الاربعاء 2 ربيع الأول 1428هـ - 21 مارس 2007م - العدد 14149

د. عجارم في ندوة أمراض سرطان الثدي في الرياض يجب عدم إهدار الوقت بالركض وراء الأعشاب والطب البديل

تغطية - محمد الحيدر:

    اختتمت الخميس الماضي الندوة العلمية الخاصة بأمراض سرطان الثدي التي عقدت للمرة الأولى على صعيد الشرق الأوسط في مدينة الرياض والتي جاءت كمراجعة لكل ما تم بحثه ودراسته في المؤتمر السنوي الذي عقد في تكساس (سان انطونيو). وضمت الندوة أطباء من معظم الدول العربية كلبنان، مصر، الأردن وسوريا كما انضم إلى الندوة مجموعة كبيرة من الأطباء المحليين وكان أبرزهم الدكتور داحش سعيد عجارم رئيس مركز الأورام في مستشفى الملك فيصل التخصصي الذي أكد على أهمية الندوة كونها ناقشت كل ما هو جديد وخاص بمرض سرطان الثدي بما فيه العلاجات الجراحية والكيميائية والهرمونية في جميع مراحل المرض سواء كانت مبكرة أو متقدمة مشدداً على أهمية تطور العلاج بالنسبة لبعض الأورام في الآونة الأخيرة لا سيما وأن أحدث الدراسات الطبية أكدت أن ما بين 20- 30% من المصابات بورم سرطان الثدي يحملن البروتين (هير 2) الذي يتسبب في أشد أنواع الأورام السرطانية التي تصيب الثدي والتي لا تتجاوب كثيراً مع العلاج الكيميائي مؤكداً أن هناك علاجات تم ابتكارها لهذا المرض خصيصاً ومنها عقار "هيرسيبتين". كما شدد الدكتور عجارم على ضرورة إجراء الفحص الدوري المبكر خاصة وأن مريضة سرطان الثدي لا تشفى 100%، كما نصح مرضى سرطان الثدي بعدم إهدار الوقت في الركض وراء العلاجات غير الثابتة كالأعشاب والطب البديل طالباً من المراكز الصحية والجمعيات ووسائل الإعلام بالقيام بدورها التوعوي والتثقيفي اتجاه مجتمعها وأفرادها.