بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رؤية
حتى لا تقعد مع "القاعدين"

د. عبدالعزيز بن علي المقوشي
    استبشر المصدرون السعوديون والعاملون في القطاعات الاقتصادية المختلفة خيراً بصدور قرار مجلس الوزراء المتضمن الموافقة على إنشاء الهيئة العامة لتنمية الصادرات السعودية، واعتبارها هيئة مستقلة تتولى جميع الأعمال المتعلقة بتنمية حظوظ المنتجات الوطنية في الأسواق الإقليمية والدولية، وهي المهام نفسها التي كان يحاول القيام بها مركز تنمية الصادرات التابع لمجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية.

ولعل من أبرز التحديات التي ستواجه هذه الهيئة الجديدة تتمثل في التمكن من بناء أو صياغة إستراتيجية وطنية جامعة وبناءة تعلي من شأن المنتج الوطني في مقابل نظيرة المستورد داخليا في البداية ثم العمل على تأكيد جودته ومنافسته في الأسواق الخارجية، فقد أصبح في حكم المسلم به اجتماعياً، أن مواطنينا في بعض الأحوال يبدون شغفاً صريحاً بكل ما هو مستورد حتى ولو كان رديئاً، فيما يلقى المنتج المحلي أحياناً بعض الصدود أو التعامل في الحدود الدنيا على الرغم من التأكيدات الحاسمة التي كنت ألمسها شخصياً عند رئاستي لمجلس إدارة مركز المنتجات الوطنية على جودة منتجاتنا السعودية ومطابقتها لأدق المواصفات والمعايير العالمية، والتي يعززها وصول هذه المنتجات اليوم إلى أكثر من 120بلداً حول العالم.

وفي نظري أن الإجماع والتقدير المحلي للمنتجات المصنعة وطنياً استهلاكاً واستخداماً، هو أول محطات العبور للأسواق الدولية، خصوصاً وأن المملكة التي انضمت حديثاً إلى منظمة التجارة العالمية، عوضاً عن عدد سكانها الأصليين، تحتضن ملايين الوافدين الذين يشكلون سوقاً شرائية مهمة، ولعل من الضروري إنتاج المزيد من البرامج التسويقية القادرة على تحقيق الاجتذاب اللازم للقوة الشرائية المحلية تجاه منتجاتنا الوطنية.

وأعتقد أن على هذه الهيئة أن تدرك أنها معنية بدرجة قصوى بتمثيل الوطن في الخارج أجدر تمثيل، وأن تكون هي الواجهة المتميزة للمملكة من خلال تبنيها بحذق واحتراف لإستراتيجية التعريف بالمملكة وبقدرات مواطنيها ومؤسساتها الصناعية والاقتصادية عن طريق التسويق المتميز للمنتجات الوطنية في الخارج واستثمار كافة الفرص الممكنة للمشاركة في المعارض الدولية الخاصة بعرض المنتجات والسلع الوطنية.

بيد أن من أبرز ما يجب أن تضطلع به الهيئة في ثوبها الجديد هو التمكن من صياغة رؤية وطنية متميزة للتسويق لدى الآخر المنافس حتى في بلاده نفسها وبالطبع في الأسواق الأخرى، إذ ان شدة المنافسة العالمية، والبناء التسويقي للعلامات التجارية لمنتجات دول مثل الاتحاد الأوربي واليابان وأميركا وغيرها ستحد كثيراً من قدرات أي منتج منافس، لا ينطلق من استراتيجيات وخطط تسويقية متميزة ويتحلى بالجسارة أو الجدارة التصميمية والسعرية التي تتوفر في منتجات تلك الدول، حتى ولو تم تخصيص ملايين الريالات وإعداد عشرات الملفات الدعائية والإعلامية لمنتجاتنا الوطنية.

ندرك كلنا ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق هذه الهيئة من حيث تسويق منتجنا الوطني وتغيير الصورة النمطية المرسومة عن وطننا في الخارج وكذلك اكتشاف أسواق جديدة بعضها قريب جدا لنا، نعرف مدى تعطشها لمنتجاتنا غير النفطية التي تجد الاحتفاء والتقدير هناك، ولا نريد للهيئة أن تكون مجرد رقم يضاف لكم المؤسسات الحكومية بقوانين وأنماط إدارية بيرقراطية حتى لا تقعد مع "القاعدين"!!

فهل تمثل هيئتنا إشراقة جديدة تتناسب مع الظروف التي نعيشها؟.. إنها أمنية ودمتهم.

arakom@consultant.com

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لماذا لا يثمن المنتج المحلي


المستهك في السوق السعودي في الغالب هم ابناء الوطن والمقميين، ومن اسباب عزوف المستهك عن المنتج الوطنى هي الاسباب التالية :
مساهمات الشركات والمصانع الوطنية في توظيف السعوديين رديئة جدا،وتعتمد على العالمة الغير مؤهلة (لذا المواطن يشك في المنتج )، ثانيا : عدم وجود المساهمات الاجتماعية من الشركات والمصانع في خدمة المجتع للمشاريع التي تخدمه (الحرص فقط يكون مقابل دعاية اعلامية او ظهور حكومي )، ثالثا : غياب تطوير المنتج ( المنتجات مازالت قديمة بعضهامن 20 سنة نفس التركيبة ونفس الشكل، و لا تتماشى مع التغيرات التسويقية او الاجتماعية، رابعا : الروتين الحكومي الذي نشكوا منه ولكن لم يتغير منذ سنوات عديدة (فساد إداري)، خامسا : نسبة آخر من المقيين المحليين لهم تأثير في السوق وهذه الفئة يجلبها ويحركها السعر الرخيص ولا تهم النوعية وهذا لا يتوفر الا في المستورد الرخيص.. وسادسا: ( واخيرا) : بعض المصانع المحلية او الشركات المحلية التي صنعت وسوقت منتجات غذائية او غيرها كانت رديئة ولا تصلح للاستخدام ومع ذلك سوقها هذا التاجر ليحدث ردة فعل عند المستهك بتجنب كل ما هو محلي..
وأسال الله تعالي ان يهدينا للالتزام بمسئولية العمل والمواطن والحرص على هذا الوطن من كل سوء والمساهمة في بناءه وتنمية والقيام بالامانة الملقاة علينا..صلى الله على محمد.


فهد الحسن
ابلاغ
08:01 صباحاً 2007/03/20

 

سوائل


(استبشر المصدرون السعوديون والعاملون في القطاعات الاقتصادية المختلفة خيراً بصدور قرار مجلس الوزراء المتضمن الموافقة على إنشاء الهيئة العامة لتنمية الصادرات السعودية، واعتبارها هيئة مستقلة تتولى جميع الأعمال المتعلقة بتنمية حظوظ المنتجات الوطنية في الأسواق الإقليمية والدولية، وهي المهام نفسها التي كان يحاول القيام بها مركز تنمية الصادرات التابع لمجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية. ) سوئلي الى من مرر هذه القرار الى مجلس الوزراء حفظهم الله اليس من الافضل فصل مركز تنمية المنتجات عن الغرفه التجاريه ؟ وما هو دور او المهام الذي سيقوم بها المركز ؟ اليس هذا عباء على الدوله ولو اطلعنا عن كثب لوجدنا ان المشكله في عدم قيام المركز بعمله القائمين والعاملين فيه. المشكله في الكوادر وليس في انشاء هيئات ومراكز ونسائل الله ان يعينك يا ابو متعب ويجعلك ذخرا لهذى الوطن


ناصر الصالح
ابلاغ
01:36 مساءً 2007/03/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية