الرئيسية > مقالات اليوم

كلمة الرياض

قمة تجمع (نعم) و(لا)!!


هي قمة عربية بالمضمون، والهدف، لكنها شملت أفريقيا، وسكرتير الأمم المتحدة، والعالم الإسلامي والاتحاد الأوروبي، وهذا التمثيل الكبير يمكن أن نرى به هذا الوطن الكبير أن يكون لاعباً أساسياً في العالم، لولا أنه أصبح أكبر مولّد للعنف والحروب والتدخل الأجنبي، وبدلاً من أن يكون صانع مستقبله، تحول إلى جزء من اللعبة الدولية التي يديرها الشطار وتستثمرها الأرانب..

الملك عبدالله شخّص الأزمة بأنها عربية المنشأ والولادة، وأننا، ما لم ندرك الفرص الضائعة بتسوية قضايانا فسنبقى في أسر هذا الواقع، فنحن وطن كبير أغلبية سكانه جيلٌ شاب يمكنه التخلص من إرث الانقسامات والتبعية والأيدلوجيات التي أدخلتنا في غيبوبة طويلة، حتى إنه باستثناء من يعيشون في الملاجئ من أفريقيا، نجد الوطن العربي أكبر الكيانات العالمية تهجيراً لمواطنيه، ومن دول لديها كافة النجاحات من خلال إمكاناتها الهائلة والكبيرة..

قمة الرياض ربما تشكل مفصلاً بين حالات اليأس، وبين من يملكون خلق الفرص الأفضل، ووسائل التدمير والبناء متوفرة، والعبرة بالإرادات العظيمة التي تواجه مواقفها بشجاعة، وتتغلب على حالات التراجع وإعلان الاعتراف بالخطأ من خلال الأمانة التاريخية، ولا يضرنا أن نقوّم تاريخنا وواقعنا الحالي، وكيف صارت دولة آسيوية صغيرة بما وصلت إليه من مستويات التنمية والحرية واستلهام قدرات شعبها، أهم من كل الوطن العربي، مستودع الحضارات، وميلاد الأديان السماوية، وهنا لابد من القول إننا بالفعل والعمل أمام مفترق طرق..

فإما أن نسلّم إسرائيل مقاليد وجودنا، ونخضع للتدخلات الإقليمية والدولية فيما يشبه الوصاية، أو نتقدم أكثر من خطوة، في الاعتراف بتقصيرنا في العراق، وتدخلاتنا في لبنان وإهمالنا للصومال، وأن زحف الجنائز ربما يُلحق بهذه البؤر المتوترة دولاً أخرى، وإلا كيف صارت إسرائيل تساومنا على المشروع العربي للتنازل لها عن الأساسيات في هذه القمة، ونجد من يراهن على عرب لا يلتقون إلا في لحظة الأزمات، ويتجردون من واجبهم بمجرد مغادرة مستضيف القمة..

ممثلو المنظمات العالمية والإسلامية الذين حضروا هذه القمة هم شهود تاريخ وأنه إذا كان العالم يتغير نحو الأفضل الإيجابي، فإننا لازلنا ننعى المراحل السابقة كأفضل من الحاضر، وإذا لم نواجه هذه الحقيقة، وفي هذه القمة، أي الالتزام بنتائجها، ونعتبرها مرحلة تأسيسية لمستقبل أهم وأكثر إشراقاً، فإن تراكم حالات اليأس سيكون الأخطروالأصعب..

السلام مشروع عربي، والعالم يراه منفذاً لخلق فرص أكثر تحقيقاً، وهي المرة الأولى التي يجدها المنصفون مبادرة إيجابية، وهذا يدلل أننا قادرون على خلق مشاريع أخرى لكل حالات التوتر في البلدان العربية بحيث نستطيع أن نبادر بالمساهمة في خلق الحلول للعراق ولبنان والسودان والصومال وغيرها، وخلق استراتيجية تكاملية مع العالم الإسلامي، والمحبين للسلام، وأن هذه القمة مقدمة لبناء هيكل عربي بدوافع الضرورات التاريخية حتى نقف على أولى الخطوات في السلّم الطويل..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    لو سلمنا أمريكا وإسرائيل
    الكل من الفرح يطير
    نعم.ولا واجبة فإختلاف الر أي شئ مؤكدا
    لكل واحد فكرة فهذاشي من الفطرة
    ولكن نريد نعم الغالبة
    فهى سبب الإتحاد لنا
    وبه الخير نصنع
    فالضرر كله يأتي لنا من اأثنين سابق ذكرهم
    لو سلمنا من شرهم فنحن في سلم دائم

    مريم عبد الكريم بخاري - زائر

    06:42 صباحاً 2007/03/29


  • 2
    قمة عربية اممية مصغرة من قائد عبقري ملهم الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود حفظة الله وتكلم بنبض الامة وكان كا الطبيب المعالج
    قد يسال سائل لماذا وجود روساء دول عربية وافريقية وحضور عالمي لرئيس الامم المتحدة ؟ الجواب يكونو كشهداء ونصراء في قضايانا عندما تخلط الاوراق
    لقد تكلم ملكنا الملهم عن ابرز خطوة نحو نجاح القمة العربية وهي الصدق مع النفس والاخرين والتعامل بجميع القضايا بتعاون مشترك
    وكانت خطوة ذكية من الملك عبد الله وايضا من الرئيس بشار بالاجتماع والتوصل لأتفاق مرضي لكي تعود العلاقات اكثر حميمية.
    الوطن العربي جريح في السودان بالذات في دار فور لأطماع سياسية بشان وجود نفط هناك وجود منجم يورانيوم ودائما المبررات لاي غزو اما الارهاب او لتحقيق العدالة واي عدالة وامريكة محتلة لدولة عربية شقيقة مثل العراق
    ولا تريد المغادرة بسب امن واستقرار المنطقة واين الامن الآن ؟! ولماذا لم يحقق الامن المنشود ؟! وماهي المبررات لغزو العراق ؟! وهل وجدو اسلحة تدمير شامل طبعا لا لا ومرة قالو للأطاحة بالنظام السابق ! واخرى للوجود الايراني
    طيب الوجود الايراني موجود اصلا وبفيالق مثل فيلق بدر وفيلق القدس وفيلق مكة وكذلك جيش المهدي (الصدري ) الموالي للفرس وفرق الموت ووجود الاستخبارات الايرانية وميالشيا الجعفري وغيرها وكلها طائفية بغيضة تهدد دول الجوار وما وراء البحار وكلها تنخر في الوطن العربي شيئا فشئيا
    واثار الفرس في اليمن في صعدة على يد الحوثيين الموالين فكريا للمرجعيات الشيعية في ايران وبدعم من ايران لعمل فتن وهز استقرار المنطقة
    وكذلك في لبنان للفرس تدخل واضح على يد حزب الله لعمل الفتن وقلب نظام الحكم
    و لا ننسى الوجود الاسرائيلي الصهيوني الذي يساوم على مبادرة السلام العربية المجمع عليها عربيا وعالميا
    ان كسب التاييد العالمي اصبح واضح لصالحنا ولكن العميلة تحتاج للتعاون المشترك لماذا اسرائيل لم ترفع الحصار على الفلسطينين الظالم ؟!
    لماذا لا تعترف بحكومة الوحدة الفلسطينية المتفق والمجمع عليها ؟!
    اذا كانت المسائلة بالاعتراف بالدولة الاسرائلية بشرط الاعتراف بالدولة الفلسطينية جنبا بجنب مساوية لها في كل شي
    ومن ناحية عربية وعالمية ادخال اسرائيل في معاهدة منع انتشار اسلحة الدمار الشامل

    ابو تركي - زائر

    07:04 صباحاً 2007/03/29


  • 3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (واعتصموا بحب الله جميعا ولا تفرقوا ) الاية
    يفخر كل عربي بقمة الخير في بلاد الخير ورياض الخير 00 ان اجتماع القادة العرب في هذه القمة بداية للخير لكل الامة العربية بل والاسلامية 00 ونعتبر بان الفرج قادم باذن الله طالما ان هنالك نيه وعزيمة ووحدة بين الجميع وهذا ليس بمستبعد ان المصاعب والمتاعب وطول الانتظار يؤدي الي النجاح باذن الله ولابد ان نتفائل بالقادم وننسي الماضي ومن سلك الطريق وصل والان جاءت الفرصة لجمع الشمل والوحدة والعزيمة 00 وسوف نترجم هذه الشعارات الي واقع بالنية الصادقة والعمل الجاد والهمة العالية والدعاء المخلص ونقف مع قادتنا ومع انفسنا ايضا وقفة صادقة مع النفس والوطن وبإذن الله نجني هذه الثمار 000
    وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
    ودامت الامة العربية عزيزة وسالمة واهلها بخير وعافية 000

    ابو المقداد - زائر

    10:43 صباحاً 2007/03/29


  • 4
    مقال رائع. لقد وضع خادم الحرمين الشريفيين - حفظه الله - يده على الجرج الذي ينزف الدماء بدون لف ودوران وبدون شعارات ومزايدات وبدون تطبيل وتزمير وبدون تشويه للحقيقة المرة التي يعيشها المواطن العربي من ذل وفقر وحروب اهلية. المشكلة الاساسية ليست اسرائيل لان اسرائيل نتيجة التخلف وعدم احترام الانسان وعدم تطبيق العدل.

    د. هشام النشواتي - زائر

    10:58 صباحاً 2007/03/29


  • 5
    كم كانت المسافات بين الا خوة تقاس بأالاف الا ميال وهم يجلسون على
    طاولة واحده حتى ان بعضهم لا يستطيع النظر الى اخيه ولامصافحة مع العلم
    انه يجلس مع قتلت ابناء شعبه وتدميربيوته على رؤسهم وهلك حرثهم ونسلهم
    تفريق الامة ليس باالامر العسير ولكن ان تجمع شتات هذه الامة فهو من الا اعمال
    الذى قال الله عنه لو انفقة مافى لارض ماالفة بين قلوبهم بارك الله فى جهود خادم الحرمين على قدر اهل العزم تاتى العزائمو نتمنا ان يعى القادة العرب
    تطلعات شعوبهم و يتنازلوا عن مصالحهم الشخصيه الظيقه الى مصالح امتهم وشعوبهم
    وان نكون جميع فى الهم شرق.
    ابو مهند
    feer_falcon@hotmail.com

    بو مهند - زائر

    01:42 مساءً 2007/03/29


  • 6
    طالما انتابني انتفاضه فكريه تهز كياني كلما سمعتك ياولي امرنا تتحدث عن لم شمل الامه العربيه احس بالصدق و وتتجرد الحقيقه امامي كامله ويخيل الي اننا فعلا لازالت لدينا كأمه عربيه احساسات متبادله بالاخوه حتى انني اكاد اتلمس افكاري وهل انا على حق في هاذي اللحظه ولكن ! هل يقابل تلك المشاعر الصادقه مشاعره صادقه لدى الاخرين اتمنى ان يكون فكرا تجديدا اسلاميا عربيا يعيد النبض للامه بالاحساس المتبادل والصادق للم ماتبقى من اشلاء امتنا ولا عدمناك ياسيدى ياخادم البيتين والله يرعاك

    حسن بن عبدالله بن حسن ال الشيخ - زائر

    01:56 مساءً 2007/03/29


  • 7
    جاء مولد مؤتمر القمة بالرياض انطلاقا من "جمع الكلمة"،،
    جاء من أجل لم الصف: (عربيا) و(إسلاميا) و(دوليا)،،

    مؤتمر القمة بالرياض (لأول مرة)
    جاء لإيجاد الحل (العربي) للأزمة العربية،،
    جاء لإيجاد الحل الإسلامية لأزمة الأمة،،
    موطن الحضارات ومهبط الأديان،،
    جاء من أجل التأليف بين القلوب،
    جاء لخلق الفرص للأجيال الشابة،
    جاء للتصحيح،
    جاء ينهي التدخلات الخارجية،
    جاء لإصلاح ذات البين،

    جاء لتقويم استراتيجيه العالم الإسلامي

    أمريكا وإسرائيل تسعيان في تشتيت الصف العربي،،
    أمريكا وإسرائيل تسعيان في تشتيت الصف الإسلامي،،

    الملك عبد الله تكلم باسم الأمة وحرك ضمائرها،،
    جمع الصفوف أصعب بكثير من تشتيتها،،
    ملك القلوب ركز على صدق النوايا،،

    يحفظك الله يا ملك القلوب

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود - زائر

    06:17 مساءً 2007/03/29


  • 8
    بالرغم من مرور نصف قرن على ضياع فلسطين فإن افق الحل تبتعد بمرور الأيام.. العرب الآن تحت حصار مشروع الشرق الأوسط الجديد، وهو بكل صراحة يهدف إلى تقسيم الدول العربية الرئيسية أو المعتدلة.. ربما تحت مقولة "فك وأنا أفك" بمعنى انسوا موضوع فلسطين وننسى موضوع الشرق الأوسط الجديد.. السياسة الأمريكية والبريطانية تقول الخطر قادم من الشرق وإسرائيل تقول نحن لا نشكل خطر على العرب وإنما هم لا يرغبون في بقائنا وسنتفاهم معهم بالقوة العسكرية كما حدث في لبنان إلا عند الموافقة على مطالبنا (لاحظ: تغير الموضوع من مطالب العرب بالقدس وفلسطين إلى مطالب إسرائيلية للقبول بالسلام مع العرب).. لم يحقق العرب أي نجاح سياسي ضد الصهيونية، ولكنها قطعت خطوات متقدمة في إختراق وضعضة الموقف العربي.. المنظور في المستقبل لا يخرج عن التنازل عن الكثير من المواقف العربية والقبول بالتعايش مع الهيمنة العسكرية الصهيونية أو إعادتها "جذعة" لكن الأوضاع العربية والفلسطينية غير مشجة للعودة للمربع الأول.. ربما البعد أو الحل الإسلامي وجميع أوراق القوة العربية تصلح كطريق ثالث لوضع العربة على الطريق بالرغم من وعورته وخطورته,, أما لماذا وصل العرب للوضع الحالي فيصعب حصر أخطأ نصف قرن الآن؟ وصل العرب إلى وضع تطالبهم إسرائيل بالتطبيع فقط وهم يعرضون "السلام خيار استراتيجي"..

    علي بن أحمد الرباعي - زائر

    09:41 مساءً 2007/03/29



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة