الرئيسية > شؤون دولية

رئيس الوزراء اللبناني لـ" الرياض ":

العرب ينتظرون القمة ويأملون منها كثيراً لكونها تعقد في المملكة وبرعاية الملك عبدالله



الرياض- محمد الأمير

قال الأستتاذ فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني إن عقد هذه القمة مهم جداً وينتظرها العرب أين ما كانوا بفارغ الصبر ويأملون الكثير منها ولا سيما أنها تعقد في المملكة وأيضاً برعاية خادم الحرمين الشريفين.

مؤكداً في حديث ل"الرياض" أن القمة ستتطرق إلى الكثير من المسائل والمواضيع ولا سيما فيما يتعلق بلبنان، ولكن هناك الكثير من القضايا التي ينتظرها العرب فيما يتعلق بقضية فلسطين والعراق والسودان والصومال، ومنها أيضاً لبنان الذي ينتظر من أشقائه دائماً كما عودوه أن يقفوا إلى جانبه ويدعموا استقلاله وسيادته ووحدة أراضيه وأيضاً وحدة بنيه

وقال السنيورة إن هناك مشروعا للتضامن مع لبنان لم يتطرق إلى المسائل الدقيقة هي محور الحوار بين اللبنانيين في موضوع التضامن مع لبنان هو أمر أساسي وبالتالي أيضاً الوقوف إلى جانب الحكومة اللبنانية والتي هي منتخبة بطريقة ديمقراطية والدول العربية وقفت إلى جانبها، فهذا الأمر طبيعي وليس مجالاً للبحث أو التشكيك به، وعلى أية حال ان هذا الموضوع طبيعي، هذه النصوص التي تم التوافق عليها في اجتماع وزراء الخارجية وقبلها في اجتماعهم في القاهرة وبعدها لدى المندوبين هنا، هي الآن أمام الرؤساء العرب الذين سينظرون فيها ونتوقع دائماً خيرا. وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن لبنان مع كل أمر يؤدي إلى تعزيز الوفاق بين اللبنانيين وبين العرب أيضاً، ولذلك نحن ننظر بكثير من الأمل إلى أن تسهم هذه القمة إلى جمع القادة العرب على كل ما يؤدي لخدمة القضايا العربية.

وزاد السنيورة ان ما تتطرق إليه القمة هو دعم للبنان ودعم لحريته وسيادته واسترجاع أراضيه، وهذه الأمور ليس هناك من خلاف بين اللبنانيين عليها هناك أمور اللبنانيون يبحثونها سوية وهي مدار له علاقة بسلطة الدولة الواحدة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، هي من المسائل التي تتعلق بين اللبنانيين والتي يجري بحثها إن شاء الله.

مؤكداً وجود بنود للتضامن مع لبنان وهي أمام القمة طبيعي، وهي لديها الصلاحية والقدرة لأن تتحدث في هذا الموضوع.

واختتم السنيورة تصريحه ل"الرياض" قائلاً:

إن شاء الله سوف نراها وهذا كل أمر لا ننظر إليه إلا من زوايا المصلحة اللبنانية العليا.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    العرب منهم ومن المقصود، هل هي الشعوب التي لا حول ولا قوة لها أم الحكومات التي تعمل ضد بعضها البعض لأغراض شخصية بحتة؟

    محمد الحسيني - زائر

    10:58 صباحاً 2007/03/28


  • 2
    يارب تكون فاتحة خير على المسلمين وبوساطه (سعوديه)

    عبير العتيبي - زائر

    11:40 صباحاً 2007/03/28



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة