
كشف ل "الرياض" المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة سابك أن الشركة سترفع إنتاجها من منتجات الصلب الطويلة والمسطحة من 5.3ملايين طن حالياً إلى 5.5ملايين طن بداية من العام المقبل 2008م وذلك عبر مجمع الشركة السعودية للحديد والصلب (حديد) الذي تملكه شركة سابك.
وبين المهندس محمد أن الشركة تنتج في الوقت الحالي 3.2ملايين طن من منتجات الصلب الطويلة ومليوني طن من منتجات الصلب المسطحة.. مؤكداً أن هذه المنتجات تسهم بدور متصاعد في تلبية متطلبات صناعات البناء والتشييد وكذلك قطاع عريض من الصناعات التحويلية، وبين أن منتجات سابك تمثل 53% من استهلاك سوق الحديد في المملكة فيما يأتي الباقي من خلال مصادر أخرى محلية وخارجية 0وعزا المهندس محمد الماضي أسباب ارتفاع الحديد في السوق السعودية إلى تصاعد أسعار خامات التصنيع بنسب عالية تجاوزت 11% لخام الحديد، و 16% لكتل الصلب، و25% لخردة الحديد، إضافة إلى زيادة تكاليف الشحن بنسبة تجاوزت 20%، ولفت الماضي إلى أن المنتجات الحديدية سلع إستراتيجية سريعة التأثر بتقلبات الأسعار العالمية كما أنها تتأثر بإنتاج المصانع الأخرى.
وفي معرض إجابته عن دور سابك في الحفاظ على أسعار الحديد المحلية أبدى نائب رئيس سابك ثقته التامة بأن أسعار منتجات سابك الحديدية لا تزال حالياً أقل من مستويات الأسعار في الأسواق المجاورة، مذكّراً بأن سابك دأبت منذ إنشائها على تحقيق الاستقرار والتوازن لسوق الحديد السعودية ونجحت طوال السنوات الماضية في الحد من تذبذب الأسعار عندما كان إنتاجها يلبي أكثر من 85% من متطلبات السوق. أما في الوقت الحاضر فقد نمت السوق المحلية بشكل واسع، وأصبح هناك منتجون محليون آخرون خلاف سابك، فضلاً عن الشركات العالمية التي تصدر منتجاتها الحديدية إلى المملكة، ومن ثم أصبحت حصة سابك في السوق نحو 53% كما أشرت سلفاً.
وختم المهندس محمد حديثه بالتأكيد على أن سابك لديها خطط توسعية مستقبلية لزيادة طاقاتها الإنتاجية لهدف سد احتياجات السوق المحلية من المنتجات الطويلة والمسطحة مما سيؤدي إلى حدوث توازن بين العرض والطلب، وبالتالي بناء سوق أكثر استقراراً.
تجدر الإشارة إلى أن "الرياض" كانت قد نشرت الأسبوع قبل الماضي تقريراً يشير إلى ارتفاع أسعار الحديد بواقع 205ريال في الطن الواحد.
وأشارت في هذا التقرير إلى تكبد شريحة كبيرة من المواطنين والمقاولين خسائر كبيرة بسبب أسعار الحديد الآخذة في الارتفاع المضطرد عاماً بعد آخر وهو الأمر الذي أوصلها إلى الارتفاع بنسبة 100% في غضون أربع سنوات فقط! ويبدي الكثير من المراقبين تخوفهم من حدوث ركود في حركة البناء والعمران نتيجة للارتفاع الكبير في أسعار الحديد الأمر الذي لا يستطيع معه الشاب المقبل على البناء على تشييد منزل له.
1
خبر جيد
ولكن مافائدة رفع الإنتاج ورفع الأسعار معا؟ً
وخلال سنتين كم مرة ارتفع سعر الحديد!
فرحمة بعباد الله والدي يبني منذ 3 سنوات ويقف لفترات طويلة أملاً في انخفاض سعر المواد ونراها ترتفع ولا تنقص.
الدكتورة مها الصريحة - زائر
06:03 صباحاً 2007/03/24
2
ماشاء الله عليكم دبلتوا الانتاج والله قمه التطور
ابو ماجد - زائر
07:24 صباحاً 2007/03/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة