أوضح عبدالله عبدالرحمن المحسن الفائز بجائزة "الرياض" الثانية ومبلغها "50" ألف ريال انه من قراء "الرياض" منذ سنوات عديدة ومن الحريصين على المشاركة في مسابقتها منذ الاطلالة الأولى على صفحات "الرياض".
وقال بالرغم من المشاركة التي امتدت ست سنوات إلا ان اليأس لم يعرف طريقة إلى قلبي وذلك لثقتي بمصداقية مسابقة "الرياض" الكبرى حيث تعتبر مسابقتها هي المسابقة الوحيدة التي اشتركت بها. وأضاف المحسن ان جميع مشاركاته كانت تسجل باسم أحد أفراد الأسرة إلا ان الحظ لم يحالفني إلا في هذه الجولة، مضيفاً ان قيمة جائزة "الرياض" ستكمل بناء منزله الذي شارف على الانتهاء. مؤكداً ان لجوائز "الرياض" الأثر الإيجابي على الفائز بها من الناحية الاجتماعية والاقتصادية فمنهم من يشيد منزله ومنهم من سدد ديونه ومنهم من يقضي مستلزماته الأسرية وهذا ليس بغريب على "الرياض" فأياديها البيضاء واضحة للعيان سواء كان ذلك من خلال طرح قضاياهم للرأي العام التي تجد الاستجابة من المسؤول أو من العامة.
وأشاد المحسن بصفحة "طب" وعيادة "الرياض" التي أوضحت للمجتمع مساوئ العطارين الذين يستخفون بصحة وأرواح الناس، وقال أوضحت عيادة "الرياض" أنواع الأعشاب الطبية وكيفية استخدامها لكل داء ومرض بأساليب طبية وعلمية وليس كما يفعل العطارون ارتجالاً أو عن طريق التجربة التي أودت بحياة الناس إلى التهلكة.
وأضاف قائلاً لقد نشرت "الرياض" في عيادتها العديد من الأعشاب التي يصرفها العطارون وسببت الفشل الكلوي والكبدي أيضاً مما دفعني إلى الاحتفاظ بتلك الصفحات كمرجع علمي للفائدة.
واختتم المحسن حديثه بتمنيه أن تواصل "الرياض" هذا الطرح الاخباري والثقافي متمنياً لها المزيد من التطور.