بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تحت رعاية الأميرة نورة بنت محمد
بدء فعاليات الندوة السنوية: "أبناؤنا كيف نعدهم لزواج ناجح؟"

كتبت - عذراء الحسيني
    تحت رعاية صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد آل سعود افتتحت أمس الاثنين فعاليات الندوة السنوية (أبناؤنا كيف نعدهم لزواج ناجح؟) التي ينظمها مركز البحوث بمركز الدراسات الجامعية للبنات - جامعة الملك سعود وتستمر حتى يوم غد الأربعاء وتتضمن ثلاث عشرة ورقة عمل على خمس جلسات علمية موزعة على الأيام الثلاثة .

بداية ألقت الدكتورة - نورة الشملان مديرة مركز البحوث كلمة وقفت فيها على إنجازات مركز البحوث خلال عام واحد في مجال النشر كدعم المركز لعدد 22بحثاً ودراسة وهو ما عزته للعمل الجماعي والانسجام الفكري من قبل عضوات المركز ، كما عرجّت على الثمار الطيبة التي غرستها الندوات السابقة التي أقامها المركز خلال عامين بقولها : اتصالاتنا بالمحاكم ومجلس الشورى والوزارات المعنية أكدت على تفعيل توصيات الندوات وبخاصة فيما يتعلق بالمحاكم، أما إحصائيات ندوة العام الماضي الطلاق فأصبحت مصدرا لكثير من الدراسات والبحوث. كما عرضت الشملان للفلسفة المستحدثة هذا العام في نمط هذه الندوات والمتمثل في فتح جلسات للحوار المفتوح وبالمقابل الالتماس من الباحثات والباحثين الاختصار في العرض وتجاوز ما يعرفه الناس وعدم الدخول في إجراءات البحث ومراحله وفتح المجال للمداخلات الحية وخاصة من الشباب والشابات .

تحدثت في الجلسة الأولى للندوة والمعنونة (مقومات الزواج الناجح) كل من الدكتورة وفاء نصار من قسم علم النفس بكلية التربية بجامعة الملك سعود ، والدكتورة الجوهرة الزامل أستاذ مساعد بقسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود والدكتورة غادة الشربيني أستاذ أصول التربية بكلية التربية للبنات بأبها وأدارت الجلسة الأستاذة الدكتورة نورة الشملان ، وفي ورقتها تناولت الدكتورة وفاء نصار (مقومات التوافق الزواجي من وجهة نظر الطالبات المتزوجات وغير المتزوجات بكلية التربية بجامعة الملك سعود في ضوء المتغيرات النفسية والمعرفية) مشيرة فيها إلى حاجة الإنسان الأساسية إلى الزواج وتكوين الأسرة والاستقرار الذي يتكلل بالسعادة وتحقيق درجة عالية من التوافق النفسي. وتطرقت في عرضها على دراستها التي اجرتها على عينة قوامها 124طالبة تناولت فيها مقومات التوافق الزواجي من وجهة نظرهن حيث احتل التوافق الانفعالي المرتبة الأولى كما مثل البعد الديني بنسبة 86% والتقارب في العمر بنسبة 80% ومثل المستوى الاقتصادي المرتفع للزوج والزوجة بنسبة 66%. ونوهت الدكتورة نصار على ضرورة تثقيف الفتيات بأهمية احترام كل من الزوجين لمشاعر بعضهما وإنشاء عيادات تعمل في مجال الإرشاد الزواجي وإصدار دوريات ونشرات دينية تساعد على رفع المستوى الثقافي الديني للفتيات كإحدى الضرورات الملحة للتوافق الزواجي .

ثم تحدثت بعد ذلك الدكتورة الجوهرة الزامل حول (العوامل المؤثرة على نظرة الشباب الجامعي للزواج) طرحت فيها دراسة بحثية طبقتها على عدد 407من طلاب وطالبات كلية الآداب بجامعة الملك سعود. وأوضحت فيها أن اختيار الأهل لشريكة العمر هو المعيار الأساسي لنجاح الزواج من منظور الذكور بينما العلاقة العاطفية قبل الزواج كانت هي المعيار الأول والكفيل لنجاح الزواج من جانب البنات ، أما لشروط اختيار الزوجة فتركزت على ذات الأخلاق بالنسبة للذكور وكان الدخل المادي يقع في أسفل الاختيارات أما بالنسبة للبنات فكان الشاب ذو الوظيفة المرموقة هو الشرط الأول لقبول الزواج أما وسامة الشاب فتقع في أسفل الشروط المطلوبة لزوج المستقبل وبينت الدراسة أن علاقة والدي العينة تمثل التفاهم والحب عند 57% في حين أن في 43% وهي نسبة كبيرة يمثل الانفصال العاطفي فيها مؤشراً خطيراً داخل الأسرة السعودية .وأوصت الزامل بتضمن المناهج الدراسية معلومات عن العلاقة بين الزوجين ، وعقد ندوات توعوية عن المسؤوليات الأسرية والمشكلات الزوجية وكيفية اختيار شريك الحياة المناسب

وبعد ذلك قدمت الدكتورة غادة الشربيني ورقتها (دور الصحافة في تثقيف وتأهيل الشباب لزواج متوافق، دراسة حالة لصحيفة الوطن السعودية) خلصت بها إلى وجود اهتمام إعلامي بصحيفة الوطن ببعض الموضوعات المتعلقة بالأسرة والزواج والطلاق إلا أنها أغفلت بعض الموضوعات التي بها تكتمل منظومة الثقافة الأسرية والزوجية لدى الشباب، ولم تخرج توصيات الشربيني عن سابقاتها عدا في وضع إستراتيجية إعلامية تقوم على خطة مدروسة وتهدف إلى تثقيف الأبناء قبل الزواج ووضع برامج لتدريب الشباب على حل بعض المشكلات الافتراضية التي قد يواجهونها .

المداخلات

الدكتورة فوزية أبا الخيل تساءلت عن سبب عدم اشتمال الندوة لبعض النماذج الناجحة في الزواج وتحليل أسباب نجاحها ضمن بحوث الندوة وأوضحت أن الظواهر التي تتحدث عنها الندوة هي عالمية وتحدث في كل زمان ومكان وليست مقتصرة على مجتمعنا السعودي والخليجيhمنال الحسين - علم نفس- طالبت بتغيير فكرة المجتمع حيال الرؤية الشرعية للخاطبين وأنها حق شرعي للفتاة والشاب لا يقام الزواج بدونها .

الدكتورة هناء الصقير تساءلت عن كيفية تحقيق المثالية والتوازن في كل القيم المادية والاجتماعية والروحية في النسيج الأسري وإعطاء الأولويات للأهم فالأهم

الدكتورة نورة العدوان أوضحت بأنها وقفت على بحث طالبات دراسات عليا حللن فيه كتب القراءة لدى التعليم العام ووجدن بأنها خالية من أي إيضاح لمهام الأم والأب والعلاقات الإنسانية المتعددة .

الدكتورة حصة الجبر شكرت المنظمين على هذا اللقاء الجميل والطرح الأجمل وأيدت إحدى الطالبات فيما ذهبت إليه من إلزام الفحص الطبي الشامل للمقبلين على الزواج وأن لا يقتصر على الأمراض الوراثية فقط واستعرضت لقصة إحدى الطالبات التي اكتشفت عقم زوجها بعد الزواج مما خلق حاجزاً عالياً بينها وبين زوجها وحيرتها المستمرة في طريقة التصرف الواعية .

حوار مباشر

كان حضور الطالبات لافتا في جانب المداخلات بعد أن حثتهن الدكتورة نورة الشملان على أن يتحلين بالجرأة والمناقشة والوقوف لإبداء الرأي ليسمعن صوتهن للحاضرات بعيدا عن الأسئلة المكتوبة .

فوقفت الطالبات وناقشن في مداخلاتهن بكثير من الوعي والثقافة العالية والثقة بالنفس لقضايا مهمة من وضعهن داخل أسرهن واختيار شريك العمر من مثل تصحيح فكرة أولياء الأمور القاصرة لوضع البنات وأنهن غير متعقلات ولا يتحملن المسؤولية ، كما قالت الطالبة سناء الشمري بأن الفتيات ليس لهن حق القبول والرفض للزواج عند بعض العائلات فيما عرضت الطالبة هناء السبيعي لظاهرة ترى أنها بدأت تنتشر وسط بنات 17عاما وهي الزواج من طبقة معينة يكون فيها الغنى والجاه عاملاً مهماً حتى لو كان فارق العمر كبيراً والطالبة إقبال العنزي أكدت على أن الزوجة لابد أن تأخذ حقها بنفسها وان لا تتنازل طالما الزوج لا يتنازل عن أي من حقوقه وحتى هواياته حتى لو كانت خطرة ومستشهدة بهواية زوجها التي من المستحيل أن يستغنى عنها وهي ركوب الدراجات النارية وعرضت الطالبة علا باكير لفكرة مستحدثة من شأنها أن تؤطر العلاقة العاطفية بين الزوجين وهي الكتابة عبر دفتر ويسمى بدفتر الحب تسجل به الزوجة والزوج كل ما يريانه من تعليقات وانتقادات حول بعضهما ويقرؤها كل على حدة بعيدا عن المشاحنات الكلامية والسجال الطويل غير المجدي . الطالبة أماني أيضا طرحت ظاهرة جديدة لدى الفتيات وهي التخلي عن أكمال المشوار الدراسي عندما يتقدم لخطبتها شاب للزواج واستشهدت بقصة صديقتها المتفوقة دراسيا التي تزوجت حديثا وتخلت عن حلمها الأكاديمي في مقابل زواج قد لا يستمر طويلا.

إحدى الطالبات طالبت الدكتورة الجوهرة الزامل باستحداث مادة ضمن المنهج الدراسي الجامعي خاصة بالإرشاد الأسري أوضحت بعدها الزامل أن المادة كانت موجودة أصلا ولكنها في طريقها للإلغاء من قبل قسم علم النفس وهذا ما سوف يدخلنا في سياسات تعليمية بحتة بعيدا عن صلب موضوع ندوتنا .

حضور رجالي ضعيف

وعقب استراحة صلاة الظهر بدأت الجلسة الثانية بحوار مفتوح ومباشر وعبر الدائرة التلفزيونية مع فضيلة الشيخ الدكتور عايض القرني وأدارت الجلسة من الجانب النسائي الدكتورة نورة الشملان والدكتور سليمان الدخيل من الجانب الرجالي الذي سجل حضورا ضعيفا نسبيا من قبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

يذكر بان اليوم الثلاثاء ستكون هناك جلستين وستشارك بهما كل من الدكتورة غادة الطريف ولميس السليم وإيمان الرواف ، وتدير الجلسة الأولى الدكتورة هدى العميل وفي الجلسة الثانية سيكون هناك حوار مفتوح مع فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة .

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ليش مانجرب00ماراح نخسر00!
سبق واطلعت على بعض ثقافات وعادات واعراف بعض الدول العربية واالآسيويه
واللي لفت نظري00أنو أحد الدول00(اتوقع ماليزيا00) تعمل دورات عن الحياة
الزوجية وكيفية تكوين أسره جيده.. لتثقيفهم، وتعليمهم00بحيث يتهيأ الزوجين لكيفية التعايش مع بعضهم
البعض لحماية هذه المؤسسة الزوجية من الأنهيار00حيث يلزم كل شخص قبل
الزواج بالدخول والأنضمام لهذه الدورة00بحيث يوفروون أخصائين اجتماعين في معاهد لإعطائهم هذه الدورات 00كما أعجبني ذلك كثيرااا000وبالطريقه هذه إيضا راح تنحل مشكلتي ومشكلة الأخصائين من جانب آخر في أبراز دورنا للفرد، وللجماعه، وللمجتمع.
اتمنى أنه يطبق عندنا كمجتمع سعودي00كون الآن صرنا من الدول المتقدمه
في نسبة ارتفاع الطلاق!! (الأكيد راح نستفيد وماراح نخسر0) وإلا وش رآيكم؟

هناء/بنية السعودية
almudtahada@hotmail.com
المضطهده


هنا
ابلاغ
06:46 صباحاً 2007/03/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية