بحث



الخميس 3 ربيع الأول 1428هـ - 22 مارس 2007م - العدد 14150

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تفاعلاً مع ما طرحه عابد خزندار
هيئة حقوق الإنسان تخاطب وزير الصحة

    أوضح معالي وزير الصحة في خطاب لرئيس هيئة حقوق الإنسان أن الوزارة تعتمد في توزيع مشاريعها على المناطق بناءً على ما يرد في خطط التنمية والتي يتم اعتمادها من قبل مجلس الوزراء ومجلس المناطق. ويتم إدراجها وفق معايير ديموغرافية من حيث الكثافة السكانية والتطور العمراني والاحتياجات الضرورية، وكان معاليه يرد بذلك حول انتقاد الوزارة في بعض التفاوت في توزيع الخدمات الطبية في المملكة.

وأشار في رده أنه قد تم تخصيص مشاريع كبيرة خلال الأربع سنوات الأخيرة من ميزانية 1425/1424ه وحتى ميزانية 1428/1427ه لمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والجوف والحدود الشمالية وجازان بكلفة إجمالية قدرها (4.473.168.000)أربعة مليارات وأربعمائة وثلاثة وسبعون مليوناً ومائة وثمانية وستون ألف ريال، وأضاف معاليه أنه عند اكتمال تنفيذ هذه المشاريع سوف تنعكس إيجاباً على المواطن. كما أن الوزارة في الفترة الأخيرة اتجهت إلى إنشاء مستشفيات تخصصية مرجعية في مناطق المملكة المختلفة بمسمى (الحزام الصحي) بهدف تخفيف الضغط على المستشفيات والمدن الطبية المتكاملة.

الجدير بالذكر أن هيئة حقوق الإنسان قد رفعت في خطاب لها لوزير الصحة ما تناوله الكاتب عابد خزندار في مقال تحت عنوان (التوزيع العادل للخدمات بين المواطنين) والذي انتقد فيه بعض التفاوت في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في بعض مناطق المملكة وخص منهم (مرضى القلب) بمنطقتي مكة المكرمة والمدنية المنورة، واستشهد أيضاً بما قرأه أن بعض مواطني المناطق الشمالية يذهبون للعلاج في الأردن.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


من الواضح وجود تفاوت في الخدمات الصحية بالمملكةربما السبب عدم استخدام الاحصائيات بشكل دقيق والتخطيط الديموغرافي (او ربما الموارد ولكن الواضح ان ميزانية الوزارة في ازدياد دائما ) فالتخطيط الغير منضبط بل والتخبط والعشوائية وحتى ابسط طرق الادارة التي تنحى جانبا وربما ينحى من يفهم فيها والدليل على ذلك وجود اطباء في اعلى سقف الوزارة علما بانه يوجد من الكفاءات التي تحمل الدكتوراة في علم الادارة وفي كل يوم يوجدضحايا وشكاوي على وزارة الصحة تطالعنا بها الصحف و هناك العديد من البسطاء لا يستطيعون الوصول الى الخدمات الصحية الا عن طريق الواسطة واحيانا حتى الواسطة قد لاتجدي نفعانظرا للتفاوت الكبير بين التعداد السكاني الكثيف والخدمات البسيطة الغير كافية والنهاية الحتمية هي وفاة الكثير ممن يحتاج العناية السريعة التي لا تتوفر ابدا ابدا اما وصول الامر الى منظمة او هيئة حقوق الإنسان وان تخاطب وزير الصحة فهذا امر يستحق الوقوف عليه وربما يكون مؤشر خطيرجدا.


محمد الغامدي
ابلاغ
07:54 صباحاً 2007/03/22

 

لايهمك باوطن ؟


قلت وبالله ثقتي لايهمك ياصحه فالصحة من الله ولم تقصر وزارة الصحة والقائمين عليها جزاهم الله خير ولست من منسوبيها ولكن كلمة صدق يجب ان تصدع بها فمنذو نشئة وزارة الصحه الى تاريخنا الان وهي بأكمل وجه من مستشفيات ومستوصفات وأدويه تراقب الأفضل وتمنع الرديئ وكأن المواطن ابنها ولا يستغرب فهذا من اساسيات الحقوق العامه للمواطن وأشيد بما لدينا في الشمال من مستشفيات ومستوصفات مجانيه والكل يعلم وأقول للكاتب ( عابد خزندار ) نحن نري العدل بتوزيع الخدمات الطبيه وغيرها وخصوصا بالشمال عندنا اما الذهاب للأردن فأقول كما قال تعالى على لسان موسى {قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} فا ألأردن بلد طيب للأستجمام والراحة للمريض وعموما المريض يحب التعب بجلب العلاج لأن المرض العظوي 90% منه نفسي والله اعلم وهو من وراء القصد


عبدالرحمن علي الدايود
ابلاغ
11:04 صباحاً 2007/03/22

 

التوزيع العادل


ربما تكون المناطق الشمالية ينظر اليها بعين الرضا وليس من العيب ان ننشد الخير لعموم المواطنين في كافة ارجاء الوطن اما ان ندفن رؤوسنا في التراب كالنعام ونحن لا نعلم حال بقية المناطق فهذا محض استخفاف بالعقول نريد ان نعلم اين تذهب ميزانية وزارة الصحة وباقي الوزارات الاخرى خلال كل ميزانية ومتى يدرج نظام ونشرة لكل وزارة باعلان ميزانياتها واعلان مشاريعها وانجازاتها وتوزيع عادل وفق بيانات احصائية. ربما يا اخ عبدالرحمن علي الدايود لم تواجة ما يواجهه البعض فقط آرجو منك متابعة الصحف وستجد في كل اسبوع تقريبا ما يدل وجود خلل ما وتحديدا في الخدمات الصحية.


ناصر الثويني
ابلاغ
12:54 مساءً 2007/03/22

 

لن أبالغ..!! وإسئلوا من عايش العصر الذهبي لمستشفى باب شريف


لو كان المريض إبن للدكتور المعالج.. لرأيته يتعثر في أسلاك التلفون المبعثرة في
الغرفة مع لعب الأطفال وطربيزات الشاهي.. ويتنقز المرتفعة منها مع كل
الكراسي.. حتى لو كان كرسيه الدوار.. كل هذا شدة حرص وقوة إهتمام لإنقاذ
إبنه من زكام طارئ.!!!
طيب.. والطيب وجه الله سبحانه..
لماذا لايستشعر نفس الإحساس عندما يأتيه مريض بين الحياة.؟؟؟
هم أبنائه وإن لم يكونوا كذلك فهم إخوانه وإن كان غير ذلك فهو إنسان من أحياه
فكأنما أحيا الناس جميعا..فأين التقوى..؟؟ أين مبداخل الجوف أين الإحساس
الإنساني.. أين الإنسانية في مثل هذا الأمر قبل العهد وبعد نسيانه..
أمثلة كثيرة مخزية ولايوجد بالنفس رادع.. ولاأيضا رقيب يقوم الإعوجاج القيمي..!!
ولانعمم..في الكثير الخير الكثير..
لكن نحتاج لحملة وطنية.. ياليتها اليوم قبل بكرة..
للتذكير بالكثير من القيم الإنسانية وتلقين البليد
حتى يخاف الله بأمر الله سرا وعلنا..
أو.,
للجميع أطيب تحياتي.. وسامحونا.


عايض الحربي / جده
ابلاغ
02:15 مساءً 2007/03/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية