بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


د. الربيعة في منتدى القيادات الصحية.. برعاية "الرياض" إعلامياً
تسجيل ثلاث حالات توائم سيامية على قائمة الانتظار.. وفصلها قريباً

الرياض - محمد الحيدر:
    كشف معالي المدير العام التنفيذي للشئون الصحية بالحرس الوطني الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة عن تسجيل "ثلاث" حالات على قائمة الانتظار في "مملكة الإنسانية" لأطفال سياميين يحملون الجنسية الكاميرونية والسعودية والعمانية وسوف يتم فصلها هذا العام 2007م بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض في سابقة هي الأولى من نوعها منذ أن انطلق قطار فصل تلك الحالات الصعبة والمعقدة قبل نحو 15عاماً تقريباً.

جاء ذلك خلال استضافة معاليه أول أمس لمنتدى القيادات الصحية الذي تشرف عليه مدينة الملك فهد الطبية بالرياض، والذي اعتبره بأنه مدرسة لأجيال المستقبل مثمناً دعوة القائمين على المدينة الشامخة له في هذا المنتدى القيادي.

وقال الدكتور الربيعة: بأن مسيرة فصل التوائم السيامية هي في الحقيقة انجاز وطني شارك فيه مجموعة من الأطباء المهرة حيث كانت البداية في التسعينات الميلادية لتوأم سيامي من جمهورية السودان واصفاً تلك الحالة بالصعبة كونها أول حالة تعرض على فريق طبي وجراحي وكان آنذاك في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وكان من أبرز المشكلات التي اعترضت لهذه الحالة غير كونها الأولى هو دخول اعتبارات دينية وإنسانية وأخلاقية، ولكن بعد مشاورات استمرت شهرين مع زملائه الأطباء ورجال الدين قررت العملية وتكللت بحمد الله بالنجاح، بعدها استمرت مسيرة الوطن في هذا التميز حتى حققت المملكة أكبر خبرة في العالم بمعاينتها نحو "38" حالة فصل منها "12" حالة توأم سيامي مكتمل وتوأمين طفيلي، موضحاً بأن المملكة تتلقى بين الحين والآخر دعوات خارجية لعرض تجربتها وخبرتها والنجاحات التي تحققت في فصل مثل هذه الحالات الصعبة والمعقدة وكيفية التعامل معها.

ويرجع الدكتور الربيعة نجاحه في قيادة الفريق الطبي والجراحي في عمليات فصل التوائم السيامية إلى تعاون زملائه وايمانهم بالعمل بروح الفريق الواحد، مشيراً إلى ان نحو 60شخصاً عندما ينظرون إلى هدف واحد سوف يكون النجاح حليفهم بإذن الله، مشدداً على ان التعامل مع المريض يجب أن يكون جماعياً وليس فردياً.

وبيّن الدكتور الربيعة الذي استرجع شريط ذكرياته مع حالات فصل التوائم السيامية ان المسيرة بدأت بقليل من الكوادر الوطنية، وحينما شعر بأهمية توطين تلك الكوادر حرص على مشاركة ابناء الوطن من الأطباء المتميزين وادخال عناصر جديدة في كل عملية من قطاعات صحية مختلفة، ايماناً من معاليه بأن النجاح ليس محصوراً على مؤسسة صحية واحدة ووصلت نسبة السعوديين في الفريق الجراحي 100% فيما بلغت سعودة الفريق الطبي 70% حتى الآن.

ونوه معاليه بالجهود الكبيرة التي بذلها الدكتور حسن كامل - رحمه الله - وترشيحه ودعمه في مواصلة تعليمه الطبي وابتعاثه إلى كندا، الذي قال عنها الربيعة انه لا يعرف من اسمها سوى انها بلد بارد فقط، وبالرغم من الفوارق الدينية والفكرية إلا انه واصل تعليمه في طب وجراحة الأطفال وبقي فيها ما يقارب السبع سنوات.

ويقول الربيعة الذي تحدث أمام حشد من العاملين في القطاع الصحي انه تدرج في تقلده للمناصب الادارية وترأس عددا من اللجان الطبية الهامة ابان عمله في مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض، مشيراً إلى ان حرب الخليج مثلت بالنسبة له نقطة تحول في حياته العملية وهي عندما طلب معالي الدكتور فهد العبدالجبار انتقاله لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض بسبب هجرة بعض الكوادر الأجنبية بسبب الحرب، حيث واصل اشرافه الاداري على برنامج التدريب في تخصص الجراحة إلى ان تشرف بثقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وتعيينه نائباً للمدير التنفيذي للشئون الصحية بالحرس الوطني كنائب لمعالي الدكتور فهد العبدالجبار.

ويرى معالي الدكتور الربيعة إلى ان لكل إنسان ناجح أعداء يخالفونه ويعملون على محاربته بأساليب غير مقنعة نهائياً، داعياً كل من يعمل على ذلك إلى فتح الحوار على طاولة واحدة والمناقشة وجهاً لوجه.

وأكد في حديثه على ان توجه الشئون الصحية بالحرس الوطني نحو التعليم الصحي يبنى على دراسات علمية موثقة، وبناء على نظام وزارة التعليم العالي، وقال في هذا الاطار ان هذا التوجه بدأ بكلية للتمريض والان يوجد 3كليات لها في الرياض وجدة والاحساء وهناك قريباً كلية للصيدلة وكلية للصحة العامة وكلية للعلوم الطبية التطبيقية اضافة إلى كليتين للطب في الرياض وجدة وجميعها تقع تحت مظلة جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني، ويوجد مجلس للجامعة يضم ممثلين من وزارة التعليم العالي فهي لا تعمل بمعزل عن ذلك.

ويطمح معالي الدكتور الربيعة بأن يوطن مهنة التمريض في غضون 12سنة المقبلة مشيراً إلى ان هناك استراتيجية أعدت لذلك، معتبراً الجامعة أول جامعة في الوطن العربي التي تعتمد على التعليم الالكتروني الشامل وتنتهج سياسات تعليمية جديدة مثل تعليم الأخلاقيات الحيوية بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج المعلوماتية الصحية، مؤكداً على أهمية توفر المعلومات والاحصائيات الدقيقة للقوى العاملة حال البدء في أي مشروع تعليمي في هذا المجال، مطالباً في نفس الوقت ببذل مزيد من الجهد في توفير تلك الاحصائيات للجميع.

وقال الربيعة يجب التفريق بين الطب العسكري الميداني والمستشفى العسكري وهو فرق كبير، فالطب العسكري الميداني هو جزء من القطاع الصحي العسكري يعنى بالميدان وهو تخصص مستقل تماماً وداعم للمستشفى الأساسي، فالطب في القطاع العسكري هو طب ثابت وهو المستشفيات ومتحرك، والتوجه الحالي في المستشفيات العسكرية هو وضعها كمستشفيات مدنية، وفي أمريكا مثلاً دخل الضمان الصحي في القطاع العسكري.

يذكر ان المنتدى أداره الدكتور أحمد أبوعباة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية