الرئيسية > الأخــيــرة

ضوء صحفي

ستتألمون ولكنكم ستتعافون


ممدوح المهيني

أحد الأصدقاء يعيش حالة من الصراع بين قلبه وعقله. أنه يميل نحو الكثير من الأفكار الحديثة ولكنه عاجز على تطبيقها. أنه يمثل حالة كثير من السعوديين غير القادرين على تحمل الألم الذي يصاحب مرحلة التغيير الحقيقي بالفعل وليس الكلام. لماذا يكره الناس التغيير؟!. من الواضح ان الثقافة لاتحرض على التغيير وتعتبر ( وهذا أمر مثير للسخرية فعلا) أن الشخص النموذجي هو الشخص الذي لايتغير. إن الشخص المتغير يبدو أكثر الأشخاص غرابة في الوسط الاجتماعي ويلاحقه النقد وكأنه يرتكب خطأ لأنه يتطور. في الحقيقة أنهم يعارضون حتى التغير العمري ويستغربون من أن الشخص بدأ عندما كبر قليلا بات أقل لطفا وأكثر تجهما بالمقارنة بسنوات سابقة.

يكره الناس أيضا التغيير لأنهم أرتاحوا إلى وضعهم الحالي ولايعرفون ماذا سيحمل لهم المستقبل من مفاجآت لذا يفضلون ان يبقوا على نفس الافكار والقناعات والعادات القديمة على أن يصادفوا أفكاراً جديدة وهذا أمر في غاية السلبية. ولكن أعتقد أن كثيراً من الناس مستعدون للتغيير ولكنهم غير قادرين على تحمل العذاب والنزيف الذي يصاحبه. وهذا أمر حقيقي ولكنه ألم سيعقبه عافية ولن نعيش في الكثير من الصراع الذي يمزق أفكارنا وأمزجتنا وقدراتنا وهو في الحقيقة حالة مستمرة من العذاب الذي نقنع أنفسنا أنه راحة .

إن من طبيعة الإنسان أن يتمحور حول ذاته وعائلته ويعتقد أنها الأفضل بين البشر ولكن تلك كل الأفكار القديمة تبددت الآن في الثقافات المتقدمة التي تنقد ذاتها وتحاسبها وذلك من أجل أن تصلحها. عندما كنت مراهقاً كنت أعتقد أن عائلتي ومجتمعي أفضل الناس في العالم ولكني بعد ذلك اكتشفت أن هذا أمر غير صحيح وأنهم مثل كل الناس و عرفت أنه لايجب أعتمد أي معايير عرقية أو جينية لأفضل ناس على آخرين . كان مثل هذا الاكتشاف مؤلماً ولكن من الصعب التظاهر أنه غير موجود والبقاء على الوضع القديم و المخادع وغير الحقيقي والأدعاء بأني أفضل حالا ولكن الصحيح هو أعتماد خط التغيير المؤلم ولكنه لم يستمر طويلا والوضع الآن أفضل بكثير. كم هو أمر مريح وصحي أن تكون صريحاً مع نفسك وترى العالم بشكل حقيقي ولاتدعي الراحة العقلية ولكنك تعيشها. أعتقد ان كثيراً من الناس يواجهون مثل هذا المأزق ويرون الكثير من الأخطاء التي تحدث في الوسط الاجتماعي الذي ينتمون إليه ولكنهم غير مقتنعين أنهم مثل الباقين لأنهم يعتمدون تصنيفاً عرقياً تشربه منذ الصغر على أن عائلته أفضل وأشجع وأكرم عائلة في العالم لذا فإنه يلغون عقولهم ويرضخون لقلوبهم. بالنسبة للمرأة أيضا هناك صراع في أوساط الرجال حول فكرة التغيير بالنظرة للمرأة. المرأة معروفة في ثقافتهم على أنه انسان يجب أن يكون في وضع متأخر عن الرجال ويجب أن تحرص على كلامها وتراقب ملابسها وتتنبه لمشيتها. ولكن اعتماد القالب القديم هذا بات غير ممكن أبدا. كثير من النساء أصبح لديهن هواتفهن الخاصة ويدخلن الأنترنت ويتحدثن مع من يردن ويمشين بطريقة واثقة وكل هذه الأشياء تشعر الرجال بالعذاب والتمزق فالنموذج الذي في رؤوسهم معاكس لم يرونه على أرض الواقع وهم غير قادرين على جر الزمن للوراء وسحب الجوالات من أيدي النساء وتغطية وجوههن وخفض اصواتهن و اخضاعهن لهم من جديد. إن مثل هذا الوضع مؤلم فعلا ولكنه سيظل كذلك إذا لم يغير الرجال قناعتهم ويتبنوا أفكاراً تغيرية جديدة تحترم المرأة وتعتبرها كاملة القيمة . بالطبع إن هذا التغيير سيكون مؤلما ولكن سيوصل الرجال إلى أفكار لاتتناقض مع الواقع وسيجعلهم يرون الأشياء بطريقة صحيحة ولن يرون زوجاتهم أو اخواتهم ينتقصن من رجولتهم وهن يرتكبن امامهم الاخطاء بدون أن يقوموا بإصلاحها. ذات الأمر ينطبق مع المختلفين في الفكر أو الطائفة أو الدين . إن تبني التغييرالذي سيجعلك تحب الأشخاص بناء على أخلاقهم والتزامهم بالمبادئ الإنسانية بغض النظر عن مايعتنقونه وسيكون هذا أمراً صعباً بالبداية ولكنه سيكون رائعاً في النهاية عندما لاتشعر نفسك منعزلاً ومشحوناً في الكراهية في واقع جديد أصبح يؤمن بالاختلاف ولايصنف الناس من منظور ضيق. كثير من الناس يخشون من ألم التغيير ويعيشون صراعاً بين قلوبهم وعقولهم ولكن البقاء على هذا الحال هو العذاب بعينه بالإضافة إنه خداع للذات. أقسوا على قلوبكم وتغيروا ومن المؤكد أنكم ستتعافون بعد مدة بسيطة وستشعرون براحة حقيقية وليست مزيفة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 21

  • 1
    طبعاً كلامك أعجبني كثيراً (مع بعض الملاحظات)..
    مسألة التغيّر في الفكر والمسؤولية شيء جيّد ويعتبر حافز للإستمرار في تقديم الجهد المطلوب من كل شخص..
    لكن يجب أن نلتزم بالحدود والآداب (الشرعية) اللتي بالفعل تجعل لهذا التغيير طعم آخر..
    وللأسف ينادي البعض إلى الآن أن انغلاق تفكيرنا وعدم حبّنا للتغيير هو بسبب الدين لكن يبدو أن هؤلاء قد انجرفوا بعيداً عن الأصول الشرعية واحتضنتهم تيارات ظاهرها يخالف باطنها..

    د.محمد - زائر

    05:39 صباحاً 2007/03/29


  • 2
    أخي ممدوح ماهي الثقافات المتقدمة برايك؟!
    تانيا:لماذا تتكلمون دائما بأسم المرأه ومن خولكم ذلك!!

    فهد - زائر

    06:10 صباحاً 2007/03/29


  • 3
    مقالك طويل يا عزيزي ولم افهم منك شيء أأنت مع التغيير والا ضده معلومه لك يا عزيزي قال تعالى ( لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ) وملتهم يا عزيزي التغيير في كل شيء والتغيير يا عزيزي الكاتب من يضمن لي ولك وللشعوب هذي انه للأفضل ؟ ممكن يصير التغيير للأسوأ والعياذ بالله. نحن لا نعيش التناقض ولا نشعر به صحيح هناك بعض المفاهيم المتعلقه بالمرأه وحقوقها يجب ان تتغير ولكن بمفهومنا وبأطرنا وحسب شرعنا ما يمليه علينا نحن لم نكن شيئا قبل هذا الدين ولن نكون اذا تركناه ولن يميز امة القرآن شيء اذا تخلت عن مشرعها الاول ( كتاب الله ). ان جئت للحقيقه فقبل القرآن نحن امة تتفاخر ببعرة البعير وتتفاخر بشرب الخمر وتتفاخر بفلان كم قتل وكم قال بيتا في قصيدته وكم وكم ؟ لسنا اهل علم قبل القرآن مثل الصين والهند ولسنا اهل رياضات واجسام وعضلات كالفرس والروم. حتى الاخلاق هنالك عادات واخلاق لنا لم يقرها القرآن بل اقر ما يتوافق مع ما جاء فيه. فنصيحتي للكاتب العزيز لا تنجرف وراء كل غراب ناعق بما يعلم ويجهل

    عبدالله - زائر

    09:20 صباحاً 2007/03/29


  • 4
    الأستاذ ممدوح:
    اسمح لي بأن اقول لك بأنك خلطت الأمور ببعضها كثيراً، تناولت موضوع محبب للجميع وهو التغيير الإيجابي والتطور وان مقياس الأمور هو التقوى وليست الحسب والنسب واعلنت استهزائك بمبداء عدم تقبل التغيير ثم تنقل السيناريو إلى تطور المراءه وقناعه الرجال الثابته بأنها يجب ان تراقب كلامها وملابسها ومشيتها، وأن هذا قالب قديم لايمكن اعتماده الأن،،، وتجاربك الشخصيه المؤلمه،،،الخ،،،
    أخي العزيز: لم يحالفني الحظ لدراسه الفلسفه وعلم النفس، واحياناً يكون للكاتب مقصداً غير الذي بدا لي، ولكن هذا هو تعليقي حسب فهمي المتواضع للغه العربيه المكتوبه، اما القلوب فلايعلمها الا الله:
    * قناعه الرجال والنساء ان شاء الله كذلك بمراقبه المراءه لكلامها وملابسها ومشيتها مبنيه على ايات قرأنيه واحاديث وليست تقاليد او عادات، بل تعاليم رب العالمين اخي العزيز وهذه من علامات الخير رغم انها تثير حفيظه الغير
    * تطور المراءه والرجل طريق واحد، وهذا مما يسعدنا جميعاً،
    * التطور المحمود هو الإنتقال لشيء افضل مع الالتزام بالثوابت، والا لايسمى تطور بل استنساخ
    * الكل يتمنى ان يكون شخصه او عائلته الأفضل، وهذا من محركات التطور اذا فهم بالطريقه الصحيحه
    * المجتمع مبني على اساس الوحده، سواء النساء او الرجال (كالجسد الواحد يشد بعضه بعضها)، لاتتمنى الخطاء المخل من افرادها، فالكل يحب الخير لغيره، وعندما يرى الخطاء فعليه واجبات والتزامات، والسمعه مردودها على الجميع،
    * التعامل مع اختلاف المعتقدات والأديان شيء جيد، لكن الحب شيء اخر، فكل سيحشر مع من يحب
    اخيراً، اتمنى من الله ان يهدي الجميع ويوفقنا لما يحب ويراضه،، وبأنتظار رؤيه المشاركات الأخرى، لأستطيع الحكم على فهمي للغه العربيه،

    بدر الحربي - زائر

    09:26 صباحاً 2007/03/29


  • 5
    شكرا اخوي بدر الحربي على التفصيل الرائع والمميز

    ابو سليمان - زائر

    09:49 صباحاً 2007/03/29


  • 6
    العزيز.. ممدوح
    هناك خلط واضح بين التغيير و بين طريقة التغيير و تقبله.. أي تغيير لا يرتبط بالدليل الشرعي هو نزوة و خروج و سلبية.. و ظهر على السطح مؤخرآ من ينادي بضرورة التغيير و قلب موازين الحياة الإجتماعية بحسب المنظور الإجتماعي الغربي و نحن لسنا ضد التغيير و لكن أي تغيير..!
    التغيير المطلوب الذي يقدمنا لا يؤخرنا الذي يجعلنا نحافظ على أسسنا الدينية و الإجتماعية.. التي لا تدعوا أبدآ إلى الرجعية كما يظن الكثير.. ! و يحاول أن يصورها بهذا الشكل و المضمون..
    سواءآ أكانت الحياة السياسية و ما طغى عليها مؤخرآ من إستبدال للتوجة الديني أو من ناحية الحياة الإجتماعية للأفراد.. و محاولة فرض التلميعات من حرية المرأة و الرأي و الرأي الآخر..
    و لا أدري عزيزي ممدوح أي هدران لكرامة المرأة كما صورتها من خلال حشمتها و إتزانها العقلي و الديني..! أليست الحشمة هي مبتغى بناتنا و أمهاتنا و زوجاتنا..
    أليس وعي المرأة أكبر من مجرد أن تضع الجوال بيدها كاشفة الوجه متحررة التفكير و التصرف.. !
    المرأة السعودية تعرف تمامآ كيف تتطور تقنيآ و علميآ وهي بكامل حشمتها و أحترامها لنفسها و لدينها و لعاداتها.. و قليل جدآ من يرى بالتغيير السلبي النجاح سوى ناقصات العقل و الدين.. وهن قلة ندعوا الله لهن و لمن يناصرهن بالهداية و الرجوع إلى طريق الحق و الثبات..

    عبدالكريم الظفيري - زائر

    11:36 صباحاً 2007/03/29


  • 7
    شكرا ممدوح على ماتكتب
    وفي المقال تستطيع من خلاله معرفة مصطلح( احتكارالرأي العام)
    فكلمة( كثير-كثيرا- الكثير) وردت في المقال 9 مرات
    مما يعني ثقافة التعميم لدى العزيز:مدوح
    تحية لروحك

    مسلم التميمي - زائر

    12:08 مساءً 2007/03/29


  • 8
    في مقالاتك تتحدث وكأنك تمثل عموم الشعب.

    عبدالله _تبوك - زائر

    12:17 مساءً 2007/03/29


  • 9
    أرى أن موافقة بعض أرائك المخالفة لي , أو أن أتقبل الآخر المغاير عني ؛ ليس معناه أن أتعذب بتغيير ثوابتي وقيمي ومبادئي !!
    وليس من الضرورة أن يرادف تقبلي للآخر , تغييري لنفسي. في الحقيقة نحن أوادم , بشر , تميزنا ثوابت معينة منها الدين واللغة والعادات , أكرمكم الله لسنا "حربايات " !! , نتغير بتغير المكان , أو البيئة , أو الجو , ,
    لا أدري ؟ لكن يجب أن تتميز الشخصية المتوازنة السوية بالثبات والطمأنينة والثقة في النفس مع تقبل الأخر والانفتاح على العالم , وهذا ليس معناه كره أو حب الآخر ,,
    إلي يفكر بتغيير ثوابت نفسه وشخصيته هو في الحقيقة غير مقتنع بذاته ! يعني لا يحب نفسه , ولا أظن أن تغييره لشيء ما سيحببه في الآخرين !!
    لأن فاقد الشيء لا يعطيه !!
    هذه إضافتي وعذراً للإطالة !! و اسمحوا لي هذا الذي فهمته من مقالكم ؟ شكراً.

    هند - زائر

    12:49 مساءً 2007/03/29


  • 10
    الطرح غريب لايمت للمجتمع بصلة رأي شخصي بإسم مجتمع !!! الاخ الحربي كفى ووفى في الرد رقم 4 ؟ لكن اين انتم عن قضايا المجتمع والشباب وهموم الناس الحقيقة !!! لك ما تمنيت !!

    صالح - زائر

    01:15 مساءً 2007/03/29


  • 11
    شكرا استاذ ممدوح لانك تحمل هم الاصلاح بحاسيه مشتركه
    وليس كما الذين نحجوا في ايجاد شخصيات مختلفه ومستقله ولكنهم اتسموا بالتعالي والحط مما لازالوا على خط الثبات ؟؟!!
    لكنني اعتقد اننا في زمن الذاتيه والفردية... وصل الفرد فيها الى درجات متقدمة من التملص لثوابت المجتمع الجامده التقليدية ,, بدليل اننا اصبحنا نرى أفراد مختلفون عن الآخر ,
    اتصور مجتمعنا مثل زمرة اوراق التقويم ؟؟ يحوي 360 ورقه متطابقه في التشابه ماعدا اختلاف بسيط بتسلسل الارقام فلكل ورقه رقم خاص؟؟ كما لكل شخص اسم خاص ؟؟ ولكن المحتويات من الداخل نفسها ؟؟
    علينا ان نستخدم طريقة جديده في الحياة ,, ونعطي انفسنا خياراً بشأن الطريقة التي نحيا بها ,, عندها سيحل علينا سلام عقلي ونشعر بقدرتنا على الحياة بأسلوبنا.
    شكرا لك استاذ ممدوح مره اخرى

    آمال - زائر

    02:36 مساءً 2007/03/29


  • 12
    نسيت أن تذكر في مقالك أن الناس لا تكره فقط التغيير بل من يدعو للتغير أيضا، وتسعى لتهميشه والتقليل من رأيه، ومحاربته إن لزم الأمر. وهذه هي الحال منذ بدأ الإنسان على الأرض.
    مقالة رائعة، استمتعت بها كثيرا، وفيها الكثير من الحقائق، وأتمنى أن تجد اذنا صاغية لدى كثير من الناس الذين يعانون من تصلب الأفكار وتحجرها، بحيث تغيب عنهم نعمة التغيير.
    تحياتي لقلمك المميز.

    محمد سيف - زائر

    04:53 مساءً 2007/03/29


  • 13
    ما أجمل الحياه، ولكن التشاؤم كان سمه ثابته في العديد من العنواين، فعلاً كانت مؤلمه تلك التجربه، واقترح تسميه العمود، خواطر نفسيه، مع الإعتذار للجميع ولكن من باب "كيف تنظر للدنيا... اقل لك من انت" أو "ماهي مفرداتك اللغويه..اقل لك من انت"، واليكم بعض العناوين:
    * ستتألمون ولكنكم ستتعافون
    * جمل متحذلقه وكلام فارغ
    * 70 عاماً = لاشيء
    * تهكموا على أنفسكم
    * عقل مخجل
    * عداء مضر
    * كلمه سيئه السمعه
    * لماذا يتذمر السعوديون
    * لاتساعدوا فقط اصمتوا
    * متضايق بس مدري ليش
    * بعد احداث الندوه المخزيه هل فقدنا اللطف؟!
    * حريه سخيفه
    * احتفالات بدون ضغائن
    * شريط فاسد
    * اجيال معطله
    * ارواح مكروبه
    * في منتهى الخسه
    * الإعلام الغربي الشرير
    * عام دخاني ومبتذل
    * ايام حزينه
    * شواطيء موحله
    * روحانيه مجففه
    * سخريه!!
    الى اخر السلسله،،،
    * المصدر: جريده الرياض السعوديه

    بدر الحربي - زائر

    07:24 مساءً 2007/03/29


  • 14
    التغيير بس بحدود الشريعه والدين اللذي انعمه الله علينا يجب ان لا نظيعه فانه كنززز يحسدنا غيرنا عليه
    اما من يقول نتغير لنصبح مثل الغرب فانا في بلاد الغرب واتمنا ان اعود الى بلادنا الطاهره التي مهما حصل في من عيوب تبقى باد الحرمين فيجب المحافظه عليها وعلى ديننا واسف للاطاله

    Mr.azeez بريطانيا - زائر

    09:48 مساءً 2007/03/29


  • 15
    فعلا
    فالتغير امر مطلوب حاليا
    ولكن بحدود الشريعه فهي كما تعلمون صالحه لكل زمان ومكان
    ان لم نقتنع بالتغتتر من انفسنا سياتي من يغيرنا رغم انوفنا وبالطريقه التي يريدها
    فلنتدارك انفسنا،وننقذ الاسلام من مصالحنا الشخصيه

    حصه - زائر

    10:38 مساءً 2007/03/29


  • 16
    بعد قراءة المقال خرجت بعدة أمور :
    @ الفهم الخاطئ من قِبل بعض القراء للتغيير..!!
    @ مهاجمة غالبية القراء للمقال(وهذا رد فعل طبيعي لكل من يدعو للتغيير في مجتمعنا والماضي خير شاهد على ذلك...!!
    @ ملاحظة الأستاذ بدر الحربي (حول الصبغة التشاؤمية )لمقالاتك...؟؟؟
    واسمح لي أستاذ بدر : عندما ننقد او نعاتب فذلك لأننا نُحب ونطمع أو نطمح للأفضل وكما هو معروف أن الأفضل لا يأتي الإ بالتغيير والمرونة في نظرتنا للأمور جميعها...!!
    @ لا أدري لماذا ذكرتني المقالة بقصيدة "كان بوسعي " لسعاد الصباح..؟

    المها - زائر

    06:39 صباحاً 2007/03/30


  • 17
    شكراً لك على الملاحظه
    شرح الموضوع يحتاج الى صفحات، ومانتطرق له هو رؤس اقلام فقط، العناوين المذكوره لايكمن ان توجد في اسلوبي اطلاقاً، وانا اتمنى الإيجابيه حتى بالعنوان، اما الطرح فيتحكم به الموضوع، درجه الشفافيه والإيجابيه والحريه بالمقال، تؤدي الى توارد نفس الخواطر بالردود، وجمال بعض الطرح قد تنسفه كلمه،،،
    * اخيراً، الإنسان لايستطيع تقييم نفسه بالدرجه المطلوبه، وسأتمعن بكلماتك لأنني استمع لغيري جيداً، أما جهودي الإيجابيه المتواضعه والبنائه فهي ولله الحمد معروفه على مستوى المملكه ولكنها من خلال تخصص عملي - وهذا واجبي وله حدوده وظروفه- بخطوات عمليه على ارض الواقع للسعوده، وجوده العمل، وتوظيف المرأه بالتساوي، والتدريب والتعاون مع جامعات امريكيه لنقل العلم لهذا الوطن، وهذا ليس للتعالي او حب الذات، ولكن لتطمئني بأني لست ذاك السلبي الذي تخشينه،،، ولك جزيل الشكر مره اخرى ومنكم نستفيد

    بدر الحربي - زائر

    08:36 مساءً 2007/03/30


  • 18
    اخ بدر شكرا لك
    لانك وفرت لنا عناء البحث عن عناوين الكاتب ممدوح
    فهرسه رائعه للعناوين على حسب الاقدميه
    شكرا لك.

    آمال - زائر

    09:36 مساءً 2007/03/30


  • 19
    يقول احد الإعلاميين لطلابه: "اذا رأيتم ان قرائكم يمجدون كل ماتكتبون بدون استثناء أو يضادون كل ماتكتبون بدون استثناء، فلتتأكدوا انهم يقراؤن اسمائكم ولايقراؤن مقالاتكم...واذا كانوا يُقيِّمون كل فكره منفرده، فلتتأكدوا ان رسالتكم قد وصلت... اما اذا لم تصدقوا ما اتحدث عنه، فما عليكم إلا كتابه مقالاتكم بأسماء مستعاره من وقت لأخر."
    الكاتب الأستاذ ممدوح أوغيره،،، لايريد مني ولامن غيري عبارات الثناء "للثناء والمديح فقط"،، فهو يستطيع ان يجدها متى ماطلبها، ونكن لذاته كل التقدير، ولو كان هذا مقصده لكتب لنا جميعاً مانريد أن نقراءه،،، وقد يكتب الكاتب مقالاً لايؤيده هو نفسه ولكن ليرى كيف تكون الإستجابه ليصل الى استنتاج معين... والله اعلم،،،

    بدر الحربي - زائر

    01:17 صباحاً 2007/03/31


  • 20
    كان بوسعي... هي رغبة كل القلوب الصادقه... و أمنيتها التي تسعى لها
    لكن هل باستطاعتنا أن نختار مواجهه الكلمات دائما.. و نستمر
    دون شعور بالتخاذل في يوم ما !!؟؟
    أن من يفعل ذلك لا بد أن يكون عظيما !!
    شكرا المها لتذكيري بهذه القصيدة
    شكرا أستاذ ممدوح

    Amany - زائر

    01:44 صباحاً 2007/03/31


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة