دعا خبراء في الصحة الوقائية والأمراض المعدية إلى التنبه للمتغيرات والتطورات التي واكبت ظهور أنفلونزا الطيور، داعين المنشآت الصحية الخاصة لأخذ الحيطة والعمل على إعداد خطط مواجهته، وقالوا ان وباءه أصبح على وشك الحدوث، مستندين في ذلك إلى تقارير منظمة الصحة العالمية التي تؤكد ان الفيروس حقق حتى الآن شرطين من الشروط الثلاثة الواجبة لحدوث الوباء، أولها ظهور الفيروس الذي يمكن أن يصيب الإنسان والثاني قدرته على الاستنساخ، والشرط الثالث يتمثل في انتقال الفيروس بفعالية من إنسان إلى آخر، موضحين أنه وحتى الآن لم يكتسب الفيروس هذه الخاصة المدمرة.
وأثنى الخبراء على استعدادات المملكة في الوقاية من الأوبئة والجهود والآليات التي تتبناها وفقاً للخطة المرسومة التي تشمل الترصد الوبائي والمخبري للمرض والتعاون الإقليمي والخليجي والعربي والتعاون والمتابعة المستمرين مع منظمة الصحة العالمية، غير أنهم أوضحوا أن الوباء في حال حدوثه سيحصد أرواحاً قدرت بين 2- 7ملايين حالة وفاة وأكثر من مليار حالة إصابة خلال اسابيع؟!، وما يتبعها من إجهاد شديد على الخدمات الصحية والأساسية وإلى اضطرابات اجتماعية وسياسية واقتصادية جسيمة، مطالبين بإعداد خطط مكافحة على كافة المستويات العامة والخاصة.
واستعرض الدكتور أمين مشخص مدير إدارة الأمراض المعدية بوزارة الصحة في المحاضرة التثقيفية التي نظمتها اللجنة الطبية بغرفة الرياض مؤخراً صوراً تاريخية لأوبئة عالمية والتأثيرات الصحية والاجتماعية والاقتصادية التي نتجت عنها، قدم فيها شرحاً لأعراض المرض وطرق انتقال الفيروس، وقال انه يجب الا يغيب عن الحسبان أن الفيروس أصاب حتى الوقت الراهن قرابة 270حالة وقضى على حياة 163شخصاً حول العالم. وأكد أن مرض أنفلونزا الطيور لازال ينطوي على جوانب غامضة لم يتم حتى الآن كشف أسرارها، مضيفاً أن الخبراء قلقون جداً من احتمال انتشار المرض بصورة وبائية إذا تمكن الفيروس (HSNI) من التحول إلى صيغة الانتقال من الإنسان إلى الإنسان بدلاً من صورته الحالية التي تنتقل فيها من الطيور إلى الإنسان، مؤكداً على الفعالية العلاجية للعقار الوحيد المسمى (تاميفلو) بشرط أن يتم تناوله في الساعات ال 24إلى ال 48الأولى لاكتشاف الإصابة بالفيروس وإمكانية تناول العقار وبائياً بإشراف طبي.
وتحدث كل من الدكتور مشخص والدكتور احمد سمير في المحاضرة مؤكدين نقلاً عن خبراء وتقارير في منظمة الصحة العالمية ان وباء انفلونزا الطيور قد أصبح على وشك الحدوث، مشيرين إلى تقارير منظمة الصحة العالمية التي تؤكد ان الفيروس حقق حتى الآن شرطين من الشروط الثلاثة الواجبة لحدوث الوباء، أولها ظهور الفيروس الذي يمكن ان يصيب الإنسان والثاني قدرته على الاستنساخ، والشرط الثالث لحدوث الوباء هو انتقال الفيروس بفعالية من إنسان إلى آخر، موضحين أنه وحتى الآن لم يكتسب الفيروس هذه الخاصية المدمرة. وأضافوا بناء على التقرير إن الوباء في حال حدوثه سيحصد أرواحاً قدرت بين 2- 7ملايين حالة وفاة وأكثر من مليار حالة إصابة، وذلك خلال بضعة أسابيع فقط؟!، وهو ما سيؤدي إلى إجهاد شديد على الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية وتؤدي كذلك إلى اضطرابات اجتماعية وسياسية واقتصادية جسيمة. وطالب الدكتور سمير الشركات والمؤسسات بالمبادرة للاستعداد لحماية موظفيها وعائلاتهم كجزء من المسؤولية الاجتماعية للشركات تجاه المجتمع والعاملين فيها، وقال ان ذلك ما يتطلب الاستعداد لتشكيل فرق طوارئ وتحديد الأنشطة الرئيسية الخدمية والإنتاجية وإعداد خطط الطوارئ على عدة مستويات لمواجهة احتمالات حدوث الوباء لا سمح الله.
1
تحت هذا الشعار : - وأثنى الخبراء على استعدادات المملكة في الوقاية من الأوبئة والجهود والآليات التي تتبناها وفقاً للخطة المرسومة!
شئ عجيب وزارة الصحة نائمه ومعها بقية الوزارات التي تعني بالموضوع ولم نرى تطمين للمواطنين أو إذا كان منتشر في بلادنا لنأخذ الحيطة والحذر بعد التوكل على الله (حرام، ألم نستطع تجاوز هذه الكلمة إلى الآن ونحن بالقرن الواحد والعشرون) (كل شي تمام) حتى إذا وقع الفأس بالرأس قلنا شيئاً آخر.
العالم من حولنا أعلنوا الطوارئ وأخذوا الحيطة والحذر ونحن (كل شي تمام) لم نسمع ولم نرى.
أين نحن سائرون مع هؤلاء الوزراء الذين لا يخافون الله.
بندر البندر - زائر
10:50 صباحاً 2007/03/24
2
سلام عليكم
اولا والله اني دريت انه بجينا في السعوديه قبل يدرون اصحاب الموسسات الصحيه ياخوان معروفه المرض عاد بالكويت ماتبغونه يوصلنا المطلوب ليه ما سدركو الموضع من اول عملو الاشياء المطلوبه منهم ولا لاجاء وتفشاء فينا فيه الفين حل
سلطان العمري - زائر
12:14 مساءً 2007/03/24
3
الله لا يتكلنا على أنفسنا طرفة عين، وأعتقد أن الغرب وبالذات أمريكا هي التي حاولت زراعة هذا الوباء ومحاولة نشره في دول الشرق الأوسط للتخلص من تورطها في العراق لتحفظ ماء الوجه والخروج بإنشغال الناس بما هو أهم، وقد فعلت ذلك عندما أرادت دخول أفغانستان في عام 2001 م وأشغلت الناس بما يسمونه وباء الجرثومة الخبيثة في حين أنهم هم الجراثيم الخبثاء. ونسأل الله أن يجعل كيدهم في أنحرهم وأن يحفظنا من كل سوء.وعلينا أيضاً بأحذ الاحتياطات اللازمة.
هاله البدوي - زائر
12:47 مساءً 2007/03/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة