
قادت التحقيقات المكثفة رجال الأمن في محافظة جدة إلى التعرف على هوية قاتل مواطن وبعد التأكد من القرائن والأدلة في القضية صرح مصدر مسؤول في شرطة منطقة مكة المكرمة بأن صاحب الصورة يشتبه في ارتكابه جريمة جنائية كبيرة وهو مطلوب لدى الجهات الأمنية.
ودعا ممن يتوفر لديه معلومات عنه التفضل بالاتصال على الأرقام التالية: (999) عمليات الدوريات الأمنية أو (899) العمليات المركزية أو ( 026732866) عمليات البحث الجنائي أو التوجه لأقرب مركز شرطة.
وأضاف المصدر إن هناك مكافأة مالية لمن يدلي بأي معلومات تقود إلى القبض عليه.
وكان المقتول قد تلقى رصاصتين إحداهما في الرأس والأخرى في الرقبة عندما كان ينتظر خروج ابنته من المدرسة بعد نهاية الدوام المدرسي، إلا أن الجاني لاذ بالفرار معتقدا أنه هرب من قبضة الأمن غير أن العثور على سيارة مسروقة من طراز (لاند كروزر) موديل 2000تحتوي على مبالغ مالية، وجهاز جوال، وكم وافر من البصمات قادت المحققين إلى تكوين صورة أوسع عن هوية مرتكب الجريمة.
1
أب ينتظر إبنته أمام المدرسة لخروجها ويلقى حتفه بطلقات نارية لابد من وجود سبب قوي لذلك لانعلمه دفع هذا الشخص إلى إرتكاب الجريمة والفرار بعد ذلك قد يفر من الناس ولكن من الله لا ومهما كانت مبررات القتل فهذا لايعفي القاتل من وصفه مجرم ويستحق العقاب على ماقترفته يداه مهما كان السبب، المخدرات قد تقود إلى القتل وأمور أخرى تقود الشخص إلى إرتكاب جريمة وفي الغالب هذا النوع من الجرائم يدخل فيه أمور مخلة قد تكون مخدرات أو خيانة وما شابه ذلك وقد يكون المقتول هو من جر نفسه إلى هذه الهاوية وعرض نفسه للقتل أو للإنتقام منه فإحترام الذات وإحترام الآخرين والبعد عن الأعمال المشينه يحمينا بإذن الله من هؤلاء المجرمين ولا ننسا التوجه إلى الله سبحانه وتعالى في كثير من الأمور ومحاسبة النفس لهو مخرج من جميع الشرور وعدم التسرع في إصدار ألأحكام من أنفسنا فنحن ولله الحمد نعيش في حكم دولة أخذت على عاتقها أمن وراحة المواطن والمقيم فلا بد من اللجوء إلى ولي الأمر قبل أن نضع أنفسنا قضاة ونحاكم الآخرين فنحن غير مؤهلين لذلك ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن نتجرد من إنسانيتنا ونفقد أعصابنا ونرتكب مثل هذه الجرائم بدون الرجوع إلى ولي الأمر ليتم التحقق من الأمر وإصدار الحكم المناسب من ولي الأمر.
عبدالله - زائر
07:39 صباحاً 2007/03/21
2
إن هرب من الأمن لن يهرب من عذاب رب العالمين
ولكن نسأل الله أن يسلط عليه في الدنيا قبل الآخرة
والشكر لله ثم لرجال الأمن والشكر موصول لشركة الإتصالات السعودية بتحديد
موقع شريحة جوال المجني علية بعد رميها وهذا هو سبب حصول رجال الأمن بعد الله على موقع السيارة المسروقة للمجني عليه.
والحمد لله على كل حال ,
ولو كل مواطن يترك شريحة جوال في سيارته ( مع أنها صعبة ) بإمكانة الحصول على موقعها التقريبي بعد سرقتها لا قدر الله..
فواز الهويل - الدوادمي - زائر
12:32 مساءً 2007/03/21
3
الاخ عبدالله كلامك منطقي ولكن هذا المقتول والذي قتل غيله وهو نائم يبلغ من العمر 73 عاما ومنذ نشاته وهو صالح ولايعرف غير المسجد وسوق المواشي مصدر رزقه فقط وليس ليه اعداء ولم يدخل في مناحرات مع احد ابدا. ولكن السوال المحير ماذا يريد القاتل اذا لم يكن هدفه السرقه. حسبنا الله ونعم الوكيل.
اخي عبدالله ليتك لم تعلق على هذا الخبر والله ادميت قلبي بهه التفاهات التي تشدقت بها ووصفك المقتول بانه من المجرمين المطاردين.لكن ما قول غير ياشين اللقافه والفلسف الزايد. خف ربك ولا تتكلم عن شي ماتدري عنه.باي عبدالله
العتيبي - زائر
03:29 مساءً 2007/03/21
4
حسبنا الله ونعم الوكيل
ابوميمي - زائر
08:25 مساءً 2007/03/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة