أعرب الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية عن أمله في أن تصل قمة الرياض إلى دراسة آليات تفعيل مبادرة السلام مشيراً إلى أن ما قيل قبل ذلك سابق لأوانه وهو شأن سيتم بحثه بين القادة العرب والاتفاق عليه فيما بينهم.
وقال في تصريح صحافي حول زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس والتقائها الرئيس الفلسطيني أن الوزيرة أبقت الباب مفتوحاً، مضيفاً أن الجانب الإسرائيلي أبلغنا الأسبوع الماضي أنهم يحصرون اللقاءات معنا فيما يخص القضايا الإنسانية والأمنية وهي أمور مرفوضة وغير مقبولة.
وقال إن باب القناة السياسية مفتوح فيما بيننا وبين إسرائيل على الرغم من كل ما تحاول أن تفعله إسرائيل لاغلاق هذا الباب.
وفيما يتعلق بمناقشة ملف اللاجئين في القمة بين أن مبادرة السلام العربية نصت على حل عادل متفق عليه لقضية اللاجئين عام 1994م وبيننا وبين الجانب الإسرائيلي اتفاق على التفاوض حول القدس والحدود والمياه.
وعن المحاولات التي قد تبذلها إسرائيل للحصول على نتائج للمفاوضات قبل بدايتها أكد أن هذا لن يحصل وهذا يدخل في إطار الاملاءات وليس المفاوضات، وأضاف: أنا لا استطيع أن أقف حارساً على شفاه أي مسؤول إسرائيلي، ولكن إذا أرادت إسرائيل شيء عليها أن تدرك أن هناك عرب ونسعى للسلام وهو يقوم على ما حددته المبادرة العربية من نقاط ارتكاز أساسية للانسحاب الكامل مقابل السلام الشامل.
وعن المبادرة التي طرحها العرب وهي المبادرة التي طرحها خادم الحرمين الشريفين عام 2002م في قمة بيروت بين أنها أمر استراتيجي كبير قدمه العرب ذلك العام لصناعة السلام وهذه رسالتنا للعالم أننا نريد السلام ونسعى إليه ولكنه لن يكون بأي ثمن.
وقال سلامنا يقوم مع إسرائيل بانسحابها من الأراضي المحتلة عام 67والقدس الشرقية والأراضي الفلسطينية والأراضي السورية المحتلة ومزارع شبعا.