
حضر وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم يماني، الجلسة العادية رقم(78) لمجلس الشورى مؤخراً، وكانت برئاسة رئيس المجلس الدكتور صالح بن حميد، وتركزت الجلسة على إجابات الوزير يماني على أسئلة من المواطنين التي تتعلق بالغلاء في مختلف السلع الغذائية، ومواد البناء، والغلاء بشكل عام حيث ارتفعت الإيجارات وتأثرت حياة المواطن سلباً بشكل ملحوظ، وعندما سئل الشيخ بن حميد عن إجابات الوزير يماني قال إنها "جيدة" ومما يعطي الأمل في أن تتضافر الجهود الحكومية لمحاولة كبح الغلاء وتحقيق توجيهات القيادة لرفع المستوى المعيشي للمواطن، وكذلك رفع مستوى الرقابة على كل السلع، لمنع استغلال ضعاف النفوس لموجة تنامي ارتفاع الأسعار في كل شئ بدون استثناء، ومما يبشر بالخير، صدور موافقة من الهيئة العليا للتطوير الإداري على تشكيل لجان أهلية تتبع لمؤسسات المجتمع المدني لحماية المستهلك، وسترى النور قريبا كما أكد وزير التجارة في هذه الجلسة.
"الرياض" تنقل من خلال هذا التقرير جانباً من رؤية المواطن لواقع تأثر حياته بسبب الغلاء، ورؤية شاملة لعضو في مجلس الشورى وخبير اقتصادي حول هذا الغلاء حيث اكد في حديثه ضرورة تكاتف أجهزة الدولة لتوجيه العون للمواطن وتسهيل شراء كل احتياجاته، وكما طالب المواطن أن يكون له دور بارز من خلال التوجه للبدائل المحلية أو الأرخص حتى يؤثر في الأسعار وفقاً لقانون العرض والطلب.
المواطن بدر المحمادي يقول إن الشهور الماضية سجلت غلاء غير معقول في كافة السلع الغذائية، وكذلك في الإيجارات السكنية في الرياض، وحتى غير الرياض ، وتمنى أن يكون للرقابة والاهتمام من المسئولين بخفض الأسعار دور في كبح جماحها الذي سيكون له تأثير سلبي على حياتنا، وهو لا يرضي قادتنا الحريصين كل الحرص على توفير أسس الحياة السهلة لكل أهالي هذه البلاد .
ومن جهته قال محمد السناني إن أهم ما يحرص عليه الإنسان أن توفر له سبل العيش وفق دخله الشهري، والدولة وبقيادة ملك الإنسانية خادم الحرمين حرصت على رفع المستوى المعيشي من خلال زيادة الرواتب، ولكن في الشهور الماضية، وحتى الآن هناك تأثير على حياتنا من غلاء عام يلتهم الراتب الشهري، بل ونحتاج أحيانا للجوء لما نحرص أن ندخره لأي سبب كان، وكما اعرف أن راتبه الشهري لايكفي لسد الاحتياجات اليومية مع الغلاء في كل ما يحتاجه الإنسان.
ويتمنى عبدالله الشمراني أن يكون هناك دور للجهات الرقابية لوقف استغلال بعض الناس للغلاء، ويرفعون الأسعار في كل الأمور ومن ذلك الإيجارات التي ارتفعت بنسب كبيرة، مع بدء الغلاء في الخضروات وفي السلع الغذائية ومواد البناء، مشيرا الى أن الأثر السلبي لهذا الغلاء يؤثر على حياة الناس الاجتماعية وخططهم الشخصية للكثير من المشاريع التي يرسمونها في حياتهم البسيطة.
التجارة وغيرها
الدكتور احسان ابوحليقة عضو مجلس الشورى والخبير الاقتصادي يؤكد في بداية حديثه عن وجود توجيهات صريحة وواضحة من القيادة الحكيمة تطالب بالحرص على تحسن مستوى المعيشة للمواطن، وكذلك القضاء على الكثير من المعوقات التي تواجهه في مختلف شئون حياته اليومية، مشيراً الى أن معاناة الكثير من المواطنين والمقيمين على حد سواء من قضية ارتفاع الأسعار في مختلف السلع تحتاج الى تكاتف الجميع لمعرفة حجم المشكلة وفق أسس علمية واضحة ومن ثم مواجهتها بحلول عملية وسريعة من مختلف أجهزة الدولة .
واضاف ان مثل هذه المعاناة التي لمسها الكثير من الناس في المملكة لايمكن أن يكون حلها بيد جهة واحدة في الدولة فقط، كما يعتقد البعض من خلال تحميل وزارة التجارة لمسئولية ضبط الأسعار ووقف موجة الغلاء التي تؤثر على ميزانية الأسر، فهذه مشكلة مرتبطة بجوانب خارجية وأسعار عالمية وسياسات نقدية، وبذلك يجب ان تهم كافة مؤسسات الدولة ذات العلاقة من قريب أو من بعيد بوضع حلول ناجعة تصب في مواجهتا وتخفيف آثارها على المواطنين .
وواضح ابوحليقة أن من هذه الجهات المعنية بهذا الشأن وزارة المالية ومؤسسة النقد ووزارة التخطيط ومصلحة الإحصاءات العامة إضافة لوزارة التجارة بالطبع، فمحاولة السيطرة على التضخم قضية متشعبة وتحتاج لتعاون وتضافر جهود الجميع، ولعل من أسباب الغلاء التي لاتخفى على الجميع ارتفاع عملة اليورو التي تتعامل بها دول الاتحاد الأوربي مقابل الدولار وخاصة أن ثلث ما نستورد الى المملكة من دول هذا الاتحاد، والريال السعودي كما هو معروف مرتبط بالدولار الأمريكي، ولعل النظر من المؤسسات المالية والاهتمام بهذا الجانب جزء من حل المشكلة.
ودعا الى ضرورة معرفة حجم المشكلة ومدى توقع تواصلها ومدى حالة التأثر على المستهلك من الغلاء وذلك من خلال واقع واحصاءت للجهات الحكومية المعنية بهذا الشأن فنحن نحتاج على سبيل المثال لمعرفة مقدار الارتفاع ونسبه من خلال رفع ميداني للأسعار يشمل كل مدن المملكة وتحليل ذلك شهرياً وعقد مقارنة بالعام الماضي، ومهم جداَ تحديث المعلومات حتى آخر فترة ممكنة ومن ثم يكون هناك إلمام عملي لواقع أسعار السلع بشكل شبه تفصيلي ومحدد لسلع غذائية وغير غذائية مستوردة أو محلية وكذلك بتحديد الجهات المستوردة، فمثل هذه التفاصيل تحدد لنا الحلول التي تتواءم مع الواقع والخروج بحلول عملية تسهم في صالح المستهلك.
وقال ابوحليقة عندما وجه خادم الحرمين برفع أجور موظفي الدولة الى 15% كان من باب رفع المستوى المعيشي للمواطن وتحسين مختلف أوضاعه المادية، ومثل هذا الغلاء يصب في اتجاه معاكس لتوجه القيادة، وهذا يعتبر نوعاً من التحدي الاقتصادي الذي نحتاج لمواجهته بشكل متكامل، وحتى لا تكون مثل هذه الزيادة عامل ضغط، ولا تعطي الأفضلية المعيشية للمواطن، مبيناً في هذا الصدد أن الجميع قد يتخوف من هذا العام 2007من الغلاء، بل ويقارن ذلك بما حدث من هزة كبيرة في عام 2006مع الأسهم ولا تزال آثارها تتواصل على المساهمين حتى الآن، وبالطبع نتمنى أن تنتهي موجة الغلاء في أقرب فترة من هذا العام حتى لا تتواصل آثارها السلبية على المواطن .
وحول مواجهة مجلس الشورى للوزير يماني ووزراء آخرون في شأن موضوع الغلاء قال ابوحليقة لن اعلق على إجابات وزير التجارة أو غيره من الأخوة الوزراء، ولكن هذه سياسة المجلس مع المسؤولين في الدولة للاستماع لرؤيتهم حول العديد من القضايا التي تهم الوطن والمواطن.
واكد في ختام حديثه أن للمواطن دور في قضية الغلاء من خلال المشاركة في الرقابة على السلع والتواصل مع الجهات الرقابية للإبلاغ عن أي ملاحظات ارتفاع غير مشروعة، فالتجارة مثلاً لن تستطيع تجنيد 20الف مراقب لمواجهة متابعة الأسعار، وكذلك للمواطن دور في التوجه نحو السلع المحلية أو الأرخص حتى لا يشجع من خلال الطلب على ماركات معينة عرفت بغلائها أو دول معينة اشتهرت بالغلاء لأسباب متنوعة.
1
أجل سعر الخروف وصل 1000 ريال
وفي سوريا والأردن ينباع ب 200 ريال
ليش هالأستغلال
ليش التهاون في محاسبة التجار
أول المواطن 700 ريال تملى بيته من الخيرات
الآن عسى 3000 ريال تجيب لك خضار ودجاج
سيف المرزوق - زائر
03:51 صباحاً 2007/03/22
2
الاسعار في تصاعد حتى اسعار المطاعم ارتفعت
ابو محمد - زائر
05:41 صباحاً 2007/03/22
3
في يوم قبل شهر تقريبا شريت حليب نيدو للاحد ابنائي بسعر يتراوح بين 45-48 الذي من سنه حتى ثلاث سنوات وقبل فتره ليست بعيده شريت نفس الحليب بسعر 51 وامس الاربعاء شريت نفس الحليب بسعر 53.95 يعني ارتفع بمقدار8 ريالات والله يستر
عبدالله فهد السبيعي - زائر
06:12 صباحاً 2007/03/22
4
وبعد الابلاغ يا وزارة التجاره ستبقى الامور على ما هي عليه..ولن تقدموا ولا تاخروا..على فكره وش صار على موضوع الحلاوه.والتناقض..ولا يومين وينسى الموضوع للغلا..وكان شئ لم يكن..
اريج - زائر
07:10 صباحاً 2007/03/22
5
النار تحرق رجل واطيها!
الخطيب - زائر
08:10 صباحاً 2007/03/22
6
الاقتصاد السعودي مفتوح خاصة بما يتعلق بالتجارة والمنافسة تمنع وجود تحكم او تلاعب من التجار ولا تخفى هذه الحقائق على اي شخص. المشكلة ثم المشكلة ثم المشكلة في ربط الريال بالدولار الضعيف والذي يدفع ثمن ذلك هو المواطن وليست الدولة. وبعبارة اخرى الدولة تحقق ايراداتها من بيع النفط بالدولار فلو قررت ربط الريال بسلة عملات والتي بطبيعة الحال ستكون قيمة الريال اعلى من ما هو عليه الان فسيعني ذلك ان تكلفة المواد انخفضت للمواطن ولكن في نفس الوقت زادت مصروفات الدولة التي على شكل مرتبات.
علي الراشد - زائر
08:39 صباحاً 2007/03/22
7
اذا جاءالغلاء ذقناه
واذاجاءالخفض مارأيناه
هدى - زائر
08:42 صباحاً 2007/03/22
8
نعم أعتقد أنه سيتم العمل نظرياً و ورقياً، وسيُصرف الكثير من الجهد والوقت، وسُترفع التقارير اللازمة والتي تؤكد أن الوزارة طيبة الذكر ستنشر المراقبين وستوزع رجالها، وسوف تشدّد العقوبات على كل من يبلع مافي جيوب المواطنين الذين هم الهم الأول للوزارة الموّقرة، وفي النهاية " سيبقى الوضع على ماهو عليه، وعلى المتضرر ضرب رأسه بالجدار ". لا حول ولا قوة إلا بالله.
محمد زيد - زائر
08:52 صباحاً 2007/03/22
9
يضعون مناظره في مجلس شورى طويله عريضه مالها أول ولا تألي ونتيجه ولا شئ لآن المسئول عرف انه مجرد شكليات وناس يستلمون رواتب على ها الجلسات التي أكاد آومن ان الشعب السعودي بأكمله لايتابعها بعلمه المسبق ان ليس له القرار في شئ منها وبعدين هؤلاء الآشخاص لايحسون بالغلاء ولايعرفون حجم المشكله والمرض الذي يصيب المواطن الضعيف من جراء هذا الغلاءلان دخلهم خرافي لايتأثر بالارتفعات حتى لو وصلت المريخ0 لان فاقد الشي لايعطيه
تركي نايف العتيبي - زائر
09:04 صباحاً 2007/03/22
10
لكل شي إذا ما تم نقصان
فلا يسعد بطيب العيش إنسان
نايف - زائر
09:24 صباحاً 2007/03/22
11
يا سعادة الوزير حتى المريض وهو ابتلاء من الله لم يسلم من غلاء الأسعار فالمضاد الحيوي وصلت اسعار بعضها لقيمة خروف سابقاً وغيرها من الادوية وكذلك المواد الاساسية التي لايمكن للانسان الاستغناء عنها اتقو الله في الغلابة المساكين والفقير الذي لم يعد يستطيع العيش الرواتب قليلة مقارنة بالأسعار انا لا اطالب بزيادة رواتب لأني موظف قطاع خاص والله والله والله ما أخذنا ريال واحد مع العلم انه من المفروض يجبر صاحب المنشأة رفع الرواتب بنفس النسبة اجباري مقابل ماياخذون من مميزات من الدولة كالصناديق الستثمارية والاراضي المجانية وغيرها ولكن زيادة حتى العلاوات السنوية محرومين منها نسمع بها ولا نظام ولا هم يحزنون كلا في سبات اي وزارة تجارة واي وزارة عمل اي شيء على التاجر لا وكلا ما احد يضايقة اويطلب منه حتى حقوقنا لم نستطيع المطلبة بها لأن الوزارة مع صاحب المنشأة او المصنع اوالمستشفى وغيرها واخر كلامي اطلب من الله اصلاح الاحوال والستر منه لي ولكم ولجميع المسلمين.
ابو محمد - زائر
09:48 صباحاً 2007/03/22
12
وعندما سئل الشيخ بن حميد عن اجابات وزير التجارة أجاب بأنها (جيده ) طبعا وزير التجارة أجاب بأنه لايوجد زيادة في الأسعار وأن الأوضاع جيدة.
وزير التجارة والغرف التجارية تقف مع التاجر في كل شيء وتؤيده على جميع أفعاله وتخلق له الأعذار لرفع الأسعار ولينظر الجميع الى أسعار الأراضي كيف ارتفعت أضعافا مضاعفة ونحن أكبر الدول العربية مساحة ولايوجد لدينا شح في الأراضي.
ولينظر بن حميد كيف ارتفعت الأيجارات الضعف خلال سنة واحدة فقط وهو لايحس بغلائها.
ولينظر الى المواد الزراعية والصناعية ومواد البناء والكهرباء ولكنه لايحس بها. ولينظر كيف ارتفعت أسعار الزيوت ومشتقاتها.
باختصار لايوجد شيء لم تمسسه نار ارتفاع الاسعار...والله المستعان
محمد العلي - زائر
09:54 صباحاً 2007/03/22
13
الحل لمواجهة الغلا بان نكون عزابيه وعليكم بالقطة يمدحونها فكرة على طريق البقاء
ابو ياسر - زائر
10:16 صباحاً 2007/03/22
14
حتى تسالي ارتغعة اسعاره البطاطس أول بريالين الحين بثلاثه
yazeed - زائر
10:17 صباحاً 2007/03/22
15
لا شك ان سبب الغلاء هو الاحتكار من قبل كبار التجار وهذه هي المشكلة خاصة اذا كانت وزارة التجارة اذن من طين واذن من عجين فقل على الشعب السلام والاسعار ماشية ( يعني مقفلة نسبة فوق )
مثال :
طن الحديد 1100 ( سابقا )
طن الحديد 3100 ( حاليا )
فمن يحمينا من بعد الله من جشع النفوس
محمد المطيري - زائر
10:19 صباحاً 2007/03/22
16
يوم يومين , و يصبح كل هذا كلام في الهوا.
مي محمد - زائر
11:09 صباحاً 2007/03/22
17
وستزداد الاسعار يوما بعد يوم
وتذكروا كلامي
ولاحول ولاقوة الا بالله
ابو خالد - زائر
11:16 صباحاً 2007/03/22
18
موضوع الغلاء و مساءلة وزير التجاره فى ذمة رئيس مجلس الشورى وبقية الاعضاء
اللذين سايرو الوزاره ولبو طلباتهم وابعدو الصحافه ولم يستفيدو من حضور الوزاره بمجلس الشورى لكشف اسباب الغلاء الجنونى الذى حل بنا والذى لم يجد المجتمع له اى تفسير او مبررات منطقيه.
مطلق - زائر
11:43 صباحاً 2007/03/22
19
السلام عليكم اخواني في جريدة الرياض استغرب منكم عدم ذكر زيادة الايجارت في الرياض بشكل مضاعف من بعض الملاك وبشكل مضاعف مع توفر الكثير من الشقق الجديدة ولكن اللايجارات لايوجد لها معيار يمشي علية المستاجر والمؤجر غير معيار جشع الملاك
ارجو التوسع في هذا الموضوع لكي يصل الي المسؤولين وشكرا
ابو خالد - زائر
12:03 مساءً 2007/03/22
20
الله يستر على الشباب بيصير مجتمهنا مجمع حرامية بتشوفون السرق عيني عنك وبتشوفون بلاوى بيكثر تصنيع المخدرات العرق من الشباب والظاهر بيصيرون الشباب مثل البنقالية مافية شى عندهم حرام. فية فلوس ماعندهم مشكلة
ahmed - زائر
12:11 مساءً 2007/03/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة