بحث



الجمعة 11ربيع الأول 1428هـ - 30 مارس 2007م - العدد 14158

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


"سعة الذاكرة" منحته أفقاً في التعامل مع الأحداث
آل رجب يكمل عقده الأول حافظاً للقرآن

أهالي قرية الجبيل يكرمون الطفل آل رجب
أهالي قرية الجبيل يكرمون الطفل آل رجب

الأحساء - سليم القطان :
    استضاف أحد المجالس بقرية الجبيل بالأحساء الطفل الأعجوبة أحمد محمد آل رجب ذا ال 10سنوات الطفل من مدينة القطيف حيث امتلأ المجلس بالحضور الغفير بعد أن أبدوا إعجابهم ، وذلك ليلة الجمعة الماضية 2ربيع أول 1428ه. .

وبدأ الطفل الصغير "آل رجب" حديثه عن "حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبلهجة الشيوخ الكبار من حيث الأسلوب و تعابير الوجه والأيدي، ويتحدث باللغة العربية بشكل جيد، ويتحدث في خطابه عن أبسط وأصعب الأمور ويناقش قضايا المجتمع، ويسرد قصص الأنبياء والصحابة ، ويتحدث عن القضايا العلمية وعن الغرب وعن المستشرقين، يحلل الأمور محاولاً توصيل الفكرة للحضور، ويحفظ القرآن كاملاً والقصائد، حيث إنه يستعين بالأدلة أو المواقف لتسانده في حديثه ، بحيث يحفظ الأدلة القرآنية مصاحبه برقم الصفحة والآية والسورة.

من جانبه شكر والد الطفل "محمد آل رجب" أهالي قرية الجبيل على هذه الاستضافة والتكريم، الذي تحدث عن بداية الطفل الأعجوبة، حيث اكتشفه بعمر صغير وهو في عمر "سنتين ونصف" بعد أن لاحظ سرعته الكبيرة الحفظ، خصوصاً القصائد التي كان يرددها على مسامعهم، وقام بدوره كأب بمحاولة مساعدته في تنمية هذه الموهبة، وتعليمه حفظ القرآن الكريم وبعض القصائد ، و بدأ بالحديث والخطابة محاولاً تقليد الرجال الكبار ، حيث تأثر بالعديد من الشخصيات البارزة على مستوى الدول الإسلامية ليكون أحدهم في القريب العاجل ، وكانت بدايته الفعلية وهو بعمر 8سنوات.

الجدير بالذكر بأن الطفل أحمد محمد آل رجب ولد في مدينة القطيف في السابع عشر من ربيع الأول ، وعمره الآن عشر سنوات ، ويدرس في الصف الرابع الابتدائي ، وبدأ موهبته في الخطابة منذ أن كان عمره ست سنوات ونصف تقريباً وبدأ ذلك يتطور حتى وصل به الحال أن يلتقي بالناس ويلقي عليهم الخطابة بطلاقة ، حيث كان بدايته في مدينة القطيف والتي تعتبر مسقط رأسه وبعدها المدينة المنوره والبحرين وسوريا ودبي إضافة إلى أن وصل لمحافظة الأحساء ، والشيء الغريب والذي أعتبر أعجوبة زمانه هو أن لم يتلق تدريباً أو مساعدة من أي شخصية وإنما كان ذلك بقدرة من الله سبحانه وتعالى ويتمنى بأن يلقي الخطابة عبر شاشة التلفاز .

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ما شاء الله تبارك الله
الله يقر به عين والديه


متعب
ابلاغ
05:41 صباحاً 2007/03/30

 

الحمد لله


ألف مبروك يابطل اللهم اصلح واصلح وانفع به اهله وبلده والمسلمين
اللهم احفظه من كل حاسد


أبوفهد 999
ابلاغ
05:45 صباحاً 2007/03/30

 

ماشاء الله لا قوة إلا بالله


اللهم اجعله ذخراً للإسلام والمسلمين واجز والديه خيراً على رعايتهم له واهتمامهم بتحفيظه كتاب الله عز وجل.
وأناشد المسؤولين في دولتنا العزيزة بأن يلقوا بظلالهم على أمثال هؤلاء فهم جواهرنا ومعادننا النفيسة ويرشدوهم إلى السبيل الأمثل لتحقيق غايات وطموح أمتنا.
أسأل الله أن يثبتنا وإياه على الصراط المستقيم.


عمر الحميدي
ابلاغ
06:18 صباحاً 2007/03/30

 

ماشاء الله


ادعو الله العلي القدير ان يكثر من امثاله وينفع به.. وجزاء


خالد الفواز
ابلاغ
07:00 صباحاً 2007/03/30

 

تعديل


وجزاء والده كل خير ان شاء الله


خالد الفواز
ابلاغ
07:02 صباحاً 2007/03/30

 

ماشاء الله


بسم الله ماشاء الله
الله يحرسه ولايضره
ويكثر من أمثاله


عبدالله بن محمد العمري
ابلاغ
02:13 مساءً 2007/03/30

 

haa500@hotmail.com


الحمدلله الله ينفع به الامه الاسلاميه ويكون داعيه في القطيف حتى تصبح القطيف مدينه سنيه وان شاء الله يتسنن اهالي القطيف باذن الله تعالى


فيصل العسكر
ابلاغ
04:37 مساءً 2007/03/30

 


هذي ثمار التربية السليمة


جواهر
ابلاغ
12:02 صباحاً 2007/03/31

 

شئ جميل


الله يحفظه ويخليه لأهله
يعطيكم العافيه


د /عهد
ابلاغ
12:41 صباحاً 2007/03/31

 10 

نماذج مشرقة


ما شاء الله لا قوة إلا بالله..
هذه النماذج المشرقة والمُشرّفة للأمة المسلمة التي يجب أن تسلط عليها الأضواء.. الله يحفظه ويحرسه ويقر به عين والديه.. ويكثر من أمثاله


نوره بنت سليمان
ابلاغ
12:48 صباحاً 2007/03/31

 11 

ماشاء الله


اللهم انفع به الاسلام والمسلمين واحفظه


ازهار
ابلاغ
02:05 صباحاً 2007/03/31


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية