واشنطن - مكتب "الرياض" - من د. فوزي الأسمر:
لم يأت الرئيس الأمريكي، جورج بوش، بأي جديد في كلمته المقتضبة التي ألقاها الاثنين، والتي استغرقت خمس دقائق فقط، بمناسبة مرور أربع سنوات على غزو العراق.
وقال بوش أن القضاء على نظام صدام حسين رفع تهديداً خطيراً كان يلوح في أفق منطقة الشرق الأوسط. وأضاف أن الانتخابات الديمقراطية في العراق وضعت قيادة عراقية تقوم بنشر الديمقراطية في البلاد، وتحارب الإرهاب، وتعمل على نشر الأمن في العاصمة بغداد. وقال إنه بدون إحلال الأمن في العاصمة العراقية فإن الأمور لن تهدأ.
وأضاف بوش، أن الولايات المتحدة ستستمر في العمل على تدريب الجنود والشرطة العراقية لتمكنهم من السيطرة على الأمور، وهو أحد الأهداف الأساسية لحكومة نوري المالكي.
وقال أنه اجتمع صباح الاثنين مع رئيس وزراء العراق الموجود في واشنطن، واستمع إلى تقرير حول تطور الأمور هناك. وقد حضر هذا اللقاء كل من وزيرة الخارجية كونداليزا رايس، ووزير الدفاع روبرت غيتس.
وأضاف الرئيس الأمريكي في معرض كلمته، أن التقارير التي تصله من أرض الجبهة تحمل علامات ايجابية، وأن العمل مستمر لوضع حد للأعمال التي يقوم بها الإرهابيون والمتطرفون، السنة والشيعة، وكذلك للأعمال التي تقوم بها منظمة القاعدة. وأشار كيف أن رئيس الوزراء المالكي قد قام بزيارة منطقة الرمادي والتي تعتبر معقلاً سنياً، وأن هذا يدل على أن عملية التفاهم بين الفئات المختلفة في العراق تسير بشكل إيجابي. كما قال أن الاجماع على ترك العراق - مشيراً هنا إلى موقف الأغلبية في الكونغرس الأمريكي - سيكون "بمثابة كارثة على أمريكا ومنطقة الشرق الأوسط". وأضاف أن القتال الدائر صعب، ولكن هذا لا يعني أن الانتصار غير ممكن. لأنه بدون هذا الانتصار فإن العنف سينتشر في كل منطقة.