الضيوف المشاركون:
د. أحمد سليمان العسكر استشاري ورئيس قسم أمراض سرطان الدم بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية رئيس المؤتمر السنوي العالمي السادس لأمراض لدم.
د. عبدالرحمن جازيه رئيس استشاري قسم الأورام مدير مركز علاج السرطان بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية
د. رافع حسن الشهري استشاري ورئيس وحدة الطب التلطفي بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية
د. خالد الجمعان استشاري أمراض الدم والأورام - أطفال
د. علي العمري استشاري أمراض الدم والأورام - أطفال
العلم يتطور بسرعة مذهلة ومكافحة أو معالجة مرض السرطان او أمراض الدم عملية معقدة جدا جدا، فهي ليست كمعظم الأمراض تتحدد نتيجتها بمجرد الذهاب إلى الطبيب، ولكن يجب ان يقوم العديد من الأشخاص والجهات بدور كبير ومحدد للحصول على أفضل النتائج، وهذا يتضمن المواطن السليم، مريض السرطان، عائلة المريض، الطبيب، والمجتمع ككل فدور المواطن السليم توعية الذات عن مسببات السرطانات حتى يتسنى له مراجعة الطبيب بأسرع وقت ممكن والخضوع لفحص طبي، وهذا ما هدفت ندوة الثلاثاء اليه هذا اليوم..
@ "الرياض": كتوطئة تعريفية للندوة نود ذكر أمراض الدم وسرطانات الدم وأورام الدم وأمراض تخثر الدم؟
- د. أحمد العسكر: بهذه المناسبة يسعدني ان أشكر جريدة "الرياض" على إتاحة الفرصة لنا للتحدث من موضوع طبي مهم ويسهم المجتمع بشكل كبير، وخصوصاً أنه يلامس تقريباً كل فرد وكل عائلة في المجتمع. وعلى هامش المؤتمر السنوي العالمي السادس لأمراض وسرطانات الدم والذي يتزامن مع الملتقى السنوي الأول للتمريض في أمراض وسرطانات الدم والملتقى الأول لتقنية مختبرات الدم والذي تنظمه الشؤون الصحية بالحرس الوطني، وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني. والمجموعة السعودية لأمراض وسرطانات الدم بالتعاون مع وزارة الثقافة والإعلام والذي سيعقد في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض يوم الاثنين 29صفر 1427ه إلى يوم الخميس 3ربيع الأول 1427ه الموافق ل 19- 22مارس 2007م. هذا المؤتمر سيناقش عدة مواضيع ومحاور وهو مؤتمر غني وقيّم من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ب 30ساعة تعليم مستمر وهي أقصى عدد ساعات يمنح لمؤتمر مرة واحدة، وهو العدد المطلوب من الأطباء من قبل الهيئة في السنة، فحضور هذا المؤتمر مرة واحدة سيكفي الطبيب لتجميع ساعات أخرى لأنها تفي بالغرض. والقصد ليس هو جمع ساعات، ولكن المؤتمر غني بالمواضيع على مدار أربعة أيام وسيتطرق إلى تفرعات أمراض سرطانات الدم وهي عدة أنواع وأورام الغدد اللميفاوية المختلفة وهي أيضاً عدة أنواع واعتلالات واضطرابات خلايا الدم المختلفة واضطرابات وفشل خلايا العظم، زراعة نخاع العظم الجزئية والأمراض المعدية في مرضى السرطان وأمراض تخثر الدم في الحمل وأمراض فقر الدم بأنواعها المختلفة الوراثي والمكتسب، ارتفاع نسبة الحديد وتراكم أنسجة، تقنية مختبرات الدم، والتمريض في أمراض سرطان الدم. ويتميز هذا المؤتمر بإضافة ملتقيين هذه السنة هما الملتقى الخاص بالتمريض وملتقى خاص بتقنية المختبرات في نفس المجال. أيضاً يتميز المؤتمر هذه السنة بكبر حجمه وتعدد المدعوين والمتحدثين المتميزين من جميع أنحاء العالم. فاطلق عليه المؤتمر العالمي بسبب شموليته وانضمام متحدثين متميزين من مختلف دول العالم.
- د. عبدالرحمن جازيه: هناك أمراض دم حميدة أي غير سرطانية وأمراض دم سرطانية، والفرق بينهما هو ان أمراض الدم السرطانية تتميز بوجود خلايا خبيثة تتكاثر في الجسم بإطراد مما يؤدي إلى تظاهرات خاصة بالسرطان، وحتى في سرطانات الدم هناك نوعان من السرطانات منها ما ندعوها بالسرطانات السائلة كأمراض الدم الحادة والمزمنة، وبعض السرطانات تشبه أمراض خلايا العقد اللميفاوية. وبشكل عام ان الأمراض السرطانية الصلبة تتميز بوجود نمو يؤدي إلى كتل تصاحبها أعراض كآلالام واضطراب العضو الوظيفي كضيق النفس أو اضطراب الجهاز الهضمي أو ما إلى ذلك. مع نقص وزن وضعف شهية وغير ذلك من الأعراض الأخرى، وأمراض الدم السرطانية تتميز بنقص المناعة إضافة إلى الأعراض السرطانية الأخرى. فنقص المناعة يتظاهر بالتهابات وانتانات متكررة قد تودي بحياة المريض بسبب نقص المناعة، إضافة إلى اضطراب في وظائف وعدد الخلايا الدموية الأخرى كالصفائح والصفيحات أو الكريات الحمراء مما يؤدي إلى ضعف دم بسبب نقص هذه الكريات الحمراء أو إلى نزيف بسبب نقص الصفيحات. وهذا بشكل عام هو الفرق بين السرطانات الدموية والسرطانات الصلبة. وهناك أمراض دموية غير السرطانية والتي تتميز باضطرابات في بعض الخلايا الدموية كالصفيحات أو الكريات البيضاء أو إخضاب الكريات الحمراء مما يؤدي إلى أمراض غير السرطانية. وكذلك هناك اضطرابات دم لها علاقة بعوامل التخثر أو التجلط، فقد يكون بعض المرضى لديهم قابلية لأن يحدث لهم تجلطات في أماكن مختلفة قد تكون في الشرايين أو في الأوردة مما يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة. وبعض المرضى قد يكون على الطرف الآخر من المشكلة، وذلك بأن يكون دمه متميعاً مما يؤدي إلى نزيف أو إصابات نفسية وما يصاحبها من مشاكل أخرى، هذا بالنسبة للتعريف بشكل عام بأمراض الدم والسرطانات.
- د. خالد الجمعان : إضافة بسيطة، فقد ذكر الدكتور أحمد العسكر والدكتور عبدالرحمن ما يكفي عن المؤتمر، لكني أضيف جزئية بسيطة ربما تهم أطباء الأطفال وهي مستجدات في أمراض الدم التي تصيب الأطفال في عمر معين وهي مهمة بالنسبة لأطباء الأطفال وأطباء العائلة كما هي مهمة لأطباء الدم والأورام، وكذلك على هامش المؤتمر، كما ذكر الدكتوران ان المؤتمر سيتطرق إلى التمريض وهو ضلع مهم في المنظومة الطبية للمؤتمر بشكل عام. والمؤتمر كما تعلمون على وجه العموم سيكون بالتقاء الأطباء من جميع أنحاء المملكة والمتحدثين العالميين من مختلف دول العالم، والنقطة الثانية التي بودي التحدث عنها هي السرطان وباء القرن الواحد والعشرين والذي يجعلنا نتخوف من المأكولات وتلوث الهواء.
- د. عبدالرحمن جازيه: أنا أقول ان السرطان هو وباء القرن الواحد والعشرين ليس لتخويف الناس العاديين، ولكن لأخذ الحذر والاحتياطات، والأهم من ذلك ان نكون كمؤسسات صحية حكومية جاهزة لاستقبال الحالات المتزايدة بإطراد مع الأسف والتي ستواجهنا خلال العقود المقبلة. فلو نظرنا إلى خريطة العالم لحالات السرطانات للاحظنا ان منطقة السعودية والخليج لديها ثلث أو ربع حالات السرطان التي تصيب بالنسبة للدول الغربية، فمثلاً قد يكون عند الرجال 114حالة من مائة ألف شخص، بينما في الولايات المتحدة الأمريكية 400حالة من مائة ألف شخص. وبشكل عام تقريباً ثلث حالات السرطان مقارنة بالغرب، ولكن إذا نظرنا إلى شيئين مهمين، فأولاً ان تغير نمط الحياة عند مجتمعاتنا، وذلك بتحويل نمط الحياة إلى ما يشابه نمط الحياة الغربية من ناحية العادات والتدخين والأغذية والرفاهية بحيث ان المجهود الجسدي قل إضافة إلى السمنة وما إلى ذلك من الأسباب، فإن حالات السرطانات ستوازي تلك الحالات الحادثة في الدول الغربية، نجد مثلاً انه إذا الشخص الياباني انتقل من اليابان إلى الولايات المتحدة، فقط باتباع نمط الحياة الغربية تزيد نسبة الحالات التي توازي ذلك في الولايات المتحدة. فمعنى ذلك انه باتخاذنا نمط الحياة الغربية ستزيد الحالات وستوازي الحالات في الدول الغربية. والشيء الخاص في بلادنا هو أنك إذا نظرت إلى الهرم السكاني تجد ان سكاننا بشكل عام هو أصغر سناً مقارنة بالهرم السكاني في الدول الغربية. وهذا يعني انه سيكون في المستقبل زيادة كبيرة في عدد الناس الذين هم أكثر من 45سنة. ونحن نعلم بشكل جلي ان السرطان يزداد إطراداً بازدياد العمر. فعندما تأتي شريحة كبيرة من المجتمع تكبر سناً سيوازي ذلك زيادة مطردة في السرطان، ففي خلال الثلاثين أو العشرين سنة المقبلة سنوازي أقل ما يمكن الدول الغربية التي ما زال السرطان فيها يتزايد بإطراد درجة أن تقريباً 1من كل 2يصاب في أمريكا بالسرطان. و 1من كل 4أشخاص "22%" من الناس يموتون بالسرطان. وقد يكون السرطان سرطان الجلد أو سرطاناً آخر، وبشكل نسبة 50% من حالات السرطان، ومعنى ذلك ان الاحصائية تقول ان 22% - 24% من الناس يموتون بالسرطان في أمريكا. وهي تأتي مباشرة بعد أمراض القلب ومتوقع في سنوات قريبة ان تتجاوز خطورة أمراض القلب. فالسرطان سيكون بلا شك أهم وباء صحي في القرن الحالي.
- د. أحمد العسكر: إن الدكتور عبدالرحمن جازيه غطى الموضوع، إنما هناك نقاط تتعلق بنفس الموضوع، وكما ذكر الدكتور عبدالرحمن ان السرطان يعتبر ثاني مسبب للوفاة بعد أمراض القلب. وأول مسبب لوفاة النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35- 70سنة. ويشخص حالياً أكثر من عشرة ملايين حالة سرطان في العالم ويتوقع أن يصل العدد إلى 15مليون حالة سنوياً في العالم. والعدد كبير لدرجة انه سيلامس كل منا، إما كمصاب أو كقريب أو صديق لمصاب. وحسب احصائيات السجل الوطني للأورام في المملكة لعام 2000م وهي أحدث احصائية موجودة هناك ما يقارب "5100" حالة سرطان سجلت. وتشكل حالات سرطانات الدم شاملة سرطانات الغدد الليمفاوية 26% أو ما يقارب 1600حالة شخصت. وفي وقتنا الحاضر - وهذا يشابه ما ذكره الدكتور عبدالرحمن جازيه - تشير الاحصائيات العالمية إلى ان المملكة تحتل مرتبة متدنية في نسبة حدوث السرطان مقارنة إلى نسبة حدوث مرتفعة في دول أخرى. وإذا نظرنا إلى ترتيب الدول فإن المملكة تحتل المرتبة المتدنية وهي نسبة 60- 100حالة كل 100ألف، بينما مقارنة ب 300- 400حالة في كل 100ألف، ولكن هناك مؤشرات تدعونا إلى التنبؤ بازدياد عدد حالات السرطان في المملكة خلال السنوات المقبلة. أول المؤشرات هي زيادة عدد السكان المطرد أكبر من زيادات الدول الأخرى، فنتوقع ان هذه الزيادة يصحبها زيادة في عدد حالات السرطان، تغير الهرم البشري فإن 50% من أفراد الشعب هم تحت 15سنة، فما بالك إذا كبر هذا الشعب وزاد عمر الانسان؟.. بالطبع ستزيد حالات السرطان، أيضاً تغير اسلوب الحياة. فهناك اهتمام عالمي بأمراض السرطان، وقد أولت منظمة الصحة العالمية اهتماماً كبيراً وأصدرت وثيقة لمكافحة السرطان في جلستها عام 2005م وفيها توضيح ونصائح للمراكز والدول حول هذا الموضوع.
- د. علي العمري: إضافة إلى ما تحدث عنه الدكتور عبدالرحمن جازيه والدكتور العسكر حول الأورام لدى الكبار أود التحدث عن الأورام عند الأطفال وأقول انه بالنسبة لأورام الأطفال حسب تعريف منظمة الصحة العالمية وهو ان الطفل هو من عمر الولادة إلى سن 14سنة من العمر، وعندما ننظر إلى هذه السن نجد انه حسب آخر الاحصائيات التي صدرت عن سجل الأورام الوطني في المملكة العربية السعودية هناك حوالي 45% من الشعب السعودي هم دون ال 15سنة من العمر. وعندما ننظر إلى أرقام الأورام لدى الأطفال نجدها انها كانت تمثل نسبة 8.9% من جميع الأورام التي تحدث عند الشعب السعودي، والأورام عند الكبار أكثر بكثير من الأطفال، ولكن لأن أورام الأطفال نسبة نجاح العلاج والشفاء فيها نسبة عالية. ويتم التركيز على هذه المجموعة من المصابين بالأورام. وأكثر الأورام انتشاراً لدى الأطفال هو "لوكيميا الدم". وحسب احصائيات عام 2001م كان هناك ما يزيد على 500حالة أورام.
- د. أحمد العسكر: لقد بدأنا نتحدث عن السرطان كمرض القرن الواحد والعشرين وبدأنا نصفه بذلك البعبع، وهذا خطأ، وللأسف أرى أن الكثير من أفراد المجتمع والمرضى يخافون من نطق كلمة سرطان والبعض يطلق عليه اسماء مختلفة مثل المرض "الشين" و"...." خوفاً من نطق هذه الكلمة. وهذا بحد ذاته انتصار للمرض على المجتمع في اعتقادي.. ودائماً نحرص على مواجهة المرض بقوة وعزيمة والانسان المقدم والشجاع والمؤمن بالله يقدم على المرض مستقراً نفسياً مما قد يساعد في علاجه، كما يساعده كذلك في الاختيار الصحيح لطرق العلاج. وثلث حالات السرطان يمكن الوقاية منه، والثلث الآخر يمكن الشفاء منه. ومثلما ذكر الدكتور علي العمري فإن نسبة الشفاء لدى الأطفال أعلى من الكبار، وكما تزداد نسبة الشفاء سنة بعد سنة بسبب تطور العلاج وتطور أمور أخرى.
@ "الرياض": أعراض سرطان الدم البعض يتخوف منها كثيراً إما انها ناتجة عن الأغذية أو عن العدوى وغير ذلك.. نود التحدث عنها وعن دور العناية التلطفية فيها؟.
- د. رافع الشهري: بالنسبة للطب التلطفي فهو ليس بجديد وبدأ كرعاية اعتمدت على التركيز على أعراض المريض واحتياجاته أكثر من التركيز على المرض نفسه. والتعريف ليس هناك تعريف متفق عليه لغوياً، ولكن بشكل مبسط هو التعامل مع المريض من جميع الجوانب سواء الجسمية كأعراض والنفسية والاجتماعية والتركيز على أعراض المرض.
بعض الحالات يتعذر العلاج فيها. ودورنا دائماً يبدأ مع زملائنا أطباء أمراض الدم حالة بداية المرض لعلاج الأعراض. وقد نبدأ حال انتفاء وجود العلاج الشافي في هذا الجانب بعلاج أعراض المريض والرعاية التلطيفية، والرعاية أشمل من العلاج. وفي المستقبل قد يتعامل مع الحالات المزمنة في المراحل المتقدمة. ترتكز الرعاية التلطيفية على ما هي احتياجات المريض، ولرفع حالة المريض المعنوية من خلال التركيز على تعايشه مع المرض. ويعتمد الطب التلطيفي على عمل فريق عمل متكامل مدرب على مثل هذه النوعية من الحالات، بالإضافة إلى جهد الاختصاصي والاختصاصي النفسي والتغذوي، وكذلك جهد ومشاركة الجماعة الدينية الموجودة في المستشفى، وذلك للمساعدة في رفع الحالة المعنوية والنفسية والروحية للمريض لما يمكن أن يوجد نوعاً من الأمل، أيضاً يجب ألا ننسى أهمية دور الرعاية المنزلية عندما يصعب على المريض الوصول إلى المستشفى.
- د. عبدالرحمن جازيه: إن أكثر ما يخيف مريض الأورام بشكل عام هو الألم، فالألم هو أكثر الأعراض التي تصيب مرضى السرطان المتقدم، وحوالي 90% من مرضى السرطان يعانون من الألم في مرحلة من حياتهم. وهنا يأتي الدور الكبير للعلاج التلطيفي في تخفيف الألم، وليس بالضرورة أن كل مريض سرطان يعاني من ألم. والسرطان هو عبارة عن كتل - إذا كان صلباً - تؤثر على المريض وتسبب ألماً وعندما تضغط على الأعضاء المجاورة قد تسبب سعالاً في الصدر أو اضطراب في الجهاز الهضمي، كما تسبب أعراضاً عامة مثل نقص الوزن وارتفاع الحرارة. وإذا تقرحت الأغشية المخاطية أو أن الورم غزا وعاء دموياً يكون هناك نزف. والأعراض التي يجب ان ينتبه إليها المريض والتي قد تنذر بالسرطان أولاً إذا لاحظ المريض أي كتلة أينما كانت سواء في الرقبة أو العنق أو الثدي بمعنى أي ورم أو إذا كانت آفة جلدية تقرحت ولم تشف، ثالثاً إذا صار لدى المريض نزيف في أي مكان سواء كان نزيفاً مع السعال أو مراجعة تقيؤ دم أو خروج دم بالبول أو مع البراز يجب أن ينتبه المريض إلى كل ذلك. أو إذا كان عند المريض أعراض جديدة كالسعال حتى لو كان مدخناً أو حدث تغير في عادات الخروج إلى الحمام، كل هذا مؤشر آخر. كذلك إذا خسر المريض وزناً بدون حمية فإن ذلك مؤشر يجب الانتباه إليه.
- د. أحمد العسكر: هناك سببان لأعراض سرطان الدم وعادة حينما يأتي المريض ويشخص بمرض سرطاني، فإننا في الغالب لا نهتم بالمسبب في ذلك الوقت ولا يأخذ ذلك جزءاً كبيراً من الفحص ولا نتعامل مع النتيجة والمسببات عندما تذكر مرض السرطان فإن التدخين يأتي على رأسها وهو الذي ندعو دائماً إلى الإمتناع عنه. والأسباب الأخرى بشكل عام صعب تفاديها والأمثلة على ذلك كثيرة منها الفيروسات كفيروس الكبد واهمال بعض الأمراض المزمنة. ومن الأسباب الأخرى التعرض لإشعاع معين، ولكن هذا السبب ليس بيد الإنسان إمكانية تفاديه. وأنا لا أتكلم عن الفحوصات كالأشعة السينية أو الأشعة المقطعية فهذه أمور بسيطة لأن الأشعة فيها بسيطة جداً وعادة لا تؤدي إلى السرطانات. إنما أتحدث عن إنسان عاش في منطقة حدث كارثة كقنبلة نووية مثل اليابان أو في الحروب أو في انفجار مثل معمل تشرنوبل هذه المعامل هي التي وجد معها مسببات زيادة للعديد من أنواع السرطانات. ومن الأسباب الأخرى التدخين.
- د. خالد الجمعان: بالنسبة لأورام الأطفال عكس أورام الكبار، فغالباً مسبباته غير معروفة أهي اختلال في الجينات وليست هناك علاقة للبيئة بالأورام لدى الأطفال عدا التي ذكرها الدكتور أحمد العسكر فيما يختص بالإشاعات. فبالنسبة للأطفال لا يوجد أي دليل يثبت ذلك كما هو حادث عند الكبار، لكن إذا تحدثنا عن الأعراض فعلى العموم هي أن كل جزء يصاب له أعراض، إنما نتحدث عن نوعين هما أكثر انتشاراً بين الأطفال أولاً أمراض سرطان الدم الليمفاوي وأورام المخ وهي تشكل النسبة العظمى التي تصيب الأطفال. إن سرطان الدم الليفماوي غالباً يظهر في دهون الطفل شحوم وهزال أو لا يستطيع المشي في عمر السنتين بعد أن كان قادراً عليه، كل هذه تسترعي الانتباه.
- د. علي العمري: أمراض السرطان غالباً ينظر إليها على أنها أمراض جينية، فهناك في خلايا جسم الإنسان جينات مسرطنة، وهناك جينات مثبطة للأورام. وكل العوامل التي ذكرت سابقاً يعتقد أنها تؤثر على هذه الجينات وتؤدي إلى أن الخلايا السرطانية تتحول إلى خلايا سرطانية تكبر في حجمها بسرعة كبيرة وكل هذه العوامل هي عوامل مساعدة للإصابة وانتشار السرطان.
@ "الرياض": ما هي خطورة أمراض الدم في المملكة؟
- د. أحمد العسكر: استكمالاً لما ذكره الدكتور علي العمري إن الأهم في جميع الأسباب هو الاستعداد الجيني والكثير من المدخنين، حينما يجتمع هذا التدخين مع بعض المسببات يصابون وحسب ثقافة المجتمع يتم نسبة سبب السرطان، فإذا كنت في السعودية فاحتمال أن تنسب السرطان لسبب معين وإن كنت في اليابان تتم نسبته إلى سبب مختلف، وكذلك إذا كنت في أمريكا. ولكن ينبغي أن نعلم أن هناك تغيرات في الخلية تؤدي في النهاية إلى السرطان، هذه التغيرات تحصل بشكل يومي، وإنما هناك جهاز في جهاز المناعة في جسم الإنسان وظيفته هو تكوين الحمض النووي بشكل يومي، أحياناً هذا التعديل يفرط في جهاز المناعة، وبالتالي تتكون خلية فيها هذا الخلل، وإحدى خلايا الجيل الجديد تفرط في جهاز المناعة أيضا، إن الوضع في المملكة كما ذكرنا بالنسبة لسرطان الدم تشكل 25% من مجموع السرطانات في المملكة. ويصعب تحديد ما إذا كان هذا المرض في ازياد لأن السجل الوطني للأورام مدته وجيزة عدة سنوات وصعب الحكم، ولكن المؤشرات تشير إلى أن هناك ازدياداً قد يلحق بمعدلات الازدياد في الغرب ربما، وذلك بسبب أننا نسير في نمط حياة مختلف أضف إلى ذلك ازدياد تعداد السكان.
- د. عبدالرحمن جازيه: لقد لاحظت فرقاً كبيراً في حالات أمراض الدم والسرطان الموجودة في المملكة مقارنة بما في الولايات المتحدة الأمريكية، ووحدة أمراض الدم والسرطانات مليئة بأمراض لم أشاهدها في الولايات المتحدة أو نادرة، فأمراض الأورام الليمفاوية الحادة يبدو أنها كثيرة في المملكة، كما أن أنواع الليمفاويات التي نشاهدها خارج العقد الليمفاوية. وقد لاحظت فرقاً كبيرا وأن الأمراض الدموية السرطانية أعلى بكثير من غيرها. وفي الولايات المتحدة أن سرطانات العقد الليمفاوية لا تحتل حتى ولو المرتبة السادسة أو السابعة. والأمراض القاتلة في المرتبة الثانية والثالثة من ناحية السرطانات هي أمراض العقد الليمفاوية وهذا المرض نسبة للأمراض الأخرى منتشر بشكل واضح جداً وبشكل عدواني أكثر مما رأيته في أمريكا.
- د. رافع الشهري: بطبيعة الحال إن المملكة بالنسبة للطب التلطيفي توجد فيها فقط أقسام بسيطة وصغيرة وموزعة بين مستشفيات الحرس الوطني والتخصصي في كل من الرياض وجدة. وبشكل مبدئي قسم تخصصي في كل مركز كبداية، ثم بعد ذلك ينتشر. وهناك صعوبة في الحصول على المتدربين في هذا التخصص، ولكن الحلول التي نطرحها هي أن يتم تدريب كوادر من قبل مدربين. وأن يكون المدربون حاصلين على بوردات في طب الأسرة وطب الأطفال وطب الباطنة لمدة سنة أو سنتين كزملاء وتدريب داخلي في مستشفيات الحرس الوطني والتخصصي ثم يتم توزيعهم على أقسام متخصصة في المناطق المختلفة. ومرحلة اخرى هي رعاية تخصصية أولية لأطباء الرعاية الأولية. واعراض مرض السرطان متوفرة جداً وفي الحالات المتقدمة تصل إلى 70% وقبل ذلك 50%، المسببات ترتكز عن نوعين، نوع يعتمد على الانسجة ونوع يعتمد على الاعصاب كأن يكون العصب متأثراً أو ان يكون هناك التهاب في نفس العصب نتيجة الأدوية أو المرض، الجزء الآخر ان يكون للألم علاقة بالانسجة حسب وجودها في العضو، والتفريق بين النوعين يساعد الأطباء على العلاج. فاذا كان يعتمد الألم على العصب فالادوية المستخدمة هي أدوية متعارف عليها وإذا كان يعتمد على الأنسجة بشكل كامل سواء كان في الرئتين أو الكبد تستخدم معه المسكنات التي تصل أحياناً إلى درجة المخدر. عندما يحضر المريض تختلف حالته النفسية أو الجسدية يصاحبه فقدان وزن أو شهية أو تغير في أموره الصحية يتم فحص الأعراض التي تتدرج من أمراض بسيطة متعارف عليها وأمراض مزمنة وأمراض خطيرة.
- د. أحمد العسكر: لا يمكن احصاء الأمراض التي تشير إلى ان هناك مرضاً خطيراً، ولكن الذي يحدث هو ان هناك فئات من الناس قلقة وعندما تشعر بأي اختلاف بسيط سواء كان رشحاً أو ألماً بسيطاً في المفصل يسارع الطبيب بتخويفه من مرض خطير، وهناك أناس على الطرف الآخر صبورون يعانون منذ أشهر من نقص الوزن وفقدان أو انخفاض الشهية واختلاف نمط الحياة وربما صاحب ذلك اعراض اخرى مثل البول أو البراز، ونصيحتنا هي انه إذا استنكر الإنسان تغيراً في نمط حياته وجسمه سواء بألم أو بقرحة أو أي أشياء اخرى عليه الاسراع إلى اجراء البحوث والفحوصات اللازمة اولا بأول.
- د. علي العمري: أردت ان أضيف نقطة إلى ما ذكر قبل وهي ان الدكتور عبدالرحمن جازيه اشار إلى احد الاعراض الكثيرة لامراض السرطان وليست العرض الوحيد وهي رسالة على انه لابد للمريض ان يعرض نفسه على طبيب الرعاية الصحية وأيضاً من أحد أهداف ندوة أمراض الدم والأورام التي تقام هو دعوة الزملاء في الرعاية الصحية الأولية ان يكونوا واعين بأعراض الأمراض السرطانية وانتشارها وأعراضها الاولية لاكتشافها مبكراً، لانه وجد ان اكتشاف الأمراض السرطانية في مرحلة مبكرة يؤدي إلى نسبة نجاح للعلاج أكبر منه لو تأخر، إذاً تقع المهمة على ان المريض يصل إلى الخدمة الطبية وتقع المهمة على الخدمة الطبية المتوافرة بحيث انها توصل المريض إلى الطريق الصحيح، ولكن لا يمكن اجمال الاعراض فقط.
- د. عبدالرحمن جازيه: أنا لا أرغب في تخويف الناس من السرطان حتى يكون الإنسان موسوساً، انما السرطان هو مرض مميت ويجب الحذر منه، ومع الأسف انه عندما تظهر الاعراض على الأغلب يكون المرض متقدماً، فالمريض يجب عليه ان ينتبه إلى أمور الكشف المبكر بشكل واضح، ومثلاً المرأة بشكل مطلق التي عمرها أكثر من سن ال 50سنة يجب ان يكون لديها برنامج كشف دوري كل سنة كاجراء أشعة ثدي وكذلك المرأة المتزوجة في أكثر من سن ال 20سنة يجب عليها اجراء أشعة ثدي، وذلك للكشف المبكر عن سرطان الثدي، لأن الكشف المبكر عن سرطان الثدي، هو أفضل طريقة ووسيلة للشفاء، حيث يكشف السرطان قبل ان تظهر الأعراض. وهناك معايير ونصائح واضحة مثلاً امرأة فوق سن ال 50وكل امرأة فوق سن ال 18سنة ومتزوجة سنوياً يجب ان تجري فحوصاً ومتابعة مع طبيب الأمراض النسائية، وكل رجل فوق سن ال 50سنة يجب عليه ان يفحص من أجل سرطان البروستاتا أو سرطان القولون للرجل والمرأة.
إذاً هناك أمور من الأفضل ان يذهب المريض إلى الطبيب قبل ان تظهر الأعراض.
- د. أحمد العسكر: الأهم في الموضوع هو الفحص المبكر كما تفضل الدكتور عبدالرحمن جازيه وأود ان أضيف إلى ان الفحص المبكر يعني فقط بأربعة أنواع من السرطانات، سرطان الثدي، سرطان القولون، سرطان عنق الرحم، سرطان البروستاتا، هذه هي السرطانات التي نسعى إلى الكشف عنها مبكراً، وعندما يقوم الإنسان باجراء فحص دوري يمكن ان يتفاداها.
- د. عبدالرحمن جازيه: أنا اختلف أو لدي نظرة أوسع قليلاً لدور العلاج التلطيفي لمرض السرطان. إن الفكرة السائدة بين أطباء العلاج التلطيفي هي ان يتدخلوا في العلاج في مرحلة متقدمة، وأنا أميز تمييزاً واضحاً بين العناية في الآخر. ومعنى ذلك ان المريض ليس هناك علاج شاف لمرضه، وهذا هو التعريف الشائع للعلاج التلطيفي. كذلك هناك العلاج الدائم والتلطيفي لمرضى الأورام الذين سيشفون منه، 50% من حالات السرطان تشفى بالعلاج. وهؤلاء خلال مراحل علاجهم سيصابون بأعراض مختلفة بسبب العلاج أو من المرضى فيحتاجون إلى علاج تلطيفي مثلا حالات الغثيان وحالات نقص الشهية أو الآلام مما يتطلب عناية أكبر لهم يختلف عن علاج ما قبل الموت. فدور العلاج التلطيفي أكبر بكثير مما يتصور له الآن.
- د. رافع الشهري: الآن هناك نظرة جديدة وهي انه إذا بدأ التشخيص في مرحلة مبكرة واكتشف المرض، وذلك بأن المريض لديه اعراض وقتها تتدخل الرعاية التلطيفية حتى في تشخيص المرض، وفي كثير من الحالات يصل المريض في مرحلة متقدمة، وبالتالي تبدأ الرعاية التلطيفية وهنا أتفق مع الدكتور.
@ "الرياض": هناك دعايات واعلانات واستغلال من قبل الأطباء الشعبيين حول الطب البديل.. هل تعتقدون انه يكافح أمراض وسرطانات الدم والأورام الخبيثة؟
- د. أحمد العسكر: ان الحديث عن الطب البديل يحتاج إلى حلقة لحالها، والمجال كبير في هذا الموضوع، ومع الأسف أود في هذه العجالة ان هناك مغريات واستغلالا لمرضى السرطان بشكل عام وأمراض اخرى كثيرة مثل السرطان. واستغلال الناس أو أطباء شعبيين لضعف المريض حينما يصاب بمرض خطير، خصوصاً إذا كان هذا المرض الخطير قد استعصى فلا يجد المريض بداً إلا ان يطرق الأبواب جميعها، وهذه فرصة المشعوذين أو بعض الذين يفعلون ذلك على حسن نية ويعتقد ان ذلك يعالج. وأتحدى أن تكون هناك حالة أثبتت علمياً حسب ما يدعي الأطباء الشعبيين في علاجاتهم أنها تعالج. وتعريفنا للمرض يختلف عن تعريف الشعبيين، وحينما يأتيني المريض وأعطيه العلاج ويتحسن، وقتها الطبيب الشعبي سيدعي أنه شفي وفعلاً ينشرح صدر المريض ويقول إنه شفي، ولكني كطبيب أعرف أنه ما زال. وهنا يستغل الطبيب الشعبي هذه الفرصة ويعلن نجاحه.
- د. عبدالرحمن جازيه: هناك أُناس يمكن أن يكون لديهم شفاء المرض مائة بالمائة، ولكن 80% أو 90% منهم يذهبون إلى الطب البديل ثم يرجعون إلينا.
- د. رافع الشهري: المسكنات يصعب الحصول عليها من قبل المرضى لعلاج الآلام خارج المراكز المتخصصة. المريض يعاني من تغييب دوره في معرفة ما يخصه فيما يتعلق بمرضه، وهي مسؤولية مشتركة، كما يجب مراعاة الأسرة في تعاملها مع الحالات المرضية، ضرورة حسن التعامل مع المريض والتركيز على حالته النفسية ورغبته في العلاج.
- علي العمري: كنت أتمنى كطبيب أطفال أن نتحدث عن أمراض الدم الوراثية وهي شائعة في المملكة العربية السعودية، ولأنها شائعة عمل في هذه الدولة منذ عدة سنوات مضت بالفحص ما قبل الزواج، ونجد أن هذا الفحص يركز فقط على مرضين في الدم كوراثيين هما فقر الدم المنجلي وفقر دم البحر المتوسط أو ما يعرف بثلاثيميا، وهذه الأمراض ناتجة عن انتقال الجيل الوراثي من الأبوين إلى المولود، ويعتبر فقر الدم المنجلي أكثر أمراض الدم الوراثية انتشارا في المملكة. ويختلف من منطقة إلى أخرى ونسبة حدوث الجين المسبب للمرض1% - 17% في مناطق مختلفة من المملكة. ونفس الشيء في الثلاثيميا من 1% - 15%، وتعاني من هذه الأمراض تقريباً منطقتان هما المنطقة الشرقية، والمنطقة الجنوبية الغربية. هذه الأمراض ناتجة عن وجود الجين في أفراد مجتمعات تلك المناطق. وزواج الأقارب في المملكة العربية السعودية تقريباً شيء منتشر، وذلك بنسبة من 52% - 60% مما يؤدي إلى بقاء وانتشار هذا المرض، ويؤثر كثيراً على الأسرة التي يعاني طفلها من هذا المرض. كما تؤثر على الرعاية الصحية بما يصرف على المرضى من ناحية العلاجات، ولذلك ينصح بإجراء الفحص قبل الزواج.
- د. خالد الجمعان: أمراض الدم الوراثية الشائعة الانتشار في المملكة هي فقر الدم المنجلي والثلاثيميا وعوز الأنزيم. وأمراض الدم الوراثية هي من أكبر النسب في العالم بسبب زواج الأقارب. وأبعاد خطورة هذه الأمراض المزمنة أمران، الأمر الصحي، حيث يعاني المصابون معاناة مزمنة وأليمة لعدم وجود العلاج الشافي والتردد على المستشفيات لنقل الدم المتكرر، كذلك وفاة المصابين في سن مبكرة. الأمر الآخر هو أمر اقتصادي واستنزاف ميزانية المستشفيات وميزانية وزارة الصحة وبالإمكان تفاديها. وحتى لا يختلف التعريف فإن الكثير من المرضى الذين يأتون إلى العيادة هناك السليم الذي لا يحمل صفة المرض والحامل للمرض هو الذي يحمل صفة المرض ولا تظهر عليه أعراض المرض. والنوع الثالث هو المصاب الذي تظهر عليه أعراض المرض وهو الذي في طور العلاج من خلال فحص ما قبل الزواج ومحاولة الحد من المرض.
توصيات
- الاعتدال في تناول وتنوع الغذاء والتعامل مع الظروف البيئية حسب القواعد العامة وتفادي المواد المسرطنة
في البيئة.
- إذا قدر الله وأصيب الإنسان بهذا المرض عليه ألا يفقد الأمل .
- دور المريض هو أن يبحث عن أفضل اختصاصي وأفضل مركز للعلاج.
- ضرورة وجود فريق متكامل طبياً في كل مركز يضم كل التخصصات، الجراح، العلاج الكيميائي، طبيب علاج شعائي وغير ذلك من المتخصصات.
-ضرورة إجراء الأبحاث والمساهمة فيها وكذلك دراسات ميدانية.
- يجب التركيز في الرعاية التلطيفية على أعراض المرض مع مراعاة رغبة المريض وحقه في اتخاذ القرار والنظر
إلى احتياجاته.
- توفير رعاية تلطيفية لمن يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة سواء من السعوديين أو المقيمين.
- لابد من توفير الدعم المالي والمعنوي لكل احتياجات المريض من علاج وغيره.
- حاجة المريض إلى الرعاية في حالة متأخرة إذا كان في حالة ولادة.
- يجب إجراء دراسات على مستوى المملكة بشكل عام وأن يوجد لدينا سجل وطني لأمراض الدم الوراثية.
- ضرورة دعم الفحص ما قبل الزواج إعلامياً
ومن قبل الدولة.
- رفع مستوى الوعي لدى المواطنين عن هذه الأمراض الوراثية وكيفية انتشارها وفائدة الفحص
ما قبل الزواج.
- الارتفاع بمستوى الخدمات الصحية بالذات للأطفال الذين يعانون من هذه الأمراض الوراثية بالذات في المناطق التي تنتشر فيها هذه الأمراض وزيادة عدد الأسرة.
- زراعة نخاخ العظم حالة الضرورة لمرضى
سرطان الدم.
- ضرورة اتباع توجيهات الطبيب المعالج، وبالنسبة للأطفال المصابين بالمرض يجب العناية بهم لما لهم
من قابلية الشفاء من المرض.