الرئيسية > الرياض الاقتصادي

استنزاف مخزونات المواد البترولية المكررة بالدول الصناعية يدفع أسعار النفط لتخطي 62دولاراً


الرياض - عقيل العنزي

أذكى تراجع إمدادات المواد البترولية المكررة نتيجة إلى المشاكل وأعمال الصيانة لبعض المصافي في الولايات المتحدة الأمريكية وأجزاء من أوروبا مشاعر الخوف لدى المستهلكين من احتمال نشوب أزمة في إمدادات المواد البترولية وخاصة الجازولين خلال فترة ذروة الاستهلاك في موسم القيادة أثناء الصيف القادم، ما أفضى إلى ارتفاع أسعار النفط أمس الجمعة في الأسواق العالمية بنسبة 3% على مستوى جميع أسعار النفوط القياسية لتتخطى 62دولاراً للبرميل، مستكملة أسبوعاً من الصعود بتأثير استنزاف مخزونات المواد البترولية المكررة في الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية أكبر مستهلك للطاقة بالعالم ما يهدد باحتمال السحب من المخزونات الاستراتيجية وهو إجراء لا يتخذ إلا في حالات الطوارئ.

وتعزز المسار الصاعد لأسعار النفط منذ منتصف الأسبوع الماضي بفعل التقارير التي صدرت عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية وأظهرت تراجعاً في مستويات مخزونات البنزين بنسبة 7% إلى 3.4ملايين برميل وبروز طلب متزايد على هذا النوع من الوقود في وقت مبكر يسبق الاستعدادات لموسم القيادة القادم وتحسبا لأي طارئ لمصافي التكرير التي أنهكها العمل طيلة عام من الركض المتواصل وهبط بأدائها إلى نسبة 86% من طاقتها الإنتاجية لإتاحة الفرصة لإجراء أعمال الصيانة الدورية تفاديا لأي توقف يربك الإمدادات.

ويرجح معظم المراقبين النفطيين أن تستمر أسعار النفط في المسار الصاعد خلال الأسبوع القادم متأثرة بعدة عوامل أساسية منها سخونة الأجواء بمنطقة الشرق الأوسط بسبب الوضع في العراق وفلسطين وملف إيران النووي وكذلك تصاعد القلاقل الأمنية في نيجيريا وتراجع مستويات المخزونات الأمريكية حيث هبط مستوى إمدادات الجازولين خلال الأسبوع الماضي بنسبة 7.3% إلى 210ملايين برميل.

منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك توقعت أن ينمو الطلب على النفط في أمريكا الشمالية خلال العام الحالي بمقدار 1.3مليون برميل يوميا أي بنسبة 1.5% مشيرة إلى أنها تحتمل أن يكون الطلب على نفطها بنفس المستوى من العام الماضي عند 30.4مليون برميل يوميا مع إمكانية ارتفاع هذا الرقم إلى 31.3مليون برميل يوميا في حالة حدوث أزمات سياسية قرب مناطق إنتاج النفط.

وقد قاد خام برنت القياسي النفوط القياسية في اختراق حاجز 62دولار للبرميل الذي كان نقطة مقاومة طيلة الأسبوع الماضي ، ما شجع نفط ناميكس إلى أتباعه في اختراق هذا الحاجز ليصعد إلى 62.01، غير أنه لم يتمكن من المقاومة طويلا وسرعان ما عاد إلى مستوى 61دولار إلا أنه بقي يراوح قرب 62دولار وتمكن من ملامسته عدة مرات، بيدا أن ضغوط البيع بهدف جني الأرباح تجبره على التذبذب في هذا المعدل.وحافظ خام برنت على سعره عند 62.40دولار للبرميل، فيما وصل خام وست تكساس إلى 61.50دولار للبرميل.

أسعار المواد البترولية المكررة واصلت الصعود الحذر بدافع قلة المعروض في الأسواق وإقبال المشترين على إبرام العقود وسط توقعات بأن الأسعار ستنمو بصورة كبيرة قبل موعد ذروة الاستهلاك في فترة الصيف القادم وبلغ سعر الجازولين 1.96دولار للجالون بينما بقي سعر وقود التدفئة عند سعر 1.72دولار للجالون، وصعد سعر الغاز الطبيعي إلى 7.30دولارات لكل ألف قدم مكعب.

المعادن النفيسة استمرت في تحقيق أسعار مرتفعة حيث بلغ سعر الذهب 662دولار للأوقية بارتفاع قدره 10دولارات للأوقية عن معدله للأسبوع المنصرم ، ولم تسجل أسعار الفضة أي تقدم يذكر إذ ظلت عند سعر 13.43دولار للأوقية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 4

  • 1
    بعد عشرين عاما، ستكون أسعار النفط أضعاف ما هي عليه الآن، والسبب زيادة الطلب عليه وتناقص الإنتاج العالمي، لأن المصدر هو مصدر ناضب.!
    .
    الدول الأوروبية تعمل على إنجاح مشروع خلايا الهيدروجين، تلك الخلايا التي تنتج الكهرباء بتوحيد غازي الهيدروجين والأكسجين.
    وكالعادة، ستتسارع الأبحاث حتى تخرج نجد خلايا الهيدروجين على أرفف الأسواق المركزية وبأبخس الأثمان.
    تماما كما حدث مع الإنترنت والجوالات والدشوش.!
    .
    السؤال هو: الدول النفطية التي تعيش على بيع النفط، ماذا ستبيع حينما ينضب النفط ويتحول العالم إلى خلايا الهيدروجين ؟.

    مريم إبراهيم - زائر

    10:39 صباحاً 2007/03/24


  • 2
    العالم المتقدم يدفع ثمن البترول غاليا ويستغل هذه الثروة ويعيدها للدول المنتجة
    عشرات اضعاف قيمتها وتلك الدول لم تستطيع ان تبنى اى شى للا أجيال سبحان الله العظيم الله الذى يعطى نيجيريا من الدول البتروليه ومعظم السكان جياع ومعظم الدول التى يوجد بها بترول من اكثر الدول بطاله وفساد اقتصادى انظر مثلا مثلا الى روسيا والفرق بينها وبين اليابان اليابان تستورد جميع المواد الخام من الخارج ولكن لا يوجد بيت فى العالم لم يكن لصنعات اليبانيه الجزاء الكبر من الا دوات المستخدمه فيه بحق هذه الدوله عملاقة
    فقد دمرة مرتين الولى بالزلازل والثانيه بل القنابل الذريه الامريكيه
    وهاهى الان تضرب الا قتصاد الا مريكى بتيوتا ونيسان ومسيبشى وديهادسو وغيرها من الصناعات التى اقيمة على الا راضى الامريكيه
    وكوريا الجنوبيه ومليزيا وسنغفو زمعظم النمور الا سيويه
    ام نحن العرب فنحن دول دولناعظاميه لا نزال نتغنى بشجاعة عنتر
    وفلسفة ابوتمام وغزل جميل عزه وهجاء الفرزدق وجنون قيس.
    ابو مهند

    بو مهند - زائر

    01:24 مساءً 2007/03/24


  • 3
    الاخت مريم ابراهيم سلمت يداك كفيت ووفيت
    نفس السؤال اطرحه للمسئولين : ماذا سوف نفعل عندما ينضب النفط ؟
    لماذا لا نحسب لذلك اليوم المشئوم من الان ؟
    ما قول غير الله يستر

    احمد عسيري - زائر

    05:19 مساءً 2007/03/24


  • 4
    اذا خلص البترول نشفنا اولادنا تحت الشمس الحارقة كما يفعل بالحم قديما
    الحل من الا ن التقليل من الانجاب تطوير الاماكن الخصبة والباردة شراءخارج البلد وغيرذلك كثير

    هدى - زائر

    08:24 مساءً 2007/03/24



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة