أصدرت المحكمة العليا الاتحادية في باكستان توجيهات مشددة لأجهزة الاستخبارات الباكستانية نحو إعداد تقرير شامل ومفصل عن الأفراد الذين تم اختطافهم من قبل الاستخبارات الباكستانية، ومن ثم عرضه أمام المحكمة خلال مدة أقصاها أسبوعين، هذا وقد قررت المحكمة العليا في باكستان عقد جلستها القادمة في 10أبريل المقبل للبت في قضية المختطفين من قبل أجهزة الاستخبارات الباكستانية. ونقلت قناة "جيو" الإخبارية الباكستانية تصريحات القاضي جاويد إقبال أحد أعضاء لجنة القضاء العليا في باكستان والمشرف على متابعة قضية المختطفين، التي قال فيها ان أجهزة الاستخبارات الباكستانية ليست مستثناة من احترام القوانين والقضاء، وعليها أن تشرح أسباب اختطاف المواطنين دون دواع قانونية تستدعي إلى ذلك أمام المحكمة العليا. ويأتي ذلك الإجراء بعد أن رفع ذوو المختطفين وبمساعدة الدوائر العاملة على حقوق الإنسان بقضية ضد أجهزة الاستخبارات الباكستانية لاختطافها مواطنين دون ذكر أي أسباب.
من جهة اخرى، كشفت مصادر صحفية في إسلام آباد أن باكستان تسعى لتطوير قدراتها في مجال تكنولوجيا الفضاء وعلوم الصواريخ التي تحمل الأقمار الصناعية، ونقلت مجموعة "جنك" الإخبارية الباكستانية عن مصادرها الخاصة أن الحكومة الباكستانية أعدت دراسة لامتلاك هذه التكنولوجيا نظراً للتغيرات الاستراتيجية على الساحة الدولية وتلبيةً لاحتياجاتها الدفاعية، كما كشفت أن باكستان حصلت على الضوء الأخضر من أحد حلفائها الاستراتيجيين بالمنطقة لدعمها في هذا المجال، وأوضحت أن وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري قام بزيارة للدوائر الحساسة المختصة في نفس المجال بالدولة التي خلقت تحدياً استراتيجياً للقوى الكبرى في مجال تكنولوجيا الفضاء وذلك بالإشارة إلى الصين وكانت الصين قد أجرت تجربة صاروخية ناجحة بتدمير قمر صناعي في الفضاء مطلع العام الجاري لتطوير نوع حديث من الأسلحة المضادة للأقمار الصناعية المتجسسة !! مما أثار قلقا دولياً حيث عبرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان والهند عن قلقها من الحطام الفضائي الخطير ومن تصاعد وتيرة التنافس العسكري في الفضاء.