د. نورة آل الشيخ تفتتح المهرجان التراثي الثاني بكلية إعداد المعلمات
تفاعلاً مع مهرجان الجنادرية، وإحياء للتراث واسترجاع ذكرى الماضي والعيش في أجوائه، أقيم بكلية التربية لإعداد المعلمات بالرياض المهرجان التراثي الثاني على مستوى الكلية والذي نظمه النشاط اللامنهجي بالتعاون مع الأقسام التعليمية.
فقد ساد الجو التراثي العام على أجواء الكلية التي احتضنت مناطق المملكة بعاداتها وتقاليدها وبالزي الخاص لكل منطقة.
فقد افتتحت عميدة الكلية د. نورة بنت عبدالملك آل الشيخ هذا المهرجان يرافقها كل من وكيلات الكلية للشؤون التعليمية د. نورة القحيز، ووكيلة الانتساب د. هيفاء الغشيان، ورئيسة النشاط اللامنهجي الأستاذة نورة الشمراني.
ففي منطقة نجد "الخيمة النجدية" احتوت العديد من المناطق كالقصيم ووادي الدواسر والعديد من المناطق التي أبرزت تراث وعادات كل منطقة، فقد حظيت منطقة نجد بالاستقبال الحار والقصائد الترحيبية مرحبين بالعميدة ومن يرافقها، وقد تم تقديم الضيافة بطريقة تراثية ومنوعة وبعد ذلك تعددت البرامج في الخيمة النجدية كإبراز التعليم في الماضي والطرق التي تستخدمها المعلمة للتعليم، وبعد ذلك قامت الحرفيات بتلك المنطقة من خياطة وحياكة وغزل الصوف وإبراز نشاطهم وممارسة المهن أمام الحاضرات بالأهازيج الشعبية المتنوعة. كما تم عمل المأكولات الشعبية "كالمراصيع والخبز والقرصان"بشتى أنواعه.
وقد تم عرض الزواج بالطريقة القديمة كما قامت مجموعة من الطالبات بعمل المشاهد التمثيلية لبعض المواضيع الاجتماعية في الماضي، كما احتوت هذه المنطقة على سوق شعبي صغير للملابس النجدية والحلي، كما احتوى على سوق خضار صغير عُرض فيه جميع انواع الخضروات بطريقة بدائية رائعة.
وفي الركن الحجازي تميز بتعدد المأكولات الحجازية المتنوعة حيث استقبل الحاضرات بالأهازيج والضيافة الحجازية المتميزة.
كماحضيت منطقة الجنوب بالتراث الجنوبي من مأكولات واستقبال حيث بدأوا بالقصائد الشعرية والمحاور التي دارت بين الماضي والحاضر، تلا ذلك عرض للألعاب الشعبية التي تميزت بها تلك المنطقة، وفي النهاية تم عرض شريط فيديو أوضحوا من خلاله الزواج في تلك المنطقة وزفة العروس بالطريقة التراثية القديمة التي كان الناس يعملون بها.
وفي ركن المنطقة الشمالية "حائل" تميز بالمأكولات الشعبية والتراث السائد من ملبوسات وإكسسوارات متنوعة تميزت بها المنطقة.
وفي ركن المنطقة الشرقية ساد الجو البحري على ذلك المكان من أصداف وأحجار كريمة ومأكولات لتلك المنطقة، وملابس وإكسسوار تميزت بها تلك المنطقة، كما أن للدكان ركن خاص احتوى على انواع الحلويات القديمة والمستحضرات المنزلية والكريمات القديمة بشتى انواعها.
وكان آخر محطة لركن جازان "خيمة جازان" استقبلت العميدة بقصيدة ألقتها احدى الطفلات بروح حماسية عالية أبهرت الجميع.
ومن جانب آخر.. كان هناك عرض لأزياء التراث القديمة بشتى أنواعها وأشكالها، شملت جميع مناطق المملكة قام بها قسم الاقتصاد المنزلي، كما تم عرض بعض الإكسسوارات والفضيات للمناطق. وفي نهاية الجولة قدمت المناطق هدايا تذكارية لعميدة الكلية ومن يرافقها كما شكرت عميدة الكلية جميع الأركان وأشادت بإعجابها لكل ركن وتميز كل ركن عن الآخر... وتمنت للجميع التوفيق في فعاليات وأنشطة أخرى.