قبل سنوات قليلة لم نكن نسمع ببعض الظواهر الاجتماعية الغريبة! والعجيبة والمفجعة!! مثلما يحدث في وقتنا الحاضر، فكنا ننعم بعيش رغيد وراحة نفسية بعيدة عن فواجع الإجرام والقتل، تلك الظاهرة التي انتشرت بشكل واسع رغم شدة عقوبتها في ديننا الإسلامي، فلا يكاد يمر يوم إلا ونقرأ على صفحات صحفنا أو نسمع بالقرب منا عن: (مقتل شاب من قبل صديقه.. ابن عاق يقتل والده .. شخص يعتدي على مواطن ويقتله ويسرق جواله!!) هل أصبح المواطن رخيصاً لهذه الدرجة في نظر المجرمين!! فهذا الجرم لم يقتصر على منطقة بعينها دون أخرى، فهو منتشر شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً وبسرعة متزايدة!! فما الذي تغير؟! هل هو الزمن!! أم من يعيش في هذا الزمن!! وما السبب؟ كيف لنا أن نفسر ما يحدث ولماذا ولمصلحة من!! هل هو التهور والجنون!! أو الحاجة الشيطانية! أو قلة الوازع الديني! أو كلاها مجتمعات؟..
إن تأثير المد الفكري الإجرامي المتطرف وتغلغله في مجتمعنا أوجد قاعدة متنوعة للإجرام، فالمجرمون يستبيحون دم ضحيتهم لأجل مركبته، أو الترصد به وقتله لأجل مبلغ زهيد! حتى الخلاف على أنظمة السير وأولويتها في شوارع المدينة وبحضور الشيطان يؤدي للقتل بينهم!! بل وتعدى القتل المدينة وصولاً للصحراء! فالاختلاف على جمع حطب يبلغ قيمته (200) ريال أدى إلى القتل!!
عبدالعزيز بن سعد اليحيى
شقراء
1
ياخي اتمنى يسأل السارق لماذا سرق ؟
وهذا السؤال ليس تبرير لسرقته وانما هو لمعرفة ما هو العامل القوي الذي جعله يمد يده للغير مهدداً
ضعف الوازع الديني من اهم الاسباب
ولا ننسى قلة الوظائف + وارتفاع الاسعار في السلع + ارتفاع اسعار العقار في رأيي كفيلة بتحول الصالح إلى طالح والطالح إلى صالح
07:37 صباحاً 2007/03/24
2
السبب هو الدش اللي بدا يعلم الناس بعض المفاهيم والطرق الخاطئه وهو الثاني أما السبب الأول فهو البعد عن الدين
08:14 صباحاً 2007/03/24
3
هل تعليمنا السابق كان له دوراً في التربية وهل حال الأباء كحالهم سابقاً وهل الإنفتاح والحرية جلبت الخير للمجتمع وهل الأمن يحمل نفس الكفاءة السابقة
وهل الجزاء والردع بنفس الأحكام السابقة كل هذه التسائلات لا ابحث عنها في مجتمعنا بل ابحث عنها في السط الصحفي الحاضر والقديم حينما تكتب الصحافة احداث جرائم بشكل لا يتناسب ومجتمعنا فمن المتلقي ومن المستفيد في نقل المعلومات الهابطة حول هذه الجزئية فقط سوف نصل الى معاني كثيرة تساهم في حفظ اجيالنا الحاضرة والقادمة إن شاء الله
09:58 صباحاً 2007/03/24
4
انا اشوف ان الايام ذي صارت حياتنا زي مانشوف في الافلام قتل وسرقه وجرائم لاتعد ولا تحصى اكيد ان كل دولة تصير فيها هذي المشاكل لكن المشكلة انا مو اي دوله حنا دوله اسلاميه تطبيق الشريعه الاسلاميه بحذافيرها ولكن كثير من شبابنا بعيدين كل البعد عن الدين لان لو كل شاب عرف عقوبات هذة الجرائم من الله لما ارتكبها او اقبل عليها لو ان كل شخص ناظرالله قبل ان يقدم على شي كان ماشفنا الي نشوفه هذي واسال الله ان يحمينا ولايؤخذنا بما فعل السفهاء منا والله ولي التوفيق
10:46 صباحاً 2007/03/24
5
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نشكر / الكاتب الكريم.
تلك حالة إنسان اليوم عامة فإين يقف الإنسان المسلم في هذا المجتمع المعاصر. لقد تسرب إلى المجتمعات الإسلامية الكثير من أخلاقيات ومفاهيم المجتمعات الأخرى , بالإندماج والمحاكاة والتلوث الفكري , فتأثر بها أيما تأثير وبدأ
رويدا رويدا يتخلى عن الكثير من قيمه الروحية وأخلاقياته الأصيلة والتي هي حصيلة تراث إسلامي وحضاري , فقد بذلك أعظم مقاوماته وما أودعه الله فيه واندفع كالوحش الكاسر يلهث. وبدون روية أو تميز وراء المادة وبلا قيد ولا حد عالقا بالقشور من حضارة المجتمع الحديث دون اللباب ولم يلتفت إلى ذاته فعاش مغلوبا على أمره بعد أن كان في ماضيه رمز القوة ومنار الحياة.
12:54 مساءً 2007/03/24
6
لما صدر نظام منع الضرب من قبل المعلم للطالب ,, وكذلك إنعدمت العقوبه إستفحل ضعاف العقول وألأنفس وبأو يعملون مايريدون لأمنهم ولعدم وجود عقوبه.
هل مانراه ونسمع به بداية إسرح وأعمل على مايبدو لك يعني نظام غابه...
الله يحفظ المسلمين من كل شر, ويستر علينا
02:29 مساءً 2007/03/24
7
مساالخير
اخوي عبد العزيز المعروف ان اخر الدنيا كثرة الفتن والقتل يعني لا تستغرب اللي يصير
04:04 مساءً 2007/03/24
8
الاخ الفاضل عبد العزيز
إن عصرنا الحالي يعتبر من أفضل العصور من حيث المخترعات والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة وسهولة الاتصال وانتقال المعلومات، إلا أنه عصر السرعة فكل شيء يتسارع، واصبحنا مجبرين على الركض واللهاث من السرعة والتعب حتى نلحق بالركب وإلا تخلفنا، كما أن المسؤوليات زادت والمصاريف زادت، وتوتير الأعصاب في ازدياد، وبالطبع المشاكل زادت والعقد والضغوط النفسية زادت، والظواهر الغريبة ايضاً تزداد كنتيجة طبيعية لكل هذا وخاصة للانفتاح.
يصعب على الانسان في الوقت الحالي أن يستعيد صفاءه الروحي او حتى يشعر به في ظل هذه الأوضاع، ولكن عليه المحاولة والحكمة وفهم م يدور حوله ليريح نفسه.
07:29 مساءً 2007/03/24
9
شكرا لمروركم اخواني الكرام. واعتقد ان كل واحد قال جزء من الواقع والحقيقة...وبالتالي اصبح لدينا رؤيا واضحة لهذا الحال الغريب؟
تقبلوا تحياتي/الكاتب/عبدالعزيز اليحيى
11:18 مساءً 2007/03/24
10
للاسف الشرع مايتطبق لو كل سارق انقطعت يده كان يحرمون يسرقون
الصين عقوبه السرقه عندهم الاعدام تعزيرا واخذ الاعضاء السليمه للاستفاده منها
هذا هي الصين
12:49 صباحاً 2007/03/25
11
والله صدقت أخوي اليحى
فعلا الواحد يستغرب أفعال هالناس
خصوصا لما يكون من صغار السن!!
يعني ايش المشكله بالضبط من الأهل أو المدرسة أو من المسؤول؟؟
سبحان الله يعني شتان بين الحياة قبل والحين..ماعاد صار فيه أمن وأمان وصار الواحد يخاف حتى من ظله!!
03:17 صباحاً 2007/03/25
سجل معنا بالضغط هنا