الرئيسية > شؤون دولية

هشام يوسف:

"القمة الاقتصادية" تؤكد الإصرار العربي على عدم اقتصار العمل المشترك على الأبعاد السياسية



الرياض - بندر الناصر:

قال السفير هشام يوسف رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية أن من الجوانب الإيجابية التي نتجت عن قمة الرياض هو اكتمال النصاب القانوني المطلوب لإقامة المجلس الأمن والسلم العربي مؤكداً أنه سوف يؤدي دوراً مهماً فيما يتعلق بالأزمات التي تمر بها الأمة العربية ونأمل أن يتم التصديق على وثائقه حتى يبدأ المجلس أعماله فالتهديدات كثيرة والصعوبات التي يعيشها العالم العربي تتطلب أكبر قدر ممكن من التنسيق والتشاور.

وحول موضوع القمة الاقتصادية أكد أنه من المواضيع المهمة وهي التي تم اقتراحها من قبل الكويت ومصر لأنه يؤكد الإصرار العربي على إقامة آليات تدفع بالعمل العربي وعدم اقتصار العمل العربي على الأبعاد السياسية الشائكة، وهو مايدل على نجاح القمة نظير الجهود التي بذلت لأجل ذلك.

وحول موقف القمة من طلب المجتمع الدولي تسليم أشخاصاً من دار فور بتهمة جرائم حرب أكد إلى انه يجب إلى أن ننتظر إلى أن يحين عقد الاجتماع والنظر في النتائج التي يستظهر من خلاله.

وأشار في تصريح صحافي له إلى أن العالم أصبح متداخلاً في تأثيراته فلا نستطيع أن نقول إننا نقوم بأشياء دون تأثير من أحد، مضيفاً ان المواقف التي تتخذ عربياً هي مواقف منتظرة من أطراف دولية عديدة سواء فيما يتعلق في القضايا التي تنظر بها القمة أوغيرها.

وعن مدى تأثير غياب عدد من قادة الدول العربية على القرارات التي ستتخذها القمة أشار إلى أن الحضور جيد مقارنة بالقمم السابقة وفي المحصلة النهائية الدول العربية تشارك في اتخاذ القرارات وهي ملتزمة بها ومبادرة السلام العربية في بيروت تم إقرارها وكان الحضور أقل من هذا ولكن الالتزام العربي يتم تأكيده في كل قمة، وما يتم اتخاذه من قرارات في القمة يجب احترامه بغض النظر عن تمكن القادة عن الحضور أو عدمه وهو أمر متعارف عليه في العمل الدبلوماسي.

وحول ملامح المبادرة بشأن العراق بين هشام إلى أن الشعب العراقي والبرلمان العراقي اتفقا على أن هناك بعض العناصر في الدستور التي تتطلب التعديل وبالتالي ليست مهمة العالم العربي أن يملي على الشعب العراقي ماذا ينبغي أن يعمله في دستوره وعليهم التوصل إلى توافق لأن هذه الدساتير ترسم خريطة ومستقبل أي دولة.

وعن وضع التعليم ومستواه في العالم العربي وما سيصدر من القمة بين أن واقع التعليم "سيء" والجميع يعلم ذلك وقد تمت مناقشة الموضوع لطرحه على القادة في القمة بتفاصيله ودراسته لاتخاذ القرارات اللازمة فيما يتعلق بالتعليم فمخرجاته لم تعد تلائم متطلبات العصر الجديد الذي يمر به العالم إضافة إلى قدرات المعلمين والمطلوب من الدول أن تنظر لهذا الموضوع بشكل موضوعي وبجدية أكثر.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    اسياسة والاقتصاد كل منهما يحرك ويؤثر على الآخر وهما وجهان لعملة واحدة.

    محمد الحسيني - زائر

    10:56 صباحاً 2007/03/28



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة