أقر أمس الاثنين المجلس الدستوري الفرنسي ترشح اثني عشر شخصاً للانتخابات الرئاسية من المنتظر ان يشاركوا في الدورة الأولى التي ستجري يوم الثاني عشر من الشهر المقبل.
وسيتبقى منهم إلى الدورة الثانية مبدئياً مرشحان اثنان هما اللذان سيحصلان على المرتبتين الأولى والثانية. وكان هؤلاء المرشحون قد وضعوا ملفات ترشحهم عند المجلس حتى يتأكد من ان كل واحد منهم حاصل على خمس مائة توقيع من قبل شخصيات منتخبة وموزعة في مختلف مناطق البلاد ومنها أعضاء المجلس الاقليمية ونواب البرلمان الفرنسي ونواب البرلمان الأوروبي من الفرنسيين وغيرهم.
وقد سر أمس جوزيه بوفيه مرشح التيار المناهض للعولمة كثيراً لسماع رئيس المجلس الدستوري يعلن اسمه ضمن المرشحين المؤهلين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية لأنه لم يكن من قبل متأكداً مائة بالمائة من حصوله على التوقيعات الضرورية التي ينص عليها القانون الفرنسي. وشكر بوفيه أمس عمد المناطق الريفية الذين زكوا ترشحه وسمحوا له بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية.
وقال في سياق تعليقه على خبر قبول ترشحه "ان المعركة الحقيقية قد بدأت" و"أما رهان هذه المعركة فهو انتفاضة انتخابية ضد الليبرالية". وتضم قائمة المرشحين الاثني عشر إلى جانب جوزيه بوفيه مرشح الحزب الحاكم نيكولا سركوزي وسيغولين روايال مرشحة الحزب الاشتراكي وفرانسوا بايرو مرشح وسط اليمين وجان ماري لوبين مرشح اليمين المتطرف ودومينيك فوينيه مرشحة حزب الخضر ويجرار شيفاردي مرشح الحزب العمالي وارليت لاغوييه مرشحة حزب "النضال العمالي" وفيليب دوفيلييه مرشح حزب "الحركة من أجل فرنسا" المقرب من اليمين المتطرف وفريديك نيحوس مرشح الصيادين والطبيعة واوليفييه بوزونسونو مرشح "الرابطة الشيوعية الثورية" وماري جورج بوفيه مرشحة الحزب الشيوعي. والملاحظ انها المرة التي تشارك فيها أربع نساء في الانتخابات الرئاسية منهن واحدة قادرة فعلاً على كسبها أي سيغولين روايال.