الغرامة بحق الطالبات .. وسيلة لتعويدهن على النظافة!!
سعادة رئيس تحرير صحيفة (الرياض) الموقر حفظه الله:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إشارة إلى ما نشر في صحيفتنا المتميزة "الرياض" في عددها (14141) يوم الثلاثاء بتاريخ 428/2/23ه تحت عنوان (مدرسة متوسطة الرياض تبتكر طريقة جديدة لمعاقبة طالباتها) للكاتبة فاطمة الغامدي.
نود أن نوضح لكم وللقراء الأعزاء ولمن يهمه الأمر بعض ما أوردته الكاتبة في مقالها والتي لم تتحر الصدق فيه مع العلم أنها اتصلت بإدارة المدرسة واعتمدت على نقل الخبر منقوصاً لا تتفق بأي شكل من الأشكال مع حقيقة الأمر.
ونحن نطرح هذا السؤال: هل الغرامة عقاب للمجتمع بأكمله، أم وسيلة لاكتساب العادات الإسلامية الصحية والصحيحة وردع من يخالف النظام؟
ولا يفوتنا أن مملكتنا الحبيبة أدامها الله وأدام مليكها تاجاً على رؤوسنا قد أصدرت قرارها بخصوص تغريم كل من يلقي النفايات من نافذة سيارته. وقد كُتب لهذا القرار النجاح حتى أصبحنا ننعم بنظافة مدننا بفضل من الله ثم بهذا القرار الصائب..
وعوداً إلى مدرستنا والتي هي بيتنا الثاني فقد عانينا ونعاني بشكل دائم من قلة النظافة حتى أصبحت المدرسة في حالة يرثى لها رغم تخصيص شركة نظافة من قبل وزارة التربية والتعليم للقيام بهذا الواجب لكن هذا لم يؤد الغرض المطلوب مما دفعنا ذلك وبالاتفاق مع الطالبات على العناية بنظافة المدرسة وتغريم الطالبة المخالفة مبلغاً بسيطاً من المال ليذهب لصالح الطالبة المتعاونة، وعلماً أن هذه الغرامة ستجري لفترة مؤقتة، حتى يتم تعويد الطالبات على النظافة وتبيان أهميتها في حياتهن وحياة المجتمع ككل، لأنها مفتاح الصحة السليمة.
وبما أن هناك ظلماً بحق مدرستنا وتشويهاً من قبل الكاتبة، خاصة أنها لم تتحرَّ الدقة عند نقل الخبر بكامله مما أدى إلى تشويه الحقيقة وتشويه الهدف النبيل من قرار المدرسة وكتابتنا لهذا الخبر للتوضيح وبيان الحقيقة ولكم خالص تحياتنا وتقديرنا.
مديرة المدرسة/
هدى الفايز
@@ المحرر: كنا نتمنى أن يكون رد الأخت هدى مديرة المدرسة أكثر هدوءاً سيما وأنها تعمل في مجال تربوي وتؤمن بمبدأ اختلاف الرأي.. والزميلة فاطمة نقلت الحقيقة التي صادقت عليها المديرة في ثنايا التعقيب.. إلا أنها فسرت ما نشر بأنه لغرض شخصي وهذا شيء نرفضه نهائياً ولا نتعامل به، متمنين لجميع التوفيق.