بحث



الخميس 3 ربيع الأول 1428هـ - 22 مارس 2007م - العدد 14150

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


"الرباعية" تتمسك بشروطها الثلاثة وترحب بجولة رايس غداً
مقتل مسلح فلسطيني من (فتح) واختطاف استاذ جامعي "حمساوي" في تجدد المصادمات بين الحركتين في قطاع غزة

غزة - مها أبوعويمر وعبدالسلام الريماوي:
    قتل مواطن فلسطيني واصيب سته آخرون بينهم طفل، مساء أمس في تجدد الاشتباكات المسلحة بين عناصر من حركتي (فتح) و(حماس) بالقرب من منزل القيادي في كتائب (شهداء الاقصى) سميح المدهون في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وكانت اشتباكات عنيفة دارت رحاها بالقرب من منزل المدهون حيث اصيب العديد جراء اطلاق النار المتبادل وقذائف "الار بي جي" فيما كشفت المصادر الطبية عن هوية أحد القتلي وهو (رامي يوسف سرور) أحد مرفقي القيادي المدهون وإصابة مرافق آخر باصابات خطيرة جدا وهو محمود حسن العمري حيث نقل على اثرها الى مشفى العودة بمخيم جباليا شمال القطاع.

وأعلن مسؤولون في أجهزة الأمن الفلسطينية أن مسلحين مجهولين خطفوا مساء أمس في مدينة عزة استاذاً جامعياً مسؤولاً في حركة (حماس) أيضاً.

وفي الضفة الغربية استشهد، مقاوم فلسطيني فجر أمس خلال تصديه لقوات الاحتلال التي توغلت في مخيم عسكر القديم شرق مدينة نابلس، فيما اعتقلت هذه القوات نحو 20مواطنا خلال حملات دهم وتفتيش في مناطق الضفة الغربية.

وذكرت مصادر مطلعة في نابلس، ان المقاتل فادي أكرم أبو كشك ( 23عاما)، من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، اصيب برصاصة قاتلة في صدره خلال تصديه لقوات الاحتلال التي توغلت باعداد كبيرة في المخيم، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين المقاومين والمحتلين.

وتوعدت كتائب شهداء الأقصى على لسان احد قيادييها رمضان العداسي سلطات الاحتلال بالانتقام. وقال العداسي : " نحن التزمنا التهدئة بناء على طلب القيادة الفلسطينية، ونحن لن نلتزم تهدئة إلى الأبد واذا لم تتوقف عمليات القتل فإننا سنضطر إلى التنصل من التهدئة وقلب الطاولة".

من جانبها، تبنت كتائب الشهيد جهاد جبريل الجناح العسكري للجبهة الشعبية القيادة العامة المسؤولية عن تفجير عبوة ناسفة بآلية عسكرية لقوات الاحتلال قرب مدرسة الصناعة الثانوية في محيط مخيم عسكر القديم.

من جانب آخر، شل إضراب عام استمر ثماني ساعات أمس الحياة في الكيان الإسرائيلي احتجاجا على عدم دفع الحكومة مستحقات العاملين في العديد من السلطات المحلية والمجالس الدينية اليهودية.

وكانت نقابة العمال الصهيونية "الهستدروت" أعلنت عن إضراب شامل في المرافق العامة في الكيان، بعد فشل المحادثات مع ممثلي الدوائر الحكومية في محكمة العمل القطرية حول صرف رواتب المستخدمين المتأخرة.

وشمل الاضراب جميع معظم القطاعات الحيوية، بما فيها الوزارات باسثناء (الدفاع)، والموانئ والمطارات والسكك الحديدي، والسلطات المحلية، وشركة الكهرباء، ومؤسسة التأمين الوطني، والمجالس الدينية، والمطافئ، وادارة الاراضي، وشركة المياه، ومطار اللد، وترخيص الحافلات، وجميع المعابر. واستثني من الاضراب المصارف والبورصة، وشركة الاتصالات( بيزك)، والبريد، ومصافي البترول.

وجاء الاضراب في ضوء الأزمة المالية الخانقة التي يواجهها 35مجلساً محلياً منها 30مجلساً عربياً.

وقال محمد بركة عضو المكتب عن الجهبة الديمقراطية للسلام والمساواة في تصريح ل "الرياض" ان الحكومة الاسرائيلية تتهرب من مسؤوليتها تجاه دفع رواتب مستخدمي السلطات المحلية، وغالبيتهم من العرب. واكد ان الحكومة الاسرائيلية تتصرف بغباء، فمجموع خسائرها جراء الاضراب يبلغ نحو نصف مليار شيكل، وهذا المبلغ اقل بكثير من رواتب العاملين في السلطات المحلية.

واشار الى ان الاستجابة كان يفترض ان تكون منذ وقت طويل، منذ تعهد ايهود اولمرت رئيس الحكومة امام الكنيست قبل اسبوعين بحل المشكلة.

واوضح ان المجالس العربية لا تحصل على نفس الميزانيات مثل المجالس اليهودية. كما ان المجالس اليهودية لديها مصادر دخل اكبر من الضرائب المفروضة على الصناعات اما التجمعات العربية فتفتقر للصناعة. كما ان المناطق اليهودية تتلقى منحا باعتبارها مناطق تطوير فيما حين ان القرى العربية لا تصنف ضمن مناطق التطوير المخصصة لاسباب ايدولوجية.

@ في واشنطن (أ.ف.ب) طالبت اللجنة الرباعية الدولية أمس حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بالتزام "واضح وموثوق به" حيال السلام، وذلك بهدف رفع الحصار المالي والدبلوماسي عنها.

وفي بيان اعقب يومين من المداولات، ابقى وزراء خارجية اعضاء اللجنة الرباعية (الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة) على الشروط الثلاثة لاستئناف المساعدة الدولية للحكومة الفلسطينية، وهي التخلي عن (العنف) في إشارة إلى المقاومة والاعتراف باسرائيل وقبول الاتفاقات الموقعة معها سابقا. وقال البيان المشترك "ان اللجنة الرباعية اتفقت على القول ان التزام الحكومة الجديدة بهذا الصدد لن يقاس فقط على اساس تركيبتها وبرنامجها وانما ايضا بناء على افعالها".

واعربت اللجنة الرباعية عن "دعمها القوي" لجهود السلام التي تبذلها وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي ستغادر واشنطن غداً للقيام بجولة جديدة في الشرق الاوسط.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية