بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بلا رتاح
ناقد مقتدر.. ومنقود واسع الصدر!!

خالد المشيطي
    لكي نتقدم خطوات إلى الأمام يجب أن نؤمن أن النقد الهادف مطلوب.. النقد الإيجابي الذي يتلمس موضع الخلل ليكشفه من أجل تصحيحه، ولو لم نمارس النقد في أجواء مفتوحة لتراكمت الأخطاء، وأمست المشكلات كالجبال بلا حلول .

@@ لا تجوز مصادرة الآراء

، وحينما ينقد الناقد فإنه يمارس حقه المشروع في تناول الخلل، وليس بالضرورة علاجه، لأن العلاج مسؤولية آخرين يقفون بجانبه أو خلفه، على عاتق الناقد المتبصّر حق (الكشف)، وعلى أصحاب الشأن (صرف العلاج)، وهي دورة حياتية يفترض فسح المجال لها لكي تنشأ وتتدرج في حياة صحية، حتى يكتمل نموّها !!

@@ مشكلة (البعض) عندنا أنهم يريدون أن يكون الناقد (عبدا) لمشروعاتهم، إما (مسترزقا)، أو (خائفا).. ومحاولة السيطرة على الفكر تتم عبر (سلطوية) تحرّكها العلاقة أحيانا، والنفوذ أحيانا أخرى، وآليتها ممارسة (إرهاب) يستهدف شخوصا بعينهم رأوا أنهم يمكن أن يكونوا عبرة لغيرهم، ومن وسائلها رسائل الجوال، والانترنت !!

@@ ندرك أن كثيرا من النقد فيه مساس بالأشخاص، أي أنه يوجه إلى ذات الشخص، لا إلى فعله، وفي بعضه تجريح واضح، وأحيانا خروج عن (نص) النقد، أو حياد عنه، وهو خلل في الناقد نفسه.. وبعض النقاد تبرز لديه (حدّية) الرأي، فيرى أنه (المخلّص) للكون من الشوائب.

@@ لكي نكون (حضاريين) في كل أحوالنا، نريد أن نرى مجتمعا رياضيا يعيش (الوسطية) في كل أحواله : (ناقد) مقتدر، و(منقود) واسع الصدر!!

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

النقد


كلام جميل لكن فى ضل صحافة الميول 0 لااعتقد انك تجد ناقد هادف عالج الميول الصحفية وحينائذا ستجد نقد هادف اتمنا وجود صحافة حرة تنتقد بحيادية تامة متى ؟


الحارث
ابلاغ
06:22 صباحاً 2007/03/20

 

ان لم تكن معي.


كلام رائع وموزون ولكن في مجتمعنا صعبة جدا..
والقاعدة السائدة هنا ان لم تكن معي فأنت بالتأكيد ضدي..


tekken
ابلاغ
07:39 صباحاً 2007/03/20

 

عنوان جميل !!!


ولكن أين النقاد الذين يعملون لأجل إصلاح الخلل في عمل العاملين في المجال الرياضي بدون التعرض لشخوص هؤلاء سواء مدربين اوإداريين بدون معرفةالواقع الذي يعمل به هؤلاء العاملين في الأنديه فتجد أغلب من ينتقد لم يحضروا للنادي منذ زمن بعيد ويكون علمهم بالموضوع عن طريق السماع من وكالة. ؟؟ فبالله عليك ياأستاذ خالد هل يمكن أن يكون هذا نقدا موضوعيا يرجى منه إصلاح الخلل في أي عمل ؟


أبو أحمد
ابلاغ
08:33 صباحاً 2007/03/20

 

ارجع لمقالاتك السابقه


ارجع لمقالاتك السابقه المليئه بالتعصب وانت اخر شخص يتكلم عن النقد الهادف.


خالد العتيبي
ابلاغ
09:11 صباحاً 2007/03/20

 


أخوي خالد أنت كاتب جيد
أرجو أن تعود الى مقالات سابقة لك وتطبق هذا الكلام على نفسك
خصوصا في نقدك للأندية المنافسة لأنديتك المفضلة
عد الى انتقادك لأنديةالنصر والتعاون
مجرد عتب


مهندس يوسف
ابلاغ
09:50 صباحاً 2007/03/20

 

samb9_2000@yahoo.com


عضو مجلس إدارة "تكلم" فعُزل..
فكيف تريدُ "نقداً"..!!
تكميم الأفواه أمرٌ نرفضه جميعاً وعلى "المنقود" أن يكون "عقلانياً" في تعامله مع النقد..!!


سامي الدوسري
ابلاغ
10:14 صباحاً 2007/03/20

 

قداسة الناقد !!


احتكار الراى واقصاء الاخر توجه جديد فى دنيا الرياضة، فانت كناقد لك (قداسة )
ولك حرية انتقاص الاخرين وفرض رايك، اما القارىء المسكين فيمنع من التعليق على رايك لسبب وحيد وهو انه اختلف معك فى الراى ولك علاقات فى الجريدة الورقية تمنع انتقادك، وهذه هى الماساة الحقيقية للصحافة الرياضية،،،
فقد الغيت (زاوية رجع الصدى ) لان القارىء لم يبجل رايك ويكيل لك المديح !!
وقد بعثت براى لهذه الزاوية فمارستم اقصاء الراى وعزاؤنا الوحيد يبقى فى الموقع الالكترونى للجريدة وهو المنبر الحقيقى للراى الذى يحترم القارىء،


تركى
ابلاغ
11:23 صباحاً 2007/03/20

 

دردشة نقدية


العلم بنظرياته ومقاييسه ومناهجه ووسائله وأدواته هو محل النقد,
وكذلك الفكر على اتساع تنوعاته محل النقد, والرأي والاجتهاد كذلك,
والفكرة قد تكون ادبية او اجتماعية او ظاهرة علمية او حقيقة دينية او تجربة او حكمة انسانية او رأي واجتهاد.
والناقد يدرس الفكرة ثم يراجعها ويقيمها بمقيايسها وموازينها وليس بمقاييسه الشخصيه,
فاذا كانت تتفق مع معاييرها قبلها واذا كانت مجانبة لمعاييرها بين مقدار مجانبتها. والمعايير محل نقد نوعي وزمني فقد تكون صائبة وقد تكون مخطئة وقد تنتهى صلاحيتها مع المتغيرات والمستجدات.

وللنقد لغته وأدابه وأهدافه, فنقد الشخص يختلف عن نقد الفكر, وبين الفكرة وصاحبها علاقة قوية, قد تجانب الفكرة الحقيقة ويبقى صاحبها محسنا في اجتهاده نحوها, وقد تقترب الفكرة من الحقيقة ويبقى صاحبها بالنوايا السيئة مسيئا لنفسه او لغيره في استخدامها.
وتقويم السلوك والاخلاق عمل تربوي وهي وظيفة المربين وليس النقاد.


حارث الماجد
ابلاغ
11:33 صباحاً 2007/03/20

 


كلام جميل كلام معقول.. مقدرش اقول حاجه عنه..
بس عطني من يطبقه.. اكيد ماراح تلاقي احد..


ابووجدي
ابلاغ
12:17 مساءً 2007/03/20

 10 

زيارة مقدسة


اعتقد ان الحرية كلمة تكتسب قداستها عندما تنتظمها نظم مقدسة,
واذا انتظمتها نظم غير مقدسة فهي تنسب لها فتكون حرية مادية ولا مادية وحرية علمية ولا منهجية وتكون بلا نظام فوضى وهمجية وحرية حيوانية وأخرى متخلفة وغير ذلك نسبة الى نظمها.
لذلك تجد في كل بلاد العالم ان العلاقة بين النظام والحرية وثيقة جدا, وانتقاد النظام - كالنظام الالكتروني والورقي وغيرها - الذي ينظم الحريات ويكسبها قداستها واحترامها ومعانيها, يلغى ويقصى, لخروجه على مقدس,
والتقديس يكتسبه من يمارسه بايمان به, ويحصل عليه من فتح الابواب له,
وكثير من النقاد يزور كل المواقع المقدسة والغير مقدسة ويطلق العنان لخياله لكن لا لينتقد الخيال ولكن لينقد الواقع المقدس ويتوسع ويتنوع في ذلك وينسى اهداف النقد فيفقد القداسة.


حارث الماجد
ابلاغ
01:06 مساءً 2007/03/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية