
قال محام من هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين مساء أمس الاثنين لفرانس برس ان نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان "سيعدم بحلول فجر اليوم الثلاثاء".
واوضح بديع عارف ان "الاميركيين ابلغوا احد محامي الدفاع عن رمضان ضرورة ان يكون جاهزا لان نائب الرئيس السابق سيعدم عند الساعة 02.30فجر اليوم الثلاثاء (...) لقد اكد المحامي الذي يرفض ذكر اسمه ذلك لي".
وتابع ان رمضان "اجرى اتصالا هاتفيا بعائلته هذا المساء وابلغهم انه سيعدم وسيواجه الموت لانه لا يهابه (...) كان هادئا وطلب من الاصدقاء الدعاء له".
وقد صادقت محكمة التمييز الخميس الماضي على الحكم الصادر باعدام رمضان، متجاهلة الجدل الداخلي والخارجي الذي اثاره اعدام صدام حسين واثنين من معاونيه.
وقال القاضي منير حداد ان "الهيئة التمييزية صادقت بالاجماع على الحكم بالاعدام شنقا حتى الموت بحق طه ياسين رمضان" الصادر عن المحكمة الجنائية العليا في 13شباط - فبراير الفائت.
واضاف حداد ان "بالامكان تنفيذ حكم الاعدام في اي لحظة، لكن الفترة الرسمية لتنفيذ الحكم هي ثلاثون يوما من تاريخ المصادقة عليه من جانب محكمة التمييز".
وقال بديع عارف المحامي الذي يمثل نائب رئيس الوزراء طارق عزيز الذي يواجه هو الآخر تهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ان أسرة رمضان اتصلت به كي تطلب تقديم التماس للرئيس كي يوقف الإعدام.
وقال مصدر قانوني آخر ان الإعدام سينفذ فجر اليوم وإن الأسرة ستقدم التماسا في اللحظة الأخيرة للرئيس جلال الطالباني لوقف تنفيذ الحكم.
وقال عارف "قرار الحكم غير مشروع وغير صحيح".
واضاف "ان قرار الحكم يجب ان ينفذ بعد ثلاثين يوما من تاريخ المصادقة عليه... انا كقانوني اناشد رئيس الجمهورية الطالباني ان يوقف عملية تنفيذ الاعدام".
وأقرت محكمة التمييز الأسبوع الماضي الحكم الذي صدر عن المحكمة العليا بإعدام رمضان وقال أحد القضاة إن حكم الإعدام قد ينفذ "في أي لحظة". وحكم على رمضان بالسجن مدى الحياة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي لدوره في قتل 148شيعيا في بلدة الدجيل في الثمانينات وهي القضية التي أعدم فيها بالفعل الرئيس السابق صدام حسين واثنان من معاونيه. لكن محكمة التمييز أوصت بتوقيع عقوبة الإعدام على رمضان وأحالت القضية مرة أخرى إلى المحكمة التي تحاكمه. ورغم أن الرئيس العراقي يملك سلطة وقف تنفيذ أحكام الإعدام فقد ذكر الادعاء والحكومة أن القانون الذي تشكلت بموجبه المحكمة الجنائية العليا ينص على عدم سريان حق النقض على الجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية.
1
حسبنا الله ونعم الوكيل
فهد المسلم - زائر
05:28 صباحاً 2007/03/20
2
وقال مصدر قانوني آخر ان الإعدام سينفذ فجر اليوم وإن الأسرة ستقدم التماسا في اللحظة الأخيرة للرئيس جلال الطالباني لوقف تنفيذ الحكم.
_
وقد اعُدم بالفعل فجر اليوم الثلاثاءبحسب وكالات انباء
عوض - زائر
05:39 صباحاً 2007/03/20
3
قلت وبالله ثقتي على قدراهل العزم تأتي العزائم وكل اناء بما فيه ينضح وتجرى الرياح بما لاتشتهى السفن اين حزب البعث اين اعضائه في سوريا ومصر كيف ترضي بهذه المهازل فأمريكا بأسم الحريه والديموقراطيه يقتلون بعضنا ببعض لان امريكا قاعدته السياسيه هي اكذب ثم اكذب ثم ااكذب سيظطر الناس لتصديقك ؟
والله المستعان على ما تصفون
عبدالرحمن الدايود - زائر
06:17 صباحاً 2007/03/20
4
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ولا حول ولا قوة ألا بالله
ما يهاب الموت لأنه عارف أنه رايح لربه الله يرحمه وسكنه فسيح جناته وينتقم منهم..
MASHARI - زائر
06:28 صباحاً 2007/03/20
5
الله اعلم هل اعدامه وصدام حسين حق لان لكل حاكم في الدنيا حق ادارة شعبه بالقانون والاصارت فوضى بين الامه ان لم يكن هناك هيبة للحكومه على كل حال الله يحق الحق
محمدالعسيري - زائر
07:29 صباحاً 2007/03/20
6
حسبي الله ونعم الوكيل وإنالله وإنا إليه راجعون. هم ناوين يخلصون عليهم بأسرع وقت ممكن ورئيس العراق لا يهش ولا ينش الحين السلطه صارت شيعية وبيسون اللي في روسهم لا همهم قانون ولا اعتراض.
طلال سعد - زائر
07:42 صباحاً 2007/03/20
7
الله ام اني اسئلك العفو والعافية لنا ولهم ولجميع المسلمين
عبد العزيز من (الطائف) - زائر
07:55 صباحاً 2007/03/20
8
لاحول ولا قوة الا بالله انا لله وإنا اليه راجعون
ابوتركي - زائر
07:59 صباحاً 2007/03/20
9
الحكم على طه ياسين رمضان كان السجن لماذا تغيير ليكون الشنق
عبدالله الحربي - زائر
08:00 صباحاً 2007/03/20
10
كثير منا مر علية فترة من الزمن
وكان يفكر أن أمريكا وهيلمتها الأعلامية
أنها كانت تحمل في واقعها رسالة الدمقراطية.
ولكن للأسف هي أول من يحارب الدمقراطية والحرية
وينتهك قرارات مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة
بل والدستور الأمريكي ذاته.فأي دمقراطية يحلم بها الآخرون؟
فهل إعدام رمضان في هذا الوقت هو رسالة
دموية للمسلمين عامة وللعرب ودول الخليج خاصة
مع قرب إجتماع القمة.والتي نتمنى أن تكون تاريخية بكل ماتعنية الكلمة.
ثم كان من المفترض أن يعاملوا أسرى حرب
وتطبق عليهم معاهدت فينا وجنيف وأنظمة حقوق الأنسان
أو أن يحاكمو ا تحت مظلة المحكمة الدولية.
ولكنه الارهاب الامريكي والأرهاب الشيعي الصفوي الحاقد.
ثم من يحاكم المليشيات الشيعية وعملائهم التي قتلت
مئات الألوف وهجرت الملايين من شرفاء العراق السنه
سكانه الأصليين خلال اربع سنوات فقط.
والتي لاتعادل واحد في المليون من ما فعله صدام ونظامه.
فأين دمقراطية أمريكا التي صدرتها لنا.واقع العراق يجاوبك
على ذلك و نتمنى من الله أن يصلح وضعهم وأن يكف
شر أهل الشر عن دولنا وشعوبنا وأن يقتص من الظالمين
ويعيد شرهم ومكرهم عليهم.
محمد السلمي - زائر
08:11 صباحاً 2007/03/20
11
ما أستطيع قوله في هذا المقام إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
قبورنا تبنى ونحن ماتبنا * ياليتنا تبنا من قبل أن تبنى
أحمد بن محمد - زائر
09:03 صباحاً 2007/03/20
12
هذه هي الدكتاموقراطية
أو الديموكتاتورية
لا فرق بينهم كل يأتي باسم الأخر
محمد - زائر
09:10 صباحاً 2007/03/20
13
الشيعة بدأو يظهرون وبقوة ( الحذر الحذر )
ابو يحيى - زائر
09:49 صباحاً 2007/03/20
14
انا لله وانا اليه راجعون 0000 ماشاء الله كان وما لم يشاء لم يكن
يقال ان الاعدام جاء لاتهامهم بإبادة 148 شخص، ولكن من المسئول عن إبادة أُمة بكاملها في الوطن الاسلامي الكبير ؟
ابو المقداد - زائر
09:56 صباحاً 2007/03/20
15
لا يعدم الا البعثيين السنة اما الشيعة فلا!!
ابو عبدالله التميمي - زائر
09:59 صباحاً 2007/03/20
16
ما اطيب قلوب الشعب السعودي، بسرعة نسيتم ماذا فعل صداام وماذا قال الكردي طه ياسين رمضان في حق السعودية حكومة وشعباً
ابو سعود - زائر
10:01 صباحاً 2007/03/20
17
لاحول ولاقوة الا بالله
تصفيه خوفاً منهم وهم خلف القضبان.
متعب العنزي - زائر
10:01 صباحاً 2007/03/20
18
اين كان العراق وكيف اصبح ( نار السابقين ولا جنة امريكا ) حسبنا الله ونعم الوكيل ولو رجعوا الى ربهم لكان كفاهم ( دار شقاق ونفاق )
ابو راشد - مشرف - زائر
10:02 صباحاً 2007/03/20
19
هل هذه الحريه التي تريدها امريكا للشعب العراقي ولاستقرار الشرق الاوسط (ياليت قومي يعلمون)الله يرحم الحجاج عن ولده ايام صدام حسين كان لدوله العراق مهابه لان بها رجال في زمن انعدمت فيه الرجال مع احترامي لكل الرجال ماكان لاحد ان يجرؤ على العراق او شعب العراق اريد اسال رئيس الوزراء العراقي اهذه الحريه التي وعدت بها ام انك فرحت بهذا المنصب للانتقام المذهبي اتمنى ان تنظر للعراق كوطن واحد حر شريف لاشيعه لاسنه لااكراد الكل عراقي قبل فوات الاوان وتقول كان هناك دوله اسمها العراق.
وحيد الشريف - زائر
10:05 صباحاً 2007/03/20
20
أنا معك انه الوضع صار مهزلة ولكن إنك تحمل المسؤولية لحزب البعث وتنسى الحكام العرب هذا امر غريب
أين مرؤة الحكام العرب الأشاوس؟
عبدالرزاق - زائر
10:16 صباحاً 2007/03/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة