النجم الأسمر الراحل أحمد زكي، يستحق بجدارة لقب نجم الثمانينيات، بل ونجم مستقبل السينما المصرية أيضاً. فقد كان فناناً شديد الاجتهاد، يهتم كثيراً بالكيف على حساب الكم، لفت الأنظار مع كل دور جديد قدمه.
طريق صعب، ومليء بالإحباطات والنجاحات، هذا الذي قطعه أحمد زكي حتى يصل إلى ما وصل إليه من شهرة واحترام جماهيري منقطع النظير، جعله يتربع على قمة النجومية لحصد العديد من الجوائز المحلية والدولية، ويحتكر جوائز أفضل ممثل مصري لعدة أعوام متلاحقة.
ولد أحمد زكي عام 1949بالزقازيق، ونشأ شاباً يذوب رقة وخجلاً. يحدث المرأة فلا يتطلع لعينيها أو لوجهها . ويحدث الرجال الكبار باحترام شديد، ويعامل أقرانه بمودة متناهية.
يعد أحمد زكي من أهم مواهب فن التمثيل في مصر خلال الثلاثين عاما الأخيرة. كما يعتبر أحمد زكي من أكثر الممثلين المصريين تجسيدا لحياة المشاهير منذ أن قدم مسلسل "الأيام" عن حياة عميد الأدب العربي طه حسين وجسد دور الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر. كما جسد زكي حياة الرئيس المصري السابق أنور السادات في فيلم "أيام السادات"
وبعد صراع طويل ومرير مع المرض فقد الملايين نجمهم المحبوب الفنان أحمد زكي " 56عاما" حيث توفي يوم 27مارس 2005.وإحياء لذكرى الفنان الراحل، تقدم شوتايم على قناة الشاشة مجموعة من أفلامه الخالدة كالتالي: فيلم ضد الحكومة، من بطولة احمد زكي، عفاف شعيب، لبلبة، ابو بكر عزت، ومن إخراج عاطف الطيب. ويحكي الفيلم قصة مصطفى خلف، وهو محام اعتاد استغلال سذاجة ضحايا حوادث الطرق، فيأخذ من أسرهم توكيلات للمرافعة عنهم لطلب التعويضات، ويحقق أرباحا مع مجموعة من زملائه، ومنهم زميلته القديمة سامية، ثم يفاجأ ذات يوم بأن الصبي الذي عليه أن يأخذ من أسرته توكيلا هو ابن مطلقته ثم يعرف انه ابنه الذي أنكرته مطلقته.
وفيلم العوامة 70، وهو من بطولة احمد زكي، تيسير فهمي، كمال الشناوي، ماجدة الخطيب، ومن إخراج: خيري بشارة، وهنا يستعد المخرج التسجيلي لإخراج فيلم عن أحد محالج القطن، فيبلغه العامل عبد العاطي بعمليات اختلاس تقع في المحلج، وتتفق معه الصحفية وداد خطيبة أحمد على الذهاب معه للشرطة للإدلاء باعترافاته، ولكنه يلقى مصرعه ولا تفيد شهادة الخطيبين.
وفيلم الراعي والنساء، من بطولة احمد زكي، سعاد حسني، يسرا، ومن إخراج علي بدر خان، ويدور الفيلم حول أرملة توفيت، وكانت تعيش هي وابنتها سلمى وشقيقة زوجها عزة في منطقة نائية لاستصلاح قطعة أرض ورثتها الأرملة عن زوجها الذي توفي في السجن، ويصل المكان الشاب حسن زميل زوجها في الزنزانة، والذي لا يجد الترحيب في البداية، ولكنه يبدي استعداداً لمشاركتهم العمل في الأرض، وتتنافس الثلاثة نساء على حبه وتتوالى الأحداث.
وفيلم المدمن، من بطولة احمد زكي، نجوى إبراهيم، عادل ادهم، ليلى طاهر، ومن إخراج يوسف فرنسيس، وفي هذا الفيلم ينهار خالد بعد أن لقيت زوجته وابنه مصرعهما، ويعالج بحقن المورفين، ويدمن المخدر، ويتولى الدكتور أحمد حليم وابنته الدكتورة ليلى علاجه، حيث تربطهما صداقة قديمة ويتم شفاؤه، ويسافر إلى الإسكندرية وبصحبته ليلى حتى تتأكد من شفائه التام ويكتشف والدها اختفاء حقنة مورفين من المستشفى وتتوالى الأحداث.
وفيلم الهروب، من بطولة أحمد زكي، هالة صدقي، حسن حسني، عبد العزيز مخيون، محمد وفيق، زوزو نبيل، أبو بكر عزت، ومن إخراج عاطف الطيب، ويروي الفيلم قصة منتصر، وهو شاب من أقاصي الصعيد، يعمل بالقاهرة في شركة تتولى سفر العمال إلى البلدان العربية ويكتشف أن المكتب الذي يعمل به يلجأ إلى التأشيرات المزورة، فيدب الخلاف بينه وبين مدحت صاحب الشركة فيدبر له تهمة حيازة المخدرات، ويدخل السجن، وعندما يخرج يفاجأ بابنة عمه الذي عقد قرانه عليها قد استسلمت لرجوات التي تدفعها للانحراف، فيقرر الانتقام من مدحت ويقتله، ويتورط أيضا في مقتل رجوات. ويتم القبض على منتصر إلا أنه يتمكن من الهرب. وفيلم البيضة والحجر، وهو من بطولة أحمد زكي، نجوى فؤاد، معالي زايد، صبري عبد المنعم، نعيمه الصغير، ومن إخراج علي عبد الخالق، ويحكي الفيلم قصة مستطاع مدرس فلسفة يستأجر غرفة في أحد المنازل - يعتقد سكان المنزل أنه على صلة بعالم الجن مثل ساكنها القديم، وينجح بلباقته في التوفيق بين زوجين تتكرر خلافاتهما، فيتبارك به أهل الحي، ويستغل مستطاع ذلك فيتعلم أمور الشعوذة، ويبدأ في علاجهم وحل مشاكلهم. تتسع دائرة تعامله ويثرى ثراء كبيرًا، ثم يضيق بتصرفاته فيسلم نفسه لرجال الشرطة ويطالب بمحاكمته، فيفرجون عنه ولكنهم يضعونه تحت المراقبة.
سجل معنا بالضغط هنا