بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بسبب دخول وسائل الإعلام الإلكترونية وتضاعف أعداد مستخدمي الإنترنت
دراسة حديثة تتوقع نمواً هائلاً للمعلومات الرقمية لتبلغ معدل 988مليار غيغا بايت بحلول العام 2010

كتب - أمان الخالد
    كشفت دراسة متخصصة في مجال استخدام وسائل التخزين الرقمية أن الاستخدام التقني لحفظ المعلومات الرقمية سيتجاوز أرقاما قياسية وتاريخية حيث ستصل الى 988مليار جيجابايت من البيانات وكشفت شركة ئي إم سي EMC، المتخصصة في مجال إدارة وتخزين المعلومات، عن نتائج البحث الجديد الذي أجرته شركة آي دي سي للأبحاث IDC برعايتها، البحث الذي يقيس ويتنبأ للمرة الأولى بحجم وأنواع المعلومات الرقمية التي يتم إيجادها ونسخها في العالم، وفيما إذا كان مصدر هذه المعلومات هم أفراداً أم شركات.

وتكشف دراسة (العالم الرقمي الأخذ بالاتساع: توقعات نمو المعلومات الرقمية حول العالم بحلول العام 2010)، عن حجم المعلومات التي سيتم إيجادها ونسخها حول العالم في سنة محددة. وتتنبأ هذه الدراسة بوضع هذا "العالم الرقمي" خلال عام 2010، كما تحدد الأنواع المحددة للمعلومات والعوامل الجغرافية التي ستساهم في نموه. وتضم نتائج هذا التقرير إشارات شاملة للأفراد والمؤسسات والمجتمع. يمكن الاطلاع على الدراسة كاملة على الموقع الإلكتروني:www.emc.com/about/destination/digital_universe.

وتأتي أهمية هذا التقرير لمنطقة الشرق الأوسط في أن الاقتصادات الناشئة في مناطق مثل الخليج، والمشرق العربي، وشمال إفريقيا تشكل الآن 10بالمائة من حجم معلومات العالم الرقمي، إلا انها ستنمو بمعدل 30إلى 40بالمائة أسرع من الاقتصادات المتطورة. وتشجع شركة ئي إم سي بشكل كبير عملاءها وشركاءها في المنطقة للاستعداد والتعامل مع هذا النمو بأسلوب فعال ومجد اقتصادياً.

ومن أهم النتائج انه بلغ حجم العالم الرقمي في عام 2006ما يقارب 161مليار غيغا بايت ( 161إكسا بايت). وتتوقع مؤسسة آي دي سي نمواً سنوياً قدره ستة أضعاف في حجم المعلومات من عام 2006وحتى 2010.بينما يساهم الأفراد بنسبة تقارب 70% في عملية ايجاد محتوى العالم الرقمي بحلول عام 2010، سيتمثل دور المؤسسات في توفير خصائص الأمن والخصوصية والاعتمادية والتوافق لما لا يقل عن 85% من المعلومات. وفي عام 2006، تم ايجاد ونسخ 161إكسا بايت من المعلومات الرقمية، وذلك استمراراً لفترة النمو غير مسبوقة هذه من المعلومات. ويعادل العالم الرقمي حوالي ثلاثة ملايين ضعف المعلومات الموجودة في جميع الكتب التي كتب حتى الآن- أو ما يعادل 12رزمة من الكتب، كل منها تمتد لأكثر من 93مليون ميل من الأرض إلى الشمس. ووفقاً لمؤسسة الأبحاث آي دي سي، فإن حجم المعلومات التي سيتم إيجادها ونسخها في عام 2010سيرتفع بنسبة تزيد عن ستة أضعاف ليبلغ 988إكسا بايت، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 57% .

وفي حين أن حوالي 70% من معلومات العالم الرقمي ستولد من قبل الأفراد بحلول عام 2010، إلا ان غالبية هذا المحتوى سيمر على إحدى المؤسسات - عبر إحدى الشبكات، أو في مركز للبيانات، أو على موقع مضيف، أو بدالة هاتف أو إنترنت، أو في أحد أنظمة الدعم. ويتمثل دور المؤسسات، بما فيها الشركات من جميع الأحجام والمكاتب والحكومات والجمعيات، في توفير خصائص الأمن والخصوصية والاعتمادية والتوافق لما لا يقل عن 85% من المعلومات.

ويمكن تقسيم المعلومات الى اولا الصور وتشكل الصور التي يتم التقاطها بواسطة أكثر من مليار جهاز في العالم، من الكاميرات الرقمية وكاميرات الهواتف النقالة وأجهزة المسح الطبية وكاميرات المراقبة، العنصر الأكبر من العالم الرقمي. اما الكاميرات الرقمية فتخطى عدد الصور التي تم التقاطها بواسطة الكاميرات الرقمية الثابتة في عام 2006حاجز 150مليار صورة حول العالم، بينما بلغ عدد الصور التي تم التقاطها بواسطة كاميرات الهواتف النقالة حوالي 100مليار صورة. وتتوقع مؤسسة آي دي سي التقاط أكثر من 500مليار صورة بحلول عام 2010.اما كاميرات الفيديو فمن المقرر أن يتضاعف استخدام كاميرات الفيديو من حيث عدد دقائق الاستخدام من الآن وحتى عام 2010.وفي البريد الإلكتروني - ازداد عدد صناديق البريد الإلكتروني من 253مليون في عام 1998إلى حوالي 1.6مليار في عام 2006.وخلال الفترة ذاتها، تضاعف عدد الرسائل الإلكترونية المرسلة بسرعة تبلغ ثلاثة أضعاف سرعة نمو عدد الأشخاص المرسلين لهذه الرسائل؛ ففي عام 2006وحده، بلغ حجم تناقل الرسائل الإلكترونية من شخص لآخر - باستثناء الرسائل التطفلية - 6إكسا بايت. والتراسل الفوري كالشات فسيبلغ عدد حسابات التراسل الفوري 250مليونا بحلول عام 2010، بما في ذلك حسابات المستخدمين التي ترسل منها رسائل فورية للأعمال. وفي مجال شبكات النطاق العريض حيث يملك أكثر من 60% من مستخدمي الإنترنت حالياً وصولاً إلى شبكات الإنترنت عريضة النطاق، سواء في المنزل أو في العمل أو في المدرسة. وعن الإنترنت ففي عام 1996، بلغ عدد الأشخاص الذين يستخدمون الإنترنت بشكل منتظم 48مليون شخص. وفي ذلك الوقت كان عمر شبكة الإنترنت العالمية عامين فقط. وبحلول عام 2006، بلغ عدد مستخدمي الإنترنت 1.1مليار شخص. وتتوقع مؤسسة آي دي سي انضمام 500مليون مستخدم آخر إلى مجتمع الإنترنت بحلول عام 2010وفي مجال البيانات اللاهيكلية فيتكون ما يزيد عن 95% من العالم الرقمي من بيانات لاهيكلية. وتشكل البيانات اللاهيكلية في المؤسسات أكثر من 80% من الحجم الكلي للمعلومات. وفي مجال التوافق والأمن فيخضع 20% من العالم الرقمي اليوم لقوانين ومعايير التوافق، بينما يخضع ما يقارب 30% لتطبيقات الأمن. وتقدر مؤسسة آي دي سي حجم المعلومات المؤسسية "المصنفة"، أو المرتبة اعتماداً على قيمتها، حالياً بأقل من 10% . وتتوقع آي دي سي نمو حجم البيانات المصنفة بمعدل يزيد على 50% سنوياً. واخيراً بالنسبة للأنظمة الاقتصادية الناشئة حيث تشكل هذه الأنظمة حالياً 10% من العالم الرقمي، إلا أنها ستنمو بمعدل يزيد بنسبة 30-40% عن معدل نمو الأنظمة الاقتصادية المستقرة.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

وش الفايدة؟


وش الفايدة اذا كان الانترنت عندنا بطيء
جدا سواء لتحميل الملفات أو الرفع.
اللهم اجبر بخاطرنا


عبدالرحمن
ابلاغ
07:15 صباحاً 2007/03/20

 

ما شاء الله


988مليار غيغا !!!
ماشاء الله
فيه تطور بالسيرفرات
على كذا
يمجيهم يجمعون مواقع العالم كلعا ويحفظونها عندهم


أبو خويلد
ابلاغ
09:31 صباحاً 2007/03/20

 

هل مدينة المللك عبدالعزيز للعلم والتقتنية والاتصالات


غير قادرين على تفير خدمة افضل dsl 512 اقسى سرعة يمكن الاشترك بها
ونحن عام 2007 اتوقع انها راح تستمر عل كذا الى 2010
شي يقهر غيرنا 2 mb


عبدالمحسن
ابلاغ
07:20 مساءً 2007/03/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية