السبت 5 ربيع الأول 1428هـ - 24 مارس 2007م - العدد 14152

ظواهر اجتماعية غريبة

    قبل سنوات قليلة لم نكن نسمع ببعض الظواهر الاجتماعية الغريبة! والعجيبة والمفجعة!! مثلما يحدث في وقتنا الحاضر، فكنا ننعم بعيش رغيد وراحة نفسية بعيدة عن فواجع الإجرام والقتل، تلك الظاهرة التي انتشرت بشكل واسع رغم شدة عقوبتها في ديننا الإسلامي، فلا يكاد يمر يوم إلا ونقرأ على صفحات صحفنا أو نسمع بالقرب منا عن: (مقتل شاب من قبل صديقه.. ابن عاق يقتل والده .. شخص يعتدي على مواطن ويقتله ويسرق جواله!!) هل أصبح المواطن رخيصاً لهذه الدرجة في نظر المجرمين!! فهذا الجرم لم يقتصر على منطقة بعينها دون أخرى، فهو منتشر شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً وبسرعة متزايدة!! فما الذي تغير؟! هل هو الزمن!! أم من يعيش في هذا الزمن!! وما السبب؟ كيف لنا أن نفسر ما يحدث ولماذا ولمصلحة من!! هل هو التهور والجنون!! أو الحاجة الشيطانية! أو قلة الوازع الديني! أو كلاها مجتمعات؟..

إن تأثير المد الفكري الإجرامي المتطرف وتغلغله في مجتمعنا أوجد قاعدة متنوعة للإجرام، فالمجرمون يستبيحون دم ضحيتهم لأجل مركبته، أو الترصد به وقتله لأجل مبلغ زهيد! حتى الخلاف على أنظمة السير وأولويتها في شوارع المدينة وبحضور الشيطان يؤدي للقتل بينهم!! بل وتعدى القتل المدينة وصولاً للصحراء! فالاختلاف على جمع حطب يبلغ قيمته (200) ريال أدى إلى القتل!!

عبدالعزيز بن سعد اليحيى

شقراء