تابعت كثيرا من البرامج الحوارية (في الصحافة والتلفزيون) التي تتعلق بمحاربة ظاهرة الغش التجاري والتقليد، خاصة تلك التي تتم مع المسؤولين في وزارة التجارة والصناعة، وكان أكثر المحاور إثارة وإحباطا في نفس الوقت هو (عدد المراقبين الميدانيين أو أعضاء لجان الغش التجاري) وقلة عددهم التي لا يوازي عدد المنشآت والمراكز التجارية والمحلات في المملكة، فمثلا يوجد في مدينة الرياض فقط ( 22مفتشا ميدانيا أو عضوا في لجنة الضبط التجاري) كما يقول الدكتور عبد العالي العبد العالي مدير الإدارة العامة للغش التجاري بالوزارة في حواره الأخير مساء الجمعة الماضي في قناة الإخبارية، واعترف الدكتور العبد العالي أن هذا الرقم لا يفي بمراقبة وتفتيش محلات شارع من شوارع الرياض، ويؤكد العبد العالي أن الوزارة تطالب من وزارة المالية في كل عام استحداث الكثير من الوظائف في الوزارة لمسايرة النمو المتزايد في الحركة التجارية والصناعية في المملكة، إلا أن وزارة المالية لا تحقق لوزارة التجارة ما تحتاجه.
وكلي يقين أن وزارة التجارة لايتوفر لها العنصر البشري الكافي الذي يلعب دور المراقبة والتفتيش عن السلع المغشوشة والمقلدة وباتت في وجه المدفع أمام المستهلكين وهي لا تملك العناصر البشرية للقيام بواجباتهم وكما قال الشاعر:
ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له
إياك إياك أن تبتل بالماء
وهنا يجب أن لا نضع الملامة على وزارة التجارة والصناعة فقط، بل يجب أن تُسأل وزارة المالية عن الأسباب في عدم دعم وزارة التجارة والصناعة للقيام بواجباتها، وكأن وزارة التجارة وضعت الكرة في مرمى وزارة المالية.
اقتراح
أتمنى من وزارة التجارة والصناعة ممثلة في الإدارة العامة للغش التجاري أن تفتح المجال للمراقبين الاضافيين (سواء تطوعا أو بمقابل مادي) أسوة بالمرور السري وفي كل مناطق المملكة وضمن نظام وآلية وتدريب واضح وصفة اعتبارية للمراقب أو المفتش، وخاصة في هذه المرحلة إلى أن تقوم وزارة المالية بدعم وزارة التجارة بعدد مناسب من الوظائف لهذا الغرض الهام، وكلي ثقة برغبة وإقبال العديد من المواطنين في المشاركة في هذا الأمر.
consumer@alriyadh.com
1
هناك جهه تستطيع فضح من يخادع البسطاء من المستهلكين.. وهذه الجهه هي صحفنا المحلية، فأي مواطن يقدم دليل بتعرضه لغش تجاري من قبل أحد التجار.. يستطيع و بتعاون مع أحد الصحف بفضح هذا التاجر ليكون عبرة لغيره.. والله أعلم.
وليد الحسين - زائر
06:49 صباحاً 2007/03/20
2
شكرا لهذا الاقتراح , ووزارة الماليه كثيرا ماتكون هي الغائق امام الجهات الحكومية
وياليت تقوم وزارة التجارة بفتح باب التطوع لسد الناقص في مراقبيها
شكرا للاستاذ عبد العزيز
سالم - زائر
07:26 صباحاً 2007/03/20
3
لو وضعت وزاره التجاره الضوابط والقوانين وحددت المسئوليات...مع بعض التدريب "للمتطوعين السعوديين"لمكافحه الغش والغشاشين.
لأقبل جيش من المواطنين تطوعا لهذه المهمه مجانا ولأصاب الغشاشين ذعرا ما بعده ذعر !!
ولكن يجب الإنتقاء "الجيد" لمن يُقبل منهم التطوع لهذه المهمه.فهل تفعل وزاره التجاره هكذا فكره؟؟.ياليت !!!
الدكتور/علي العباد.واشنطن - زائر
09:06 صباحاً 2007/03/20
4
أخي عبدالعزيز, بارك الله فيك على هذا الشعور الكريم.
كنت في نقاش مع أحد الزملاء قبل أسبوعين عن الغش التجاري وعن قلة أعداد المفتشين وقد قلت له:
" أنا مستعد أنا أعمل مفتشاً أو مراقباً تابعاً لوزارة التجارة أو للبلدية لمراقبة المحلات التجارية تطوعاً وبلا مقابل مادي"
وأنا واثق كل الثقة أن وزارة التجارة ستجد مواطنين كثراً يعملون تطوعاً لصالح الدولة وبلا مقابل مادي, وأنا أول هؤلاء المواطنين.
ومن هذا المنطلق فإني أؤيد وبشدة فكرة وضع مراقبين متطوعين يتبعون لإدارة الغش التجاري. والله الموفق
إبراهيم - أبو محمد - زائر
09:36 صباحاً 2007/03/20
5
... كم تتوقع أن يكون العدد اللازم من المراقبين وأعضاء لجان الغش التجاري لتكون هذه الادارة أو غيرها من الجهات الرقابية قادرة على القيام بعملها بما يحقق الهدف المنشود..؟ شخصيا أعتقد أن أي عدد من المراقبين يمكن الاتفاق عليه، مهما كبر، لن يكون كافيا لتنفيذ المهمة المطلوبة بالطريقة التى يقترحها البعض، نظرا لاتساع مجال عملها بشكل ربما غير موجود في كثير من البلدان، وعلى العكس فقد يكون العدد الموجود حاليا من المراقبين كافيا لعمل المطلوب، ولكن ضمن منهجية أخرى من بينها تفعيل دور " المتضررين " وليس فقط " المتعاونين " وتقوية التشريعات الخاصة بمعاقبة المخالفين وتنفيذيها بالجدية اللازمة، فاغلاق مؤسسة ما لمدة شهرين أو ثلاثة، أو تغريم صاحبها مبلغ كبير يزيد عما كسبه أو ما يتوقع أن يكسبه من وراء ممارسة الغش، أو التشهير به بالاسم في وسائل الاعلام، مهما بلغ وزنه فى السوق أو في المجتمع على نحو ماهو جار في معاقبة مزوري رخص القيادة و وثائق الاقامة، بعد استيفاء الجوانب القانونية بما في ذلك المحاكمة، سوف يجعل الكثيرين يترددون قبل التفكير بممارسة مثل هذا السلوك مهما كانت المغريات، كما أنه سوف يغني عن آلاف المراقبين الذين يستلزم وجودهم وادارتهم الكثير من الجهد الاداري والانفاق المالي دون ان يظهر بشكل واضح، ان كانوا سوف يستطيعون القيام بالمهمة الموكولة اليهم على النحو المرجو...
علي الحميضي - زائر
10:44 صباحاً 2007/03/20
6
ليس فقط تدريبهم بل يجب أن تكون رواتبهم مجدية وعالية حتى لا ندخل في مشكلة أخرى وهي الرشوة، عندما يكون راتب المراقب ضئيل ولايفي بمتطلبات المعيشه فأنه سوف يكون ضعيف أمام مايعرض عليه من مبالغ من الجهات المقصرة والتي تمارس الغش التجاري.
حمد الطمره - زائر
11:55 صباحاً 2007/03/20
7
لو فُتح هذا الباب، فأعتبروني من المتطوعين وبدون مقابل
محمد الغانمي - زائر
01:01 مساءً 2007/03/20
8
الغش التجاري رفع الاسعار دون ادنى سبب مقنع اخي العزيز على مستوى المملكه ارتفعت اسعار الحديد مرتين خلال شهر واحد اين وزاره التجاره من هذا الارتفاع ناهيك عن ارتفاع المواد الغذائية تكلم الجميع بدون اي تحرك من الزواره حتى اصبح المواطن محبط لانه لم يجد من يلجا اليه او حتى من يصغي له فلاحول ولا قوه الا بالله
هباس - زائر
01:12 مساءً 2007/03/20
9
المسالة لاتحتاج تطوع ولا شئ تحتاج انسان نزيه في اي صحيفه او موقع او شركه..يبلغ فيها عن الغش..الاشكاليه ماذا ستفعل من تحقيق وزارة التجاره في هذا المنتج المغشوش وربما يكون عبوه في اصل كرتون..ماذا تفعل وزارة التجاره حيال شكوى المواطن ام ان المصالح تتضارب وينسى الموضوع...
هل يعمل تحقيق في شكوى المواطنيين.ام لا
اريج - زائر
02:10 مساءً 2007/03/20
10
شكرا لهذا الاقتراح , ووزارة الماليه كثيرا ماتكون هي الغائق امام الجهات الحكومية
وياليت تقوم وزارة التجارة بفتح باب التطوع لسد الناقص في مراقبيها
شكرا للاستاذ عبد العزيز
راكان الفيصل - زائر
03:26 مساءً 2007/03/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة