن عشر والتاسع عشر وكانت تمارس بشكل خاص على السفن المبحرة بين أوروبا والأمريكيتين والبحر الكاريبي بصورة خاصة .
ورأى أن ظاهرة القرصنة البحرية في شكلها القديم قد انحسرت تماماً في وقتنا الحاضر ومنذ بداية القرن العشريين، إلا فيما ندر جداً لظروف اقتصادية خاصة كالذي يحدث حالياً في المياه الإقليمية للصومال حيث تتعرض بعض السفن التجارية لعمليات قرصنة بحرية من بعض العصابات الخارجة عن القانون هدفها الاستيلاء على البواخر وبحارتها ومقايضة ملاك السفن لدفع جزية كبيرة لإطلاق السفينة وبحارتها، وأكد الربان بابيضان وهو والخبير البحري المعتمد لدى المحاكم الاتحادية بدولة الإمارات العربية المتحدة بأن ظاهرة الاحتيال البحري موجودة وتمارس يومياً بل انها في تطور متنوع مستمر لتتماشى مع أساليب العصر الحديث، وهناك محاربة مستمرة من قبل المنظمات البحرية وأهمها المنظمة البحرية العالمية التي تعقد المؤتمرات البحرية لكشف أساليب الاحتيال البحري وطرق محاربتها وسن القوانين لمعاقبة المتورطين فيها سواء كانوا أفراداً أو مؤسسات.
ولفت الانتباه إلى أن القوانين البحرية لها طابع المرونة بحيث يمكن التقاضي أمام أي محكمة دولية تطبق القوانين البحرية الدولية، ولدينا هنا في المملكة ديوان المظالم هي الجهة المختصة في النظر في القضايا البحرية، كما أنه يوجد قضاة في الديوان متخصصون في القوانين البحرية، وعن الحالات التي يحق للجمارك السعودية الحجز على البواخر وما هي المخالفات التي تستوجب ذلك، قال الجمارك هي جهة تابعة كما تعلم لوزارة الماليه، والجهة المخولة لتنفيذ الحجز على البواخر هي حرس الحدود بأمر قضائي من ديوان المظالم، والحالات التي يتم فيها احتجاز سفينة تجارية هي أن تكون قد خالفت عمداً قوانين الدولة وهي داخل المياه الإقليمية كالتورط في التهريب للممنوعات، كما يمكن الحجز على السفينة من قبل أي جهة لها مطالبة مالية على السفينة نفسها أوسفينة شقيقة تابعة لنفس الأسطول أو المالك بموجب حكم قضائي من الديوان .
وحول أبرز مشاكل النقل البحري في الوقت الراهن لرجال الأعمال السعوديين، أوضح أن الاستثمارات في مجال النقل البحري مازالت متدنية جداً مقارنة بالمجالات الأخرى، رغم ما يوجد في هذا المجال من عوائد مادية عالية، فالمفترض أن يكون لنا تواجد ودور أكبر في مجال النقل البحري عن طريق امتلاك أساطيل بحرية تجارية تتناسب مع حجم التجارة والإمكانيات المتوفرة فالمعروف أن حصة الناقل الوطني من البضائع الواردة 4% فقط من حجم الواردات والنسبة الباقية تنقل بسفن أجنبية.
وهناك أيضاً احتياج للاستثمار في نقل الحجاج والمعتمرين والسياح الذين يأتون سنوياً بأعداد كبيرة وبمعدلات نمو متزايدة سنويا ولا يوجد لدينا شركة ملاحية لنقل المسافرين بالعبارات البحرية، برغم أن مليون ونصف من المسافرين يأتون بحراً إلى المملكة بحجم عائدات تصل إلى آلاف الملايين من الريالات سنوياً، يمكن تحصيلها في هذا المجال فقط، ونحن بحاجة إلى إنشاء شركة ملاحية ذات كيان قوي متخصصة في نقل المسافرين والسيارات والبضائع وتكون في حجم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري التي تخصصت في نقل البترول الخام والمواد البتروكمياوية.
1
مع الأسف اصبح هذا واقع الشعب السعودي الإ من رحم الله.. فقد اصبح السعودي صيد سهل جداً للمحتالين والنصابين في كل مكان..
ابو سعود - زائر
06:19 صباحاً 2007/03/31
2
تكررت هذه عملية الاحتيال من الافارقة على التجار ورجال الاعمال السعوديين
فهل يعني ان تجارنا بهذا الغباء ؛ام ان الجشع اعمى بصيرتهم
يحي الحربي - زائر
06:22 صباحاً 2007/03/31
3
سبحان الله العظيم مستهدفين في اي بقعه في العالم
هل احنا طيبين لدرجة السذاجه
ابوعلي - زائر
06:42 صباحاً 2007/03/31
4
للأسف يتعرض بعض التجار السعوديين لعمليات نصب مكشوفه وواضحه ويرجع ذلك الى عدد من الأسباب منها / عدم أخذ الحيطه والحذر الكافيين والثقه الزائده في الطرف المقابل وعدم الإستسفاده من أراء المتخصصين من المستشارين والمحامين و المهندسين والمحاسبين بل إن بعضهم يرى من نفسه المعرفه بكل تلك الأمور ويوقع عقودا بالملايين معتمدا على معلوماته الشخصيه 0
عبدالعزيزالفقيه - زائر
07:53 صباحاً 2007/03/31
5
تظهري وتبيني - مثل نصاب طاش ما طاش
أبو ثامر - زائر
08:09 صباحاً 2007/03/31
6
للأسف الشديد بعض التجار هنا ورث ملايين ولم يتعب عليها ولا يعرف يشغل مخه
ويسمع بالعالم اللي شغاله صح وبالأخير ينضحك عليه من أفريقي من دون أشوف بضاعتي مقابل هالملايين لكن الله يعوض عليهم
شغلوووا مخكم يا عالم
أبو فراس - زائر
09:05 صباحاً 2007/03/31
7
نشكر المواطن الربان البحري/محمد عبود بابيضان على اهتمامه وحرصه
على رجال أعمال هذا الوطن من كل نصب واحتيال,,وأنا على يقين بأن
رجال أعمالنا حريصون من عمليات النصب والإحتيال بغض النظر عن قلة
من رجال أعمالنا الذين تنقصهم الخبرة في كيفية التعامل مع هؤلاء الأفارقة
المجرمين..نسأل الله عز وجل أن يحفظ حكامنا وشعبنا من كل مكروه.
ابونواف - زائر
09:25 صباحاً 2007/03/31
8
ليش نحن بس فقط لاننى نأخد الامور على حسن نيه لماد لا نأخد الامور بجد ويكون هناك تعامل مع السفارة السعوديه بنفس البلد في جميع الصفقات ويكون هناك عقود مصدقة وتحت اشراف السفارة السعوديه حتى نتجنب هد النصب والحتيال مستقبلا.
تركي الصالحي الحربي - زائر
09:26 صباحاً 2007/03/31
9
الجشع حتى البلاهة هو ما يدفع الكثير للخسارة، لأن الذي يُعرض عليهم هو الربح السريع والضخم فيطمعون وتعمى أبصارهم عن أن الربح لا يكون إلا بالجهد والتعب والمثابرة، أما ما يعدهم هؤلاء ففي العادة يكون في نطاق سري للغاية يؤيدهم فيه صمت هؤلاء المساكين الذين ينتظرون مكسبهم فيضيع المكسب مع رأس المال وبعدها يصيحون ( حرامي).
ما يأتي سهلاً يذهب بسهولة، والحظ لا يصيب مرتين.
محمد الغانمي - زائر
09:36 صباحاً 2007/03/31
10
الطمع خراب الدين اسلوب النصب والاحتيال واضح وضوح الشمس فكيف انطلت على هذه التجار هذه الخديعه شي اغرب من الخيال
ابومتعب - زائر
11:37 صباحاً 2007/03/31
11
الله يستر ما يرفع التجار الخسرانين أسعار سلعهم
لتعويض الخسارة
يعني الله يعين المستهلك العادي...
خالد باعبدالله - زائر
12:07 مساءً 2007/03/31
12
عادي ليه متضايقين
لانه الافارقة نفسهم عارفين انه المواطن السعودي محد يطالب بحقه الا من رحم الله..السفارات اللي بالخارج ايش عملها ولا ترزز وحفلات بس!
سارة - زائر
12:59 مساءً 2007/03/31
13
ان ما قالته الاخت ساره واقع ملموس وللاسف و لي تجربه مع سفاراتنا في الخارج ولا اريد ان احمل كل المسئوليه على السفراء لكن ممن يعمل في السفاره ولاسف الشديد ليس لديهم ادنى شعور بالوطنيه او المسوئليه اتجاه وطنهم ومواطنيهم وتجد همه الاول كيف يلبس البدله وكيف يقيم علاقات مع المسئولين في ذاك البلد والمواطن عندهم مذنب حتى لو كان على حق ومن الاشياء المضحكه وهي حقيقيه ان احد العاملين في احدى السفارات عندما وجد المواطن انه على حق في قضيته قال له كان الافضل لم تخرج من المملكه وفي المقابل هناك سفراء يمثلون الوطن والحكومه خير تمثيل ومنهم سفيرنا في البكستان وغيرهم لكن لا يتعدون اصابع اليد الواحده ولا ننسى سمو الامير وزير الخارجيه عندما عاب على سفراء العرب كيف يخرجون من لبنان قبل موطنيهم وفي النهايه اشكر الاستاذ عمر على هذه الموضوع ولكى تحياتي ياستاذ عمر
ناصر الصالح - زائر
02:55 مساءً 2007/03/31
14
السلام عليكم ,,
لقد كثرة هذة الاعمال وهي النصب والاحتيال وخصوصآ على من يسمونا ةانفسهم تجار سوأ كان في الداخل او الخارج ما استغربة هو عدم لاجوء التجار الى مركز معلومات عن الشركة او اقصد موقع المعلومة الكاملة كما في كل الدول العالمية
وما اريد معرفته ما دور وزارة التجارة لكي تاتما هذة العمليات التجارية والنظم المنصوص علية وكيف التأكد من صحة البائع؟؟
ولماذا التجار لدينا اصبحو صيد سهل وثمينا للنصابين والمحتالين الاجانب؟
(عليهم مراجعة انفسهم قليل؟؟
اما بانسبة لسفارتنا في الخارج انت مذنب قبل ان تتحدث والنظر اليك انك مستهتر وربما في بعض الاحيان ينظر اليك بنظرة دونية ولا تجد من ينصر ك في الخارج وكان لاعلاقتا لهو بك وان ماكتب وتعارف علية في كل سفارة العالم هو لا ينطبقا عليك؟
khalid>saleh - زائر
04:18 مساءً 2007/03/31
15
مساكين السعوديين في كل مكان ينصب عليهم حتى في بلدهم.. شوفو في سوق ألأسهم وش يصير النصب والاحتيال والغش والتدليس...من المسؤول؟
ابو نورا - زائر
06:25 مساءً 2007/03/31
16
يستاهلون التجار لو نيتهم زينهكا الله عطاهم على قد نيتهم
طمعهم اعماهم
تعيشون وتاخذون غيرها يا مغفلين
عبدالله محمد - زائر
12:51 صباحاً 2007/04/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة