احتضن مجلس الشورى امس الاثنين برنامج (جرب الكرسي) الذي تنظمه جمعية الاطفال المعوقين وقد شارك رئيس واعضاء المجلس في فعاليات هذا البرنامج التوعوي الذي يهدف للتعريف بمعاناة المعوقين.
وقد قام رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد في بداية المناسبة بقص شريط بداية برنامج تجربة الكرسي في المجلس حيث قام معاليه وعدد من اعضاء المجلس بتجربة الكرسي التي قسمت لعدد من المراحل وجربوا ما يعانيه المعوقون من صعاب في السير بالكرسي.
وقال رئيس المجلس في تصريح صحفي عقب تجربته الكرسي ان كل مسلم تزيده هذه التجربة ايمانا وشكراً لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى واضاف انه يجب ان لا تكون نظرتنا للمعوقين نظرة دونية او شفقة وانما يلزم علينا دعمهم ومساعدتهم وتسهيل ما يحتاجون ليعيشوا افرادا منتجين في هذا المجتمع مثلهم كغيرهم من الاصحاء. واشار معاليه ان هذه التجربة تجعلنا نشعر بما تعانيه هذه الشريحة العزيزة على قلوبنا من معاناة ونهيب بما تقوم به جمعية الاطفال المعوقين من خدمات تجاه المعوقين وهو هدف إنساني نابع من العقيدة الصافية.
وقال ان هذه التجربة ستزيد من وعي اعضاء مجلس الشورى بمعاناة المعوقين وذلك عند دراسة الانظمة والقرارات التي تصدر عن مجلس الشورى.
كما نوه المهندس عبدالمحسن الزكري عضو مجلس الشورى وعضو مجلس ادارة الجمعية بتجربة الكرسي في مجلس الشورى وقال ان هذا البرنامج يهدف الى القاء الضوء على الصعوبات التي تواجه المعوق.
واشاد بمبادرة رئيس واعضاء مجلس الشورى بتجربة الكرسي واحساسهم بما يعانيه المعوق من مصاعب في حياته وتنقلاته.
واشار الى ان النظام الوطني للمعوقين في المملكة قد صدر من مجلس الوزراء وسوف يرى النور قريباً حيث تجري الآن الاستعدادات لتشكيل مجلس ادارته.
كما نوه عضو مجلس الشورى الدكتور حزام العتيبي بتجربة الكرسي في مجلس الشورى مشيراً الى ان ذلك يساعد اعضاء المجلس على تلمس واقع المعوقين عن قرب وتلمس احتياجاتهم واعطاهم الاولوية عند دراسة الانظمة المتعلقة بهم.
من جانبه عبر الامين العام لجمعية الاطفال المعوقين الأستاذ عوض بن عبدالله الغامدي عن شكره وتقديره لمعالي رئيس مجلس الشورى واعضاء المجلس وحرصهم على تجربة الكرسي وقال ان هناك ما يقارب (60) عضوا من اعضاء المجلس اعضاء في جمعية الاطفال المعوقين وقال ان الجمعية حرصت على اقامة فعاليات برنامج تجربة الكرسي في مجلس الشورى ليتعرف المسؤولون في المجلس على المعاناة التي يجدها المعوقون.