بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حدث في الأخبار
التعنت الإسرائيلي وحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية

طلعت وفا
    أصابت الكيان الإسرائيلية خيبة أمل كبيرة عندما أعلنت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني.. حيث كان يراهن على عدم تمكن حركتي فتح وحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى من التوافق وإقامة حكومة فلسطينية.. تسعى لاسترداد حقها الشرعي المسلوب وإقامة دولتها المستقلة على أراضيها..

حيث كانت أصوات إسرائيلية ترى عدم إمكانية قيام الحكومة الفلسطينية الجديدة.. إلا أن القيادات في حركتي فتح وحماس أثبتتا للعالم بأن ما تم في مكة المكرمة من اتفاق برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والذي عمل على توافق جميع الأطراف الفلسطينية.. ما هو إلا اتفاق ظهرت ثمرته بقيام الحكومة الفلسطينية..

وما أن تم إعلان حكومة الوحدة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية.. وأداؤها اليمين الدستورية حتى رأينا مسارعة حكومة الكيان الإسرائيلي برفض التعامل مع هذه الحكومة.. رغم أننا نجد أن دولاً أوروبية قامت بالاتصال بالحكومة الفلسطينية الجديدة، فبالأمس أجرى وزير الخارجية الإيطالي اتصالاً مع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية.. رحب به بقيام هذه الحكومة.. وذكر بأنه سيسعى على العمل مع الدول الأوروبية للتعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة. دولة أوربية أخرى هي النرويج أعلنت اعترافها بالحكومة الفلسطينية الجديدة وأرسلت نائب وزير خارجيتها إلى قطاع غزة حيث التقى مع رئيس الوزراء الفلسطيني وبذلك تكون أول دولة أوروبية تعترف بالحكومة الفلسطينية الجديدة.. طبعاً النرويج ليست دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي إلا أن لها دوراً إيجابياً في المجتمع الأوروبي.. وحتى اليابان رحبت بالخطوة الفلسطينية بإقامة حكومة الوحدة الفلسطينية إلا أنها لازالت لديها تحفظات للتعامل المباشر مع الحكومة الجديدة.

رئيس حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية إسماعيل هنية أكد في كلمته أمام المجلس التشريعي الفلسطيني بأن حكومته تحترم قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية.

في الأسبوع القادم ستعقد الجولة الثالثة للجنة الرباعية والتي تضم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالإضافة إلى وزراء خارجية المملكة ومصر والأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ويتطلع المراقبون بأن يثار موضوع الحكومة الفلسطينية الجديدة والتعامل معها خصوصاً وأن الاتحاد الأوروبي رحب بالحكومة الجديدة إلا أنه كان حذراً فيما يتعلق برفع الحظر عن التعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة.

الأيام القادمة ستشهد تحركاً عربياً وفلسطينياً بالذات إلى عواصم العالم لشرح برنامج حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة والسعي لرفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني منذ عام تقريباً.

بالإضافة إلى دفع عملية السلام بناءً على المبادرة العربية للسلام والتي ووفق عليها في بيروت 2002م.

twafa@alriyadh.com


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية