بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رؤية رقمية
الرسائل القصيرة، ليست إلا البداية

م. يوسف الحضيف
    تعتبر الرسائل القصيرة (SMS) من أهم الوسائل التقنية المعاصرة للتواصل والتي أصبحت جزءا مهما في حياة الناس اليومية، بل وفتحت أبواباً استثمارية جديدة ليس لكونها امتدادا طبيعيا لعالمنا الرقمي فقط، ولكن لسهولة وصولها إلى الصغير والكبير، صباحا ومساء، في شمال المملكة أو جنوبها، بل إن الأفكار الاستثمارية الناجحة في هذا المجال قد تتعدى حدودنا الجغرافية.

وحتى هذه اللحظة فإن عدد الشركات التي تم الترخيص لها لتقديم خدمة الرسائل القصيرة (SMS) من قبل هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات قد قارب المائة ترخيص، وصراحة إن تعاون شركات الاتصالات المحمولة مع هذه الشركات المرخص لها بشكل سريع ومهني يعتبر الاستغلال الأمثل لشبكاتها وخاصة شبكة الجيل الثالث ذات السعة والكفاءة العاليتين.

في مجال مشاريع الرسائل هناك ثلاثة أطراف رئيسيون، الطرف الأول هم شركات الاتصالات، والشركات التي تقدم الخدمة بعد أن ترخص لها الهيئة، والطرف الثالث هي القناة الإعلامية التي تملك المعلومة، وقد تكون هذه القناة تلفزيونية أو مجلة أو شخصية اعتبارية.

وبعد الحصول على الترخيص من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، تقوم هذه الشركات بإبرام عقود مع كل من شركتي الجوال وموبايلي أو أحدهما، كما تقوم بتوفير الأجهزة والبرامج التي يتم ربطها مع مركز الرسائل القصيرة (SMSC) الموجود لدى شركات الاتصالات، ويتم الربط من خلال عدة بروتوكولات أهمها (SMPP).

تتكون الإعدادات المطلوبة من جهاز كمبيوتر ذي مواصفات متقدمة نوعا ما، وبرنامج ( بوابة الرسائل القصيرة ) وتتراوح تكاليف هذه الإعدادات ما بين عشرات الآلاف وحتى المليون ريال.

إن أهم عامل يتوقف عليه البرنامج هو عدد الرسائل التي يستطيع التعامل معها في الثانية الواحدة، فكلما زاد العدد زادت قيمة البرنامج، ويمكن أن يبدأ المستثمر بعدد قليل، ومن ثم يقوم بتحديث البرنامج إلى سرعات أعلى لاحقا حسب نمو المشروع، أما إذا كان المشروع يهدف إلى عرض الرسائل في إحدى القنوات التلفزيونية فإن ذلك يتطلب أجهزة إضافية أخرى تسمى (Decokast) والتي تقوم بمزج الرسائل النصية مع المادة التلفزيونية في شريط متحرك.

تختلف طبيعة الرسائل من حيث تسعيرتها ومن حيث نوعية الخدمة التي تقدمها، ولتوضيح الأمر فإنه تم تقسيمها إلى ثلاثة أنواع، تفاعلي ومحتوى ومجموعات، أما التفاعلي فأشهر مثال له ما يعرض على شاشات التلفزيون من محادثات وغيرها، وكل رسالة لها قيمة معينة تخصم من رصيدك مباشرة، وتشمل هذا النوع رسائل المحادثة والتصويت والمسابقات، أما النوع الثاني فهي رسائل المحتوى وهذا النوع يتم الاشتراك بإرسال رسالة واحدة مقابل أن تصلك معلومات بشكل يومي ولمدة شهر، ومن أهم أنواع هذه الرسائل خدمة ناديك يناديك المقدمة من الجوال، أو الخدمة المقدمة من موقع الإسلام اليوم أو خدمات تقديم الأخبار لحظة وقوعها، أما النوع الثالث فهي رسائل المجموعات وفي هذا النوع تقوم شركات تقديم الخدمة بشراء كميات كبيرة من الرسائل بسعر زهيد جدا، ومن ثم تقوم بإعادة بيعها على الشركات التي ترغب في إرسال دعايات ومعلومات لعملائها .

يتم تقسيم العوائد المالية من الرسائل على الأطراف الثلاثة على هذا النحو، فنصف العوائد تقريبا يعود لشركات الاتصالات، والنصف الآخر يتم تقاسمه بين شركة تقديم الرسائل وبين القناة الإعلامية بحسب ما يتم الاتفاق عليه، ولذا فإنك تجد معظم شركات تقديم خدمات الرسائل تسعى لجلب الأفكار الجديدة إليها، وعندما تخطر ببالك فكرة جديدة من خلال الرسائل القصيرة، فإنك أمام خيارين، الأول أن تبادر باستخراج الترخيص من الهيئة ومن ثم شراء الأنظمة المطلوبة وربطها مع شركات الاتصالات، أو أن تختصر الطريق وتعرض فكرتك على احدى الشركات المصرح لها والمكتمل إعدادها ليقوموا بتقديم فكرتك مقابل مشاركتهم الأرباح.

إن الرسائل القصيرة هي بداية المشوار في عالم الخدمات المضافة للاتصالات المحمولة، وستليها استثمارات لخدمات أخرى كخدمة رسائل الوسائط والألعاب الجماعية المبرمجة بلغة الجافا، وخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول، والنفاذ لأنظمة موارد الشركات (ERP) عبر الهاتف المحمول، وخدمات الإرشاد للمواقع وتحديدها، والبقية تأتي.

yhodaif@alriyadh.com

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

إين الهيئة من وقف العبث الدعائي


مقال رائع للتعريف بخدمة SMS المضافه للمحمول.
والسؤال أنه لابد أن تجد هيئة الأتصالات حل للرسائل التي تغرر بالعميل و تزعجه، أذكر في أحد الايام اتتني أكثر من خمس رسائل تخبرني بفوزي بعده مسابقات مثل مائه الف ومليون وأنواع مختلفه من السيارات!


يوسف الأصقه
ابلاغ
07:40 صباحاً 2007/03/20

 

الرقابة والضبط


طرح جدا رائع ومميز، ولكن اقترح ضبط العملية وضبط دخول الشركات إلى هذا المجال، لان الاستثمار في هذا المجال جديد وبالتالي يكون الدخول عليه بكثرة والرقابة وعملية الضبط تكون غير كافية وجيدة كعادتنا دائما، لانه تصلنا رسائل غش وخداع وعدم احترام مثل شركات لقد فزت معنا بمليون اتصل على هذا الرقم لكيفية الحصول عليه، أو فزت بسيارة وهكذا، فغياب الرقابة وضبط العملية جعلت هذا الشركات تبحث عن الربح بأبخس الاثمان وطرق غير شرعية.


المهندس عمر الايداء
ابلاغ
08:51 صباحاً 2007/03/20

 


مقال جميل جدا كجمال طلتك علينا كل يوم ثلاثاء، ولكن اخ يوسف من يقف خلف الرسائل التي تصلنا بين الفينة والاخرى للضحك على المستهلك واستغلالنا، ومن هو المسئول عن التصريح لهم والسماح باخذ اموالنا بغير حق.


حنان العيد
ابلاغ
09:05 صباحاً 2007/03/20

 

SmS ملون


متى سيكون باستطاعتنا ارسال SmS ملون ؟؟؟


adel
ابلاغ
10:04 صباحاً 2007/03/20

 


sms ملون اجل
المشكلة انك الشبكة اسود وابيض بس يقووولن بيخلونها ملونه بعد شهرين ابسط ياعم بترسل رسالة بالوردي


احمد
ابلاغ
10:15 صباحاً 2007/03/20

 


الملاحظ من المقال ان شركات الاتصالات المستفيد الاكبر من الخدمه حيث تتقاضى50% من المبلغ ومع ذلك لاتستطيع حماية جولات عملائها من عبث الدعايات العشوائيه لان في ذلك خفضا لما يدخل ميزانيتها من هذه الخدمه وكما قيل اذا عرف السبب بطل العجب


ام اميره
ابلاغ
03:00 صباحاً 2007/03/21

 

دور هيئة الاتصالات


م/ يوسف
معلومات قيمة حول الرسائل، ونامل من هيئة الاتصالات التاكد من النشاط الذي يقوم به طالب التصريح وان يكون متوافق مع الشريعة الاسلامية
وشكرا لكم على المعلومات المفيدة


م/ هاني الصائغ
ابلاغ
07:58 صباحاً 2007/03/21

 

تسلم يا سعادة المهندس


إن هذه المعلومات يخفى عن المواطن والمستهلك
نقول أولاً لماذا لا تحرك حماية المستهلك هيئة الإتصالات وتقنية المعلومات
للمحافظة على المستهلكين.


زكي
ابلاغ
09:50 صباحاً 2007/03/24

 


شكراً لك أخي المهندس / يوسف !!
وأنت من أفضل وأروع الكتاب اللذين أقراء لهم..
أتمنى مزيداً من التطور !!


محمد القحطاني
ابلاغ
03:56 مساءً 2007/04/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية