بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى اقتصاديات البيئة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


توصية بفرض حماية المصادر المائية من الأخطار البيئية

الرياض - "الرياض":
    أكد مختصون على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لترشيد استهلاك الماء وانتهاج سياسة بيئية تمكن من حماية المصادر المائية من أي خطر بيئي.

وحذر الخبراء من الجفاف الذي أصاب العديد من الدول ودعوا إلى دراسة أهم مسبباته وطرق علاجها وخاصة تلك المتعلقة بالنشاطات الإنسانية والبيئية.

وكانت الجزائر قد احتضنت يومي 30و 31يناير الماضي ندوة دولية حول الماء والبيئة بمشاركة أكثر من 250باحثا وخبيرا جزائريا وأجنبيا يمثلون 12دولة منها البلد المضيف وتونس والمغرب وتركيا وبلجيكا واسبانيا واليونان وايطاليا وفرنسا.

وتندرج هذه التظاهرة العلمية والبيئية حسب الناطق باسم الندوة في اطار التحسيس بأهم القضايا التي تهدد مستقبل البشرية ولا سيما تلوث منابع المياه وعدم توازن المحيط البيئي بسبب الغازات السامة والنفايات الخطيرة.

وقد تناول الخبراء والباحثون طيلة يومين جملة محاور تناولت اساسا توعية الرأي العام الدولي بالأخطار المحدقة بالماء كمصدر حياة ومنها تلوث المصادر المائية الى جانب الاهتمام بالبيئة كمحيط طبيعي يتفاعل معه الانسان.

كما درس الخبراء الانعكاسات السلبية ليس فقط على الانسان بل على الحيوان والغطاء النباتي عموما بسبب الكوارث البيئية المترتبة عن التصنيع الفوضوي الذي لا يخضع للقواعد العلمية او الاجراءات البيئية المعتمدة عالميا.

وقد انتهت الندوة بعد نقاش مستفيض إلى جملة من القرارات والتوصيات أهمها الدعوة إلى التقيد بمحتوى الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بتقسيم المياه بين الدول وكذا الحفاظ على المحيط البيئي الى جانب تلك المتعلقة بالتغيرات المناخية والاحتباس الحراري ولا سيما اتفاقية "كيوتو".

كما حظي موضوع التصحر باهتمام بالغ في توصيات الندوة التي أكدت أن التصحر أصبح خطرا فعليا ينبغي مواجهته في اطار تعاون دولي فعال، وتم التأكيد في هذا السياق على ضرورة تفعيل نتائج ملتقى وزراء البيئة العرب والندوة الدولية حول التصحر اللذين احتضنتهما الجزائر نهاية السنة الماضية (2006) ولا سيما الدعوة الى تخصيص عشرية كاملة لمعالجة ظاهرة التصحر وانعكاساتها السلبية التي أصبحت أمرا واقعاً.

وخلصت الندوة الى ضرورة صياغة سياسة دولية تحت غطاء اممي لمعالجة مختلف المشاكل والافرازات الناتجة عن سوء التصرف والتعامل مع الثروة المائية والمحيط البيئي عموما.

وقد دعا اللقاء الى ضرورة الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في مجال حماية المصادر المائية والحفاظ على البيئة وأشاد بالبحوث العلمية الجادة التي انجزت حول هذا الموضوع وأكد الحاضرون على أهمية الاستغلال الحسن لهذا الجهد البشري القائم على الحجة العلمية والدليل الواقعي. وانتهت الندوة بالدعوة الى حتمية رسم استراتيجيات مستعجلة لانقاذ البشرية من الأخطار الناجمة عن تدهور نوعية المياه وتلوث الموارد والمنابع المائية وكذا تلوث الوسط الطبيعي الذي يبقى في حاجة ماسة لتوفير وسائل بشرية ومادية للحفاظ عليه وهو أمر ينبغي على الجهات الرسمية والهيئات الدولية والمجتمع المدني ان يسعوا الى تحقيقه.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى اقتصاديات البيئة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية