هيئة الإغاثة العالمية تستجيب لنداء أسرتين
سعوديتين مكونتين من (18) شخصاً في صحراء ثول
استجابة لنداء أسرتين مكونتين من 18فردا، عاشا في صحراء ثول أكثر من 12عاما بلا أدنى مقومات الحياة المعيشية قام وفد من هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بجدة بالتنسيق مع مشرف الإسكان الخيري بمنطقة ثول التابع لمؤسسة الملك عبدالله لوالديه، بالاتجاه إلى ثول - محملا بالاحتياجات الأساسية لإغاثة هؤلاء الفقراء والتي تبعد حوالي 110كم عن جدة لينتقل بعدها الوفد إلى منطقة الأسرتين، واللتين تسكنان غرب ثول من الخط القديم باتجاه البحر في منطقة صحراوية بعيدة عن البحر. هاتان الأسرتان تسكنان وحديهما في تلك المنطقة منذ 12سنة، فلا يوجد جار قريب أو بعيد عنهم. صرح بذلك مدير مكتب الهيئة عمر بن عبد الهادي صالح.. موضحا الخطة السريعة التي مكنتهم من مساعدة الاسرتين في أسرع وقت ممكن حيث قال..
بدأ الوفد بتفقد الغرف الصندقية التي يسكنون بها والمصنوعة من الخشب مغطى بتيازير قماشية مقطعة، فكان محتوى المنزل الأول:
خيمة مقسومة من الداخل بمساحة ربع إلى ثلاث أرباع، وقد عينت المساحة الصغيرة في الخيمة إلى مخزن للملابس والاحتياجات، أما الجزء الأكبر من الخيمة فهو متعدد الأغراض فمن مكان استقبال إلى غرفة معيشة وطعام ومكان لمذاكرة الأبناء إضافة لنوم النساء.
وصندقة التدفئة، وهي عبارة عن صندقة خشبية مغطاة بسقف قماشي ممزق تستخدم في أوقات البرد لإدخال أسرة النوم بها للتدفئة.
وصندقة المطبخ: وهي من أبلاكاش خشبي أيضا مغطى بالقماش الخارجي بداخلها (بوتجاز).
وأسرة النوم: والمتناثرة أمام المسكن لنوم الأولاد والأطفال ورب الأسرة.
وخزانات الماء: وهي براميل بلاستيكية عددها ثلاثة تقريبا لكل أسرة تكفي لمدة أسبوعين لكل أسرة.
وعن الاصناف الاساسية وكيف تم تجهيزها لكل أسرة. قال عمر بن صالح قبل الانطلاق قام الوفد بتجهيز 2ماطور كهربائي جديد، و 6أشرعة واقية للمطر، و 8كرتون كسوة ملابس وأحذية، و18حبة وسادة نوم، و10كتيبات قصص أطفال، و6كرتون أواني منزلية، و 6حبات لمبات بقاعدتها، و 6كرتون عصير مرطب، وسلة غذائية لكل أسرة مكونة من 2كيس أرز 45ك + 2قطمة أرز 10ك + 4جالون زيت + 2قطمة سكر 10ك + 4علب ملح طعام، وعدد 2نصف ك تنكة تمر، وعدد 12سرير بمراتبها، وتأمين مستلزمات الماطورين (بنزين + زيت)، و 2ربطة حبال، وعدد 18بطانية، وشنط مدرسية وحلويات.
والاسرتان ينتظران أن تدرج أسماؤهم ضمن الإسكان الخيري بثول وترك هذه الصحراء والانتقال كغيرهم لحياة المدن، نسأل الله جل وعلا أن يحقق لهم أمنيتهم.
والله الموفق،،،