لم نكد ننتهِي من قضية مدرب منتخبنا الأول البرازيلي (باكيتا) الذي تمت إقالته بعد نهاية بطولة كأس الخليج وسط اختلافات كبيرة بين مؤيدين كُثُر لاستمراره وقلةٍ وصفته ب (المفلس) حتى صدر القرار الأخير بعد اجتماع الثمانين سؤالاً ليشهد إقالته إلى غير رجعة، والتعاقد مع مدرب جديد، ولأنني كنت ولا زلت من المعجبين ب (باكيتا) وأراه قدم عملا ناجحاً على أصعدة متعددة تتعلق بأساليب اللعب المختلفة وشخصية المنتخب وهويته وتفوقه الفني على كل منافسيه الذين واجههم في (أبوظبي) والمواهب الصاعدة التي منحها فرصة الظهور والتي غابت كلها عند التقييم لمجرد خسارة !!، ولم أكن أود التطرق من جديد للمدرب المُقال بعد التعاقد مع بديله (دوس إنجوس) لانتفاء الفائدة وراء طرح رأي حول ذلك مع التأكيد على دعم المدرب الجديد، والمطالبة فقط بمنحه الفرصة، ووضع حد لمسلسل تغيير الأجهزة الفنية التي لم نَجءنِ من ورائها سوى العودة لنقطة الصفر.
لكن القرار المفاجئ بالاستغناء عن مدرب منتخبنا الأولمبي (نونيز) بعد الخسارة أول أمس من المنتخب الأسترالي في التصفيات المؤهلة لأولمبياد (بكِّين) تثير الكثير من علامات الاستفهام، فخبرُ التغيير الذي تلقته الصحف تضمَّن عبارة (عدم تجديد عقده الذي ينتهي في 30مارس 2007م) فهل حلولُ زمن انتهاء عقدِ المدرب كاف أو مقنع لإلغائه؟!. لا أدري لماذا أصبحت إقالات المدربين أسهل الحلول عند حدوث أي خسارة؟ وإذا كان (باكيتا) أُقيل بعد فقدان بطولة ها نحن اليوم نشهد إقالةً أو (عدم تجديد) عقب خسارة مباراة رغم الانتصارين اللذين تحققا على الأردن، وإيران، ووضعا المنتخب على صدارة مجموعته حتى بعد خسارة ليست كارثية تعرض لها من أستراليا خارج الأرض، ثم من هو الفريق الذي لا يخسر أو المدرب الذي لا يقع في أخطاء؟، وهل فقدنا فرصة الوصول إلى (بِكِّين) ونحن المتصدرون حتى اللحظة وأمامنا مرحلة إياب مكونة من ثلاث مباريات إثنتان منها على أرضنا وبين جماهيرنا؟.
هذه أول مرة يشرف خلالها المدرب (نونيز) على الأولمبي بعد عامين قضاهما مع منتخب الشباب وجاء حينها خلفا للأرجنتيني (روميو) وبتوصيةٍ من الشهير(زوماريو).
وأستغرب كيف تكون نهايةُ عقده في خِضمِّ التصفيات الأولمبية التي مضى نصفُ مشوارها، وهل تمَّت دراسةُ توقيت التصفيات مع وضعِ الجهاز الفني؟ وأتساءل : إذا كانت إدارةُ المنتخب مقتنعةً بعمل المدرب الذي أمضى فترة مناسبة مع منتخب الشباب فلماذا تُبادر بالاستغناء عنه من أجل خسارةِ مباراة خارج الأرض أمام منتخبٍ منافس خاصةً وأن كل فريق معرض لذلك تحت قيادة أفضل مدربي العالم؟!
وإذا لم يكن هناك قناعة ب (نونيز) لماذا المجازفة بتركه مسؤولاً عن الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي امل الجماهير الرياضية السعودية في التأهل للمحفل العالمي والانتظار حتى انتهاء عقده في منتصف التصفيات؟!
نحن نبحث عن معالجة تخبطات الأندية في اختياراتها للمدربين وعدم صبرها عليهم ونطالب بالاستقرار، ووقف استخدامهم كبش فداء عند الإخفاقات، ونأملُ أن يكون للاتحاد السعودي لكرة القدم السبق في التعاملِ المثالي مع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية حتى تحتذي به الأندية التي تتفنن في إلغاء عقود المدربين أو إن شئتم عدم تجديد عقودهم!!.
alfaraj@alriyadh.com
1
سعادة الاستاذ القدير عبد الله الفرج
سعادة قلم الاستاذ القدير عبد الله الفرج
ليست محض مجاملة أو كلام من فراغ
كان سيكون حال المنتخب السعودي مختلفلاً لو كان مسئوليه أحتذوا بمثل
ما كُتب في هذه الأسطر من توصيات وخطط ترسم النهج المستقبلي.
فعلاً حال المتخبات السعودية مع تغير المدربين غريبه ومثيرة للكثير من التساؤلات !
عموماً ليس أمامي ما أقوله سوى تكرار الأسطر الأخيرة لمقالك
--
نحن نبحث عن معالجة تخبطات الأندية في اختياراتها للمدربين وعدم صبرها عليهم ونطالب بالاستقرار، ووقف استخدامهم كبش فداء عند الإخفاقات، ونأملُ أن يكون للاتحاد السعودي لكرة القدم السبق في التعاملِ المثالي مع الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية حتى تحتذي به الأندية التي تتفنن في إلغاء عقود المدربين أو إن شئتم عدم تجديد عقودهم!!.
--
تشكر يا عبد الله الفرج
أبو سعد. فانكوفر - كندا - - زائر
05:45 صباحاً 2007/03/30
2
اجل عاجبك باكيتا شخصية المنتخب ذو التصنيف 68 الله يرحم ايام كتلديرون بس
محمد - زائر
04:33 مساءً 2007/03/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة