ظاهرة جديدة بدأت تتفشي في الوسط الفني من غناء بعض الفنانين الكبار لأعمال المطربين الصغار او الفنانين الذين يقفون في الصفوف الخلفية.
عبدالمجيد عبدالله الذي يعتبر (الدينمو) المحرك للساحة الفنية قدم في البومه الاخير (انسان اكثر) اغنيتين لمطربين شابين وهما الفنان جابر الكاسر والفنان بندر سعد ولاقت هذه الاعمال نجاحاً كبيراً في الخليج والوطن العربي وخصوصا الشيخ عبدالله التي باتت مهمة وضرورية وتطلب من عبدالمجيد عبدالله في كل جلساته الفنية التي يقيمها هنا وهناك.
المطرب راشد الماجد يقدم ايضا في البومه الاخير راشد 2007الذي يطرح قريبا في الاسواق اغنية سبق وان غناها فيصل الراشد ولم تنجح وهي: (هلي لاتحرموني منه) وهو يسير وبشكل واضح علي خطا رفيق دربه عبدالمجيد وكأنهما يرغبان في قلب الساحة الفنية بتوجهاتهما الفنية الحديثة والأشياء الجديدة التي يطلقانها في البوماتهما.
وقد رافق هذه الأعمال ردة فعل عارمة بين جماهير النجمين السعوديين حيث تمنت الجماهير ان يقدما اعمالاً تسمع لأول مرة بدلاً من ضخ أعمال عرفها الجمهور وبأصوات شابة لم تستطع ايصالها الي الناس بالشكل الصحيح.
ربما يحاول راشد الماجد ان يصل للنجاح الذي حققه عبدالمجيد في الأغنيتين السابقتين (يا شيخ عبدالله وتلفت الناس)!!
البعض يقول ان هذه الظاهرة تعود إلى ضعف الأعمال الفنية وكلمات الشعراء الذين بدأوا في تكرار نفس الاعمال وملل الجمهور من الأغاني التي تخاطب الحب والعاطفة واراد هذان النجمان ان يقدما نتاجاً جديداً ومبتكراً وخصوصا في الطريقة والأسلوب.
الغريب في الأمر ان الفنان الشاب في السابق هو من يحاول ان يقدم اعمال المطرب النجم ليكسب علي الأقل جزءاً من شريحة الجماهير الخاصة بهذا النجم ولكن مايحدث في الساحة حالياً يستدعي حقيقة ان يقف امامه المتابع ليرى ماذا ستسفر عنه الأيام القادمة من أعمال؟، وماهي الأهداف التي تستدعي بهؤلاء ان يقدموا أعمالاً عرفت ولم تنجح؟.
NAJMI@ALRIYADH.COM