تعليقا على موضوعي السابق عن تعليم اللغة الإنجليزية في المدارس الأهلية وذلك بتاريخ 3/ربيع الأول/ 1428ه كتب الأخ ناصر الصالح في موقع "الرياض" على الشبكة (أتمنى أن أراك وزيرة أو على الأقل وكيلة وزارة في التعليم فأنت خير من يمثل الآباء والأمهات في حكومتنا الرشيدة) شكراً يا أخ ناصر أكيد أن كلامك هذا جاء من قلب أبيض وعقل واع متفتح يكفي أن تكون واحداً من قلة قليلة جداً تؤمن بأن المرأة مثلها مثل أخيها الرجل وأن توليها لبعض المراكز القيادية لا يضر الرجل ولا يسلبه دوره القيادي والوظيفي فالعملية ليست عملية اما أنا أو أنت أنا أؤمن بأن الرجل الذي يعطي للمرأة حقوقها ويؤمن بقدراتها مثلها مثله هو رجل واثق من نفسه ولا يضره نجاح المرأة.
ولكن يا سيدي الكريم دعني أستعرض معك بعضاً من يوميات ومذكرات الوزيرة المقترحة التي سنفترض أنها ستتولى شؤون وزارة الأسرة والطفل وذلك حتى لا يغضب آدم سنترك كل الوزارات له ففي النهاية شؤون الطفل والبيت مهام يلصقها آدم بحواء فهي حسب وجهة نظره الأقدر والأعرف والأحسن في إدارة كل ما يتعلق بهذه الأمور.
قبل فترة لم يوجد عندي رجل في البيت لا زوجي ولا السائق كلاهما غائب، وسيارتان تقبعان أمام منزلي. لدي رخصة قيادة أمريكية أحتجت للذهاب للصيدلية واحترت كيف؟ وأخيراً قلت لابني ريان (احد عشر عاماً) دعنا نمشِ للصيدلية وافق بعد جدال وإقناع وعند خروجنا قال لي ابني ماما ليتهم يسمحون للنساء بالقيادة أنا لا أريد المشي أو حتى دعي والدي يعلمني القيادة فهناك الكثيرون ممن هم في سني ويقودون السيارة، قلت نعم الفكرة الثانية قابلة للتنفيذ أما الأولى فشبه مستحيلة وأخذت أمزح معه رغم أن قائد السيارة في الفكرة الأولى أكثر حكمة واتزاناً ولكنها في النهاية امرأة فالمعيار ليس العقل والنضج بل التوعية (ذكر أو أنثى) هذه يا أخ ناصر جزء من مذكرات وزيرة.
صفحة أخرى وموقف آخر قبل ما يقارب الأربع سنوات مرض زوجي واحتجنا للذهاب إلى أمريكا للمراجعة الطبية وكان زوجي في المستشفى لما يقارب الشهر قمت فيها أنا (وزيرة بيتي وما هو خارج بيتي) بإدارة كل صغيرة وكبيرة. وقبل السفر اكتشفت أن جواز سفري قد انتهى وان علي تجديده أحضرت خطابا باسم زوجي يطلب من الجوازات تجديد جواز سفري وقد ختم الخطاب من جهة عمله وشرح فيه تعذر حضوره شخصياً لوجوده في المستشفى لمرضه الشديد وعبثاَ حاولت أن أقنع المسؤول بحاجتي الماسة للجواز فلم يبق سوى يومين لسفري. وببساطة شديدة قال لي لابد أن يحضر زوجك شخصياً حتى لو كان مريضاً قلت له أظن الأسهل لو استطعت أنت الذهاب اليه في المستشفى "على طريقة خدمة التوصيل" بالطبع أدركت أن المسؤول الذي لا يدرك كلمة مريض ومنوم في المستشفى على ما فيها من بساطة هل سيدرك أنني في سن تؤهلني لاستخراج جواز سفر دون وصاية ثم لديه خطاب موثق.
أنا يا سادة ببساطة امرأة ناضجة. لست صغيرة، لدي أطفال أعمل أستاذة جامعية في كل فصل دراسي تتخرج العشرات من تحت يدي والله لن أهرب ولن أترك وطني وأهلي وأسرتي. نحن أكثر من مجرد طائر يقلع فرحاً إذا ما فتح له باب القفص. نحن باختصار يا سادة عقل وفكر ورؤية وحكمة وقد تتفوق كثيرات منا على بعض من عالم آدم. ولن يخاف منا ولا علينا متى ما ربينا تربية واعية ناضجة نعامل فيها كإنسان مسؤول. المهم حضر زوجي وفي يده أسورة المستشفى حضر وهو يمشي خطوات ثقيلة مؤلمة وجدد جواز سفري، في النهاية سافرنا وكنت أنا من يقود السيارة هناك لأخذ زوجي من وإلى المستشفى وأنا من تولى مهمة الحجز في الفندق وعند الأطباء حتى قبل سفرنا ورغم ذلك عجزت عن تجديد جواز سفري.
يا أخ ناصر شكراً مرة أخرى ولكن الا ترى أنه قبل أن أصبح وزيرة لابد أن أكون في نظر آدم أكثر من مجرد حمامة؟.. ودمت.
1
مشكلة أخيتي الكاتبة أن تمشي في السعودية - استنتاجا من سياق القصة - للصيدلية رغم قبوع سيارتين لكم في المنزل دون سائق وغياب الزوج المريض ولم تطلبي ليموزين!! - مستنتجا القدرة المالية الرهيبة لديكم برضه من سياق القصة - أين الحكمة في هذا وبعد النظر والروية، إلا إذا كانت وجهة النظر في الطرح هنا فقط " قيادة المرأة " واستدرار العطف لهذا.
بالمناسبة، أنا من أشد انصار قيادة المرأة في السعودية بضوابط دقيقة لا أشك البتّة في أنها تنطبق عليكِ أخيتي الكاتبة 100%، لكن هو حديث ومخاطبة العقول بما يليق حتى تسمى عقولاً!!
سامحيني
خاطرة: من ناحية الجوازات فعلاً خجلت من تصرف المسئول معكِ ولو كنت مكانه لتركت عملي وذهبت بالمطلوب للمستشفى لأخذ موافقة زوجك، لكن أين الإخلاص في خدمة الوطن والمواطن؟!!
أبو نوف - زائر
07:11 صباحاً 2007/03/29
2
سيكون لك ذلك ان شاء الله
كأني ارى بلدي في المستقبل كبير , ناميآ ومتحضرآ
سائرآ تحت شعار التوحيد والدين الأسلامي الصحيح الدين الأسلامي الذي حمل مالم يحتمل وضيق فسيحه رجال يريدون ان نبقى متخلفين منعزلين عن العالم بأسم الأسلام والأسلام من ذلك براء
احمد
ميزوري
الولايات المتحدة
احمد - زائر
09:23 صباحاً 2007/03/29
3
ننتظر المذكرات القادمة.. وعموما أنتِ وزيرة بثقتك بنفسك وقدرتك على التصرف والادارة الناجحة... والصبر يابنت الحلال اولا وأخيرا..ولاتكبري السالفة.. أنا أتمنى أن تكوني وزيرة بس بشروط رجالية.. الله يعين الحريم.. ويعين الرجال.. الكل يشتكي ويئن...!! تحياتي لقلمك وصراحتك وحديثك عن نفسك.ثم لاتنسين أنكِ لستِ ابنة قبيلة وهنا يكمن اللغز.. فلذلك لكِ الحرية التي تنقص ابنة القبيلة التي لاتستطيع أن تفعل بعضا مما فعلتيه مع زوجك وخاصة قيادتك للسيارة في امريكا... أرجو أن تعرفي خصائص المجتمع والخلفية الثقافية له ثم احكمي عليه وعلى احلامكِ وطلباتكِ وآمالكِ ووزارتكِ القادمة..
وصل الحربي-المدينة المنورة - زائر
01:53 مساءً 2007/03/29
4
طبلي لنفسك، تبين وزارة ها ه ؟؟؟ وبعدين يعني ما نتي قادرة تمشين خطوتين للصيدلية وتوفرين وقود السيارة وتحافظين على البيئة وتمارسين الرياضة !
sami - زائر
02:23 مساءً 2007/03/29
5
استاذتي الفاضله حنان..
الا تعتقدين بان المرأة تحتاج لامور أكثر اهميه من قيادتها للسيارة؟؟
كتوفير فرص عمل غير تلك المحصوره بالتربية..
ان تسخر جهود التربوين لزرع حب القراءه والإطلاع في عقول النساء؟
فلا يخفى عليك اهتمامات السيدات في مجتمعنا..
والله يوفقنا نحن بنات حواء
منال التويجري - زائر
11:30 مساءً 2007/03/29
6
صدقت بكل كلمة قلتيها ولك أفضل تحية الى متى بنكون تحت وصاية الرجل بإسم الاسلام والدين !!
ما أقول الا الله يزيدنا صبر على صبرنا
وشر البلية ما يضحك
مرام - زائر
12:43 صباحاً 2007/03/31
7
د0حنان ازعجتني بعض الردود؟لانها تحمل في طياتها تهكماَ وسخرية؟؟وايضاَحقد دفين في نفوس بعض اشباة الرجال الذين يخافون من تسونامي تفوق المرأة السعودية والقادم بقوة بأذن الله اتمنى من كل قلبي لكى بالفوز بلقب ومنصب وزيرة لانك اهلاَ لة حتى نتحرر من وصاية هولاء علينا..
(نصر اَ من الله وفتح قريب). لكي فائق شكري ودعواتي.
عبير - زائر
07:48 صباحاً 2007/04/03
8
لا أدري هل المرأة عالة على مجتمعنا كي تعامل بهذه القسوة ؟
أعلم أن البعض قد يتضجر من أكتب ولكن كل ما أومن به لا يتعارض مع شريعتنا السمحة المتزنة والمنصفة...
إلى متى سنبقى في تحجرنا وجاهليتنا الرعناء؟؟
و إلى متى سنبقى ننظر إلى تلك الجوهرة البراقة نظرة إزدراء
بأفكارها و اطروحاتها ؟ ؟
ياأهل أهل العقول النيرة لطفا منكم ولو مجرد وقفة صادقة مع بناتنا وأمهاتنا وزوجاتنا وأخواتنا.
وقفة أنصاف تنصفهن مما هن فيه من كبت إجتماعي ولكن بعقل رزين ودين قويم..
ودمتم لنا يا نسائنا.
عسير الشهري - زائر
01:52 صباحاً 2007/09/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة