بحث



الجمعة 11ربيع الأول 1428هـ - 30 مارس 2007م - العدد 14158

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المخرجة الشابة العنود العيدي "لثقافة اليوم"
أتمنى أن أصبح محامية وأصور المشاعر الإنسانية للطفل العربي في كل مكان

حوار - مشعل العنزي:
    المخرجة السعودية الشابة العنود العيدي والتي حضرت بشكل مفاجئ لفعاليات مهرجان أفلام من الإمارات هي من مواليد الظهران واصل أسرتها من عنيزة وقد درست في أمريكا كورس صيفي وقدمت فيلما سياسيا عن قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وكان الفيلم يحمل عنوان "في النهاية لا احد يفوز".. وتحدثت العنود عن أن اندفاعها لتقديم هذا الفيلم ناتج عن الألم الذي تشعر فيه نتيجة إهمال حقوق الإنسان وتحديد حقوق الطفل خصوصا أنها ما تزال طفلة ولكنها تحمل في قلبها قلب سيدة كبيرة يعتصر قلبها الألم عند مشاهدة ضحايا الحروب التي ليس لها دور فيها .

@ ما لذي دفعك لتقديم فيلم سياسي عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ؟

- عندما قدمت هذا الفيلم كنت أريد أن أوضح وجهة نظر بان هناك ضحايا من الأطفال سواء إن كانت هذه الحروب ليس فيها نصر لأحد كما أن أهم دوافعي هي صدمتي من الواقع وهو أن الأمريكان لا يعرفون شيئا عن حقيقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وقد غضبت كثيرا من الأفكار التي يحملونها عنا وهي أننا مازلنا نعيش في خيمة نركب الجمل ويسالون كيف يعمل الكمبيوتر الذي لدينا وبصراحة الشعب الأمريكي ليس لدية فكرة عما نعانيه من حروب وماهي أسبابها وبالتالي أردت أن أطلعهم على جزء من هذه الحقيقة وهي أن الأطفال ليس لهم ذنب في هذه الحروب التي يذهبون ضحيتها .

@ ما هو طموحك المستقبلي.. خصوصا انك لم تكملي بعد مرحلة الثانوية العامة ؟

- اطمح أن أكون محامية كي أدافع عن حقوق الطفل في العالم كما سأستمر في هواية صناعة الأفلام وسأحاول تصوير مشاعر إنسانية للأطفال يتفاعل معها العالم .

@ كيف سيكون تعبيرك عن الأطفال في السعودية مستقبلا عبر الصورة.. ولماذا حرصت على تقديم فيلم عن حرب لبنان ؟

- أكثر من 60% من المجتمع السعودي هم من الأطفال دون سن 21وقضايا الأطفال وسوء معاملة الأطفال من أهم القضايا التي تشغلني والذين يذهبون نتيجة مجتمع لا يدرك حقوق الطفل والمستقبل يعتمد على هؤلاء الأطفال لأنهم هم المستقبل ونحن نحصد ما يزرعه أباؤنا فينا من قيم و مبادئ وأنا اهتم بقضايا الطفل وعندما قمت بتنفيذ هذا الفيلم عن حرب لبنان توجه زملائي بالصف لعمل أفلامهم عن أشياء مضحكة بينما أنا أحببت أن أقدم صورة عن الواقع .

@ كيف استطعت التعبير عن رأيك في حرب اكبر من إدراكك بحكم عمرك.. وكيف كان صدى الفيلم عند عرضه في أمريكا ؟

- لقد عبرت عن رؤيتي بوضوح .وقد شاهد الفيلم زملائي في أمريكا وحقق صدى جيداً والشعب الأمريكي غير مثقف لكي يعرف الحقائق فهو شعب تلفزيون فلا يصدق سوى ما يعرض على التلفزيون عندما شاهدوا الفيلم وشاهدوا أن هناك ضحايا من أطفال وأنا شعرت بالمسؤولية وقدمت للمسابقة بمساعدة وتشجيع من أمي وحضرت لمسابقة الأفلام في الإمارات التي استفدت منها كثيرا وسأحرص على الاستمرار بالمشاركة فيها في كل عام.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شئ جميل أن تكون الفتاة واعية بما يحدث حولها..
و أن تحمل هم غيرها..
و لكن الأجمل أن تزين شعرها بالحجاب طاعة لربها..
الله يوفق العنود و يوفق جميع بنات الوطن.. و يهديها و يهدي جميع المسلمين..


شدون عبدالرحمن
ابلاغ
05:28 مساءً 2007/03/30

 


السلام عليكم
فعلا الأطفال هم امل المستقبل بإذن الله
ثم ان
الاهتمام بتربية بالطفل تربية صحيحة يبدأ من الام أولا
"الأم مدرسة اذا أعدتتها * أعددت شعبا طيب الأعراق"


مهاجر مبارك
ابلاغ
06:37 مساءً 2007/03/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية