
كان الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران مولعا بالقراءة.وكان بإمكانه أن يكون روائيا بارزا. بل كان بإمكانه أن يحرز جوائز أدبية كثيرة لولا انصرافه شبه الكلي إلى

كانت السينما في بدايتها بسيطة التركيب خالية من التعقيد، فكان كل ما يتكلفه المصور - او المخرج - آنذاك هو الاتيان بفكرة صالحة للتصوير، ثم يقوم بتنفيذها وتصويرها كما هي

ربما لم يعد هذا الجواب الذي يمكن ان يقوله رجل ثري وهو يعدد ممتلكاته ان يقول: "لدي ثلاث شركات وخمسة قصور وعشرون سيارة وقناة فضائية". بل في الحقيقة تبدو القناة الفضائية