بحث



الثلاثاء 1 ربيع الأول 1428هـ - 20 مارس 2007م - العدد 14148

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الجذور الفكرية للإرهاب

يوسف أبا الخيل
    جاءت سرعة التحرك الأمني بُعيد العملية الإرهابية التي سقط ضحيتها عدد من السياح الفرنسيين والتي أثمرت عن تحديد المشتبه بهم على طريق التحديد النهائي لمجرمي ذلك الحدث المشين لتؤكد من جديد قدرة الجهات الأمنية في المملكة على التعامل الحازم مع كل النوازل الإرهابية، سواء أكان ذلك بمباشرة الحدث بعد وقوعه، أم بموجب الضربات الاستباقية لمخابئ تلك المجموعات المرتهنة لفكر محنط أبى إلا أن يكابر بادعائه التعالي على متغيرات الزمان والمكان.

بإزاء تلك النجاحات الأمنية المبهرة، كان من الواجب علينا أن نخرج من حالة الانفصام الحاد في تعاملنا مع الظاهرة الإرهابية، فنساوق تلك النجاحات الأمنية بنجاحات فكرية تتجه بقوة وعزيمة صادقتين نحو تفكيك المنظومة الفكرية التي يتكئ عليها الإرهاب،والتي لازالت نزيلة الكثير من مناشطنا المعرفية، الصفية منها واللاصفية .

لا يمكن لنا أن نجتث شجرة الإرهاب ما لم نجتث منظومة القيم التي تغذيها من الجذور،ولعل أوءلى تلك الجذور بالمعالجة ما تشتمل عليه المناهج الدينية - في المراحل الدراسية الأولية بالذات - مما قد يفهم منه على أنه تحريض على الإرهاب أو ممالأة عليه ، وفي تقديري أنه رغم ما طرأ على تلك المناهج من تطوير يشكر القائمون عليه، إلا أنها لا زالت تحفل بالكثير مما قد يشجع على تشكيل صورة نمطية عن الآخر، فحواها أنه ليس ثمة احترام لحياته طالما أنه لا يدين بما ندين به، حتى مع الكثير من الاحتياطات اللفظية الشكلانية التي دشنها ما يعرف تراثياً ب "فقه أهل الذمة" مثل التواصي ب"احترام المعاهد" والتي اعتقدنا أنها قادرة على سد الفجوة بين ما تريد النصوص المتضمنة تلك المقررات تمريره من فقه منغلق ، وبين مساحة التسامح (الزئبقية) المبثوثة على استحياء في ثنايا تلك المقررات،إذ سرعان ما يتم الالتفاف عليها وعلى مثيلاتها باستدعاء أهم عناصر مفهوم الحاكمية المتجذر في ثقافتنا الدينية، المتمثل بادعاء "جاهلية" الحاكم والمجتمع معاً، مما يبطل في عرف المتطرف صلاحية إعطاء عهود أمان لغير المسلمين من قبل الدولة من الأساس.

يمكن لي أن أستعرض هنا أمثلة لما أزعمه من وجود محرضات إرهابية في بعض مقررات العلوم الدينية حتى بعد تطويرها، فبين يدي الآن كتاب الفقه للصف الأول الثانوي طبعة عام 1427ه والذي يحتوي على مقولات يمكن لها أن توفر الأرضية المناسبة لزرع بذرة الإرهاب، فعندما استعرض مؤلف الكتاب شروط وجوب القصاص من القاتل ذكر في الشرط الثاني منها " أن لا يكون المقتول معصوما .. ثم لما استعرض أمثلة لأولئك غير المعصومين ذكر من بينهم المرتد" وهو ما يعطي ذريعة صريحة لأي متطرف لقتل من يقرر من جانبه أنه مرتدٌ عن الإسلام باعتباره حلال الدم، وهو ما حدث بالضبط مع قاتل الدكتور فرج فودة ،أما في الشرط الثالث فقد أكد المؤلف على ضرورة "أن يكافئ المقتول القاتل" ثم ذكر أن من شروط هذا التكافؤ بينهما " أن يتساويا في الدين إذ لا يقتص من مسلم بكافر" ولا يمكن في تقديري أن يفهم الطالب من هذا الشرط إلا أنه تهوين من شأن الاعتداء على المخالف بالدين ولو أدى ذلك إلى قتله، إذ مهما نال بعد ذلك من عقوبة فلن تصل إلى الاقتصاص منه طالما قتل من لا يكافئه في الدين.

أما عندما استعرض وسائل المحافظة على الدين كإحدى الضروريات الخمس المعروفة فقد ذكر منها " قتل المرتدين والزنادقة" هكذا بإطلاق، دون أن يحدد معايير معينة لتحديد مصطلح الزندقة وطريقة اكتسابها،والأهم من ذلك كله أنه لم يحصر هذه المهمة بالحكومة القائمة الموكل لها حفظ الأمن، ومن ضمنه المحافظة على الدين، كما أكد على أن من وسائل المحافظة على الدين أيضا "الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال" وهذه الوسيلة تشير صراحة إلى تشجيع مفهوم جهاد الطلب الذي يعنى الاعتداء على المجتمعات والدول المستقلة في عقر دورها ، كما أن فيه تشجيعاً واضحاً على التضحية بالنفس تحت مسمى الجهاد، وهو ما تعاني منه كثير من المجتمعات الإسلامية من تورط نفر من أبنائها في صراعات سياسية خارج بلدانهم لا ناقة لهم فيها ولا جمل، بالإضافة إلى أن المؤلف ترك الباب مفتوحاً مرة أخرى لتنفيذ هذه الوسيلة بعيداً عن رقابة الدولة أو إذن الحاكم، وهو ما لم يحدث في جميع مراحل الجهاد الإسلامي تنظيراً أو تنفيذا، إذ أن من قال بشرعية جهاد الطلب من الفقهاء الأقدمين كان يربطه دائماً بموافقة الحاكم وتحت نظره وسمعه، أما مثل هذه النماذج الفقهية المعاصرة فتترك أمر جهاد الطلب - أو إن شئت فسمه الاعتداء - فضفاضاُ بيد كل من هب ودب، حتى وإن كان حدثاً صغيراً يغادر دفء حضن والديه ليضحي بنفسه لحساب جماعات سياسية متصارعة ، وبعد فهذه عينة مما يحتويه ذلك المقرر الذي بدوره لا يشكل إلا عينة من جملة المقررات الدينية، والمشكلة أن هذه الطوام تأتي بعد عملية التطوير التي تعرضت لها تلك المناهج مما يؤكد أن الطريق لا يزال طويلاُ أمام من يعنيهم الأمر لتنقيتها مما علق بها من فقه متشدد مرتهن في الأساس لفترات صراعية سياسية ماضوية .

abalkheiL@alriyadh.com

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أشكر الكاتب الكريم على مقاله
وأريد أن أسأل هنا: اذا كان القاتل سنيا والمقتول شيعيا أو صوفيا أو أباظيا أو زيديا، فهل هذا يعني أن القاضي يمكن الا يحكم على القاتل بالقصاص لأن المقتول لا يساوي القاتل في الدين
عندما اتصفح بعض مواقع العلماء والدعاة أرى أن بعضهم يكفر علانية الشيعة والصوفية مثلا
والأدهى من ذلك أن الشيخ صالح الفوزان قال في أحد ردوده على الدكتور التويجري في جريدة الرسالة ان الشيعة ليسوا اخواننا في الدين لن دينهم غير ديننا
هذا ببساطة يعني عدم التساوي في الدين
وببساطة ان السني اذا قتل شيعيا فلن يحكم القاضي الذي يتفق مع الشيخ الفوزان وغيره بالقصلص
أليس هذا خطيرا
أجيبوني


كمال حمد
ابلاغ
06:23 صباحاً 2007/03/20

 

هل أنت ارهابي


لقد درست أنت وغيرك كثير وقبل تطوير المناهج كما تقول وحكمك أن سبب الإرهاب المناهج الدينية إذا فأنت ارهابي أخي إن الوزراء والوالعلماء والقضاة ورجال الأمن والوكلاء وغيرهم من هذه الأمة كلهم تخرجو من هذه المناهج فلم تخرجهم ارهابيين إن الارهاب يكون من الطرفين الغلو وما يقابله وإن من أسباب الارهاب هو ممارسة ارهاب آخر وهو التهجم على القيم والاخلاق وكذلك على المناهج البريئة هل مناهج مصر ولبنان والعراق وافغانستان والباكستان هي نفس مناهج المملكة الغالية والمعلوم أن مصر خرج منها التكفيريين ولن استرسل في البقية ثم الذي قرأته في هذه الكتب هي عناوين ولم تنظر إلى التوضيح والشروح فلا تستعجل وتجعل كل همك المناهج التعليمية الشرعية وفق الله الجميع


أحمد التويجري
ابلاغ
08:20 صباحاً 2007/03/20

 

درست في هذه المناهج ولم تكن ارهابيا


الاخ يوسف انت درست في هذا المناهج ولم تكن ارهابيا، وملايين الطلبة درسوا هذه المناهج ولم يكونوا ارهابيين.. ان هذه الاعمال التي ذكرت، هي اعمال اجرامية، والانحراف الاجرامي يمكن تعدد اسبابه.. ولا يجب ان نلقى باللوم على المناهج او الارهاب كلما وقعت واقعة.. ولا شك ان الجهات الامنية احرص منى ومنك على متابعة اسباب الاجرام ضد المواطنيين والمقمين على حد سواء.. وخروجك في التفاصيل في الاحكام في غير محله. أسال الله لنا ولك التوفيق والسداد.


فهد الحسن
ابلاغ
08:38 صباحاً 2007/03/20

 


المناهج
المناهج
المناهج
والله تعبنا من هذا الموال وتعب ولاة الأمر من كثر مايقولون المناهج ليست السبب لماذا لم نكن ارهابيين وقد درسنا تلك المناهج ثم لماذا المناهج الدينيه بالذات ! ولماذا الضرب على كل ماهو اسلامي المناهج الهيئه خطباء الجمعه المتدينين اتهام المحافظين ؟ آمل أن نناقش قضايانا باعتدال لماذا التطرف والصراع لماذا لانستطيع نقاش قضايانا الا بصراع بين فريقين فريق اقصى اليمين وفريق اقصى الشمال ؟


عبدالله كشته
ابلاغ
09:57 صباحاً 2007/03/20

 

التطوير مطلوب


ملاحظات في الصميم حبذا لو تشكل لجنة عاجلة لدراسة جميع المقرر ات الدينية وغيرها.


ابو فارس
ابلاغ
10:38 صباحاً 2007/03/20

 

العدل مطلوب، قليل من الإنصاف


1- لو كانت مناهجنا هي السبب لظهر منا ملايين الغلاة
2- ينمو فكر التطرف في بيئة منغلقة لجماعات محدودة لا يمكن أن تظهر للسطح
3- فهم الكاتب للأقوال التي طرحها، لا يلزم منه أن يفهمها الآخرين بنفس الطريقة
4- عندما يبحث الشخص عن أقوال تؤيد رأيه المسبق الذي يريد ترسيخه في أذهان الناس، فإنه سيجد بالتأكيد ما يوافق رأيه، لذلك فالإنصاف يستدعي دراسة مناهجنا دراسة شاملة غير متحيزة
5- أخشى لمن يتبع هذا الأسلوب أن ينجرف بدون وعي إلى نقد المسلمات مما يخشى منه على عقيدته
6- جهاد الطلب هو لرفع الظلم عن الناس و ليس مقصده هو الإعتداء عليهم
7- أتمنى في المقابل أن يهتم الكاتب بالظلم الواضح الواقع على إخواننا في العراق و أفغانستان و الشيشان و فلسطين، حيث إن إمريكا غزت العراق و ساندت إسرائيل بدوافع أهمها الدوافع العقديه الموجودة في كتبهم المحرفة
8- أتمنى أن لا يكون الهجوم على الجهاد، تسهيلا للكفار لإحتلال بلاد المسلمين و العبث بها
9- العنوان الذي وضعه الكاتب قد يفهم منه البعض أننا نتعلم الإرهاب في مناهجنا، وأتمنى أن لا يكون هذا هو قصد الكاتب


فهد بن محمد الحمدان
ابلاغ
11:00 صباحاً 2007/03/20

 

لا مشكله ولكن


تقول يا سيدي : ( لا يمكن لنا أن نجتث شجرة الإرهاب ما لم نجتث منظومة القيم التي تغذيها من الجذور،ولعل أوءلى تلك الجذور بالمعالجة ما تشتمل عليه المناهج الدينية. )
وهذا كلام صحيح 100% ولا يختلف معك الا القله
ولكن !
السؤال الكبير لماذا لا تقدم الحكومه على اجتثاث القيم التي تغذي الأرهاب ؟
لماذا تتقدم خطوة وتتراجع عشرة ؟
كما اكدت في نهاية مقالتك حين قلت "
: ( وبعد فهذه عينة مما يحتويه ذلك المقرر الذي بدوره لا يشكل إلا عينة من جملة المقررات الدينية، والمشكلة أن هذه الطوام تأتي بعد عملية التطوير التي تعرضت لها تلك المناهج مما يؤكد أن الطريق لا يزال طويلاُ أمام من يعنيهم الأمر لتنقيتها مما علق بها من فقه متشدد مرتهن في الأساس لفترات صراعية سياسية ماضوية.)


عمر عبدالرحمن البابطين
ابلاغ
12:58 مساءً 2007/03/20

 

اعد النظره ياابا الخيل


ليس من سطر القلم فهو كاتب لو كنت تخاطب الغرب لصدقك اغلبهم لكن انك تبيع الماء في حارة الساقين وما ارى من مقالتك الا مايردده الغرب ولا اريد ان ازيد على الاخوان واتمنى ان لا تكون مقالت صحفي غربي ولا تدري ما فيها او انك لم تتعلم في المملكه وهذى يغلب الشك عليه لما في تفسيرك الايات القرانيه. الدين واضح فلا نعلق الخارجين عن الدين بالمناهج وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( خيركم من تعلم القران وعلمه او كما قال) ولا يفرق في الدين ان اخذته بعض منه اوتركته كله الاسلام واحد لا يتجزاء وتعاليمه واضحه ونسائل الله العلي القدير ان يحفظ مملكتنا من الارهابين الخارجين عن الدين اي كان شكلهم وجنسيتهم.


ناصر الصالح
ابلاغ
01:10 مساءً 2007/03/20

 

اشكر الكاتب..ولكن !وانا مع فهد الحمدان مشكورا"


ولكن المناهج ليست السبب..دخول وسائل حديثه والفكر التطرفي هذا اصلا"منشاءه ليس من عندنا..فهو حركات اصلاحيه خرجت في مصر وغيرها من الدول العربيه..اخي الكاتب..انت محصت وفندت الكتب لدينا المشكله تكمن ليس في المناهج..هل تريد نخرج طلبه نلغي عندهم فكرة الجهاد ام نشرح احكامه ومتى يكون مطلوب الجهاد..
منشاء الارهاب عدم وجود قنوات وانشطه تستقطب الشباب بطريقه صحيحه ويجدون الابواب مغلقه في وطنهم مما يحدوا بهم الى التطلع الى سياسة البلدان الاخرى من رفع شعارات الاحتجاج..وتوصيل كلامهم للمسؤلين..
كان الاولى بك بدل نقد الدين ومناهج الدين حليت المشكله..وقلت فلنضع انشطه تستقطب الشباب..ولابد ان يكون نادي ادبي وثقافي في كل حي..ولابد من قنوات حواريه ومدرسين اكفاء مستمعين للطلبه غير قامعين لهم ولاارائهم..لابد من اليوم تتغير سياسة المحافظين للمناطق في ايجاد حلول عاجله لمشاكل البطاله حتى لايتجه الشاب الى منحى لايريده اهله ولايقره الشرع ولايرضي دينه..ومن يده في الماء البارد ليس كمن يده فسي لاماء الحار..ان الاغنياء ممن اصبحوا ارهابيين لم يستقطبهم احد ولم يوجه لهم اي اهتمام واما الفقراء منهم فهي لاتفرق معه..واعتبرت العمليات حج وبيع مسابح ان صح التعبير اخي الكاتب لايوجد اهتمام با المواطن ولا بطلبات الشباب ولدينا سياسات بيروقراطيه مقلوبه وواسطه وفساد اداري حكم مؤسساتنا التعليميه والمهنيه وعدم وجود تخطيط للمواطن وللوطن مستقبلا"والتفكير به مما اصبح على العاقل غير مستغرب ما حدث..فهو نتيجة نهج انتهجه عدة جهات تدير البلد بدون تطوير


اريج
ابلاغ
01:20 مساءً 2007/03/20

 10 

wasl-wasl@msn.com


الجهاد من الاسلام او لا؟؟ ربما يأتي من يشكك بالجهاد ويلغيه تماما من قاموس الاسلام.. الغلو هو السبب وليست المناهج.. انا معك يجب ان نراجع بعض المفاهيم الفقهية ولكن التعميم وحصر المشكلة في المنهج التعليمي خطأ فادح..


وصل الجابري-المدينة المنورة
ابلاغ
02:09 مساءً 2007/03/20

 11 

الاسلام دين المحبة والسلام


مما يؤسف له أن تنسب هذه الاعمال الارهابية إلى الإسلام والإسلام منها بريء إذ لا يوجد في الإسلام حكم شرعي يكلف المسلم ما لا يطيق من أعمال التطرف والعنف والإرهاب لأنها أعمال جد خطيرة لها آثار مدمرة , والإسلام لايأمر إلابما أمر الله تعالى به في كتابه وبما أمر رسوله به في سنته , ولايوجد في كتاب الله جل وعلا ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم شيء من معاني التطرف والعنف ,
بل فيها معنى إزالة البغض والعدوان , وبالرغم من هذه الحقيقة الناصعة يتعرض الإسلام لحملات من المطاعن والتشويه تشنها بعض وسائل الإعلام الغربية...


فهد أحمد الحقيل /الدمام
ابلاغ
06:00 مساءً 2007/03/20

 12 

نعم: يجب ان نعلم الجذور الحقيقيه


مقال رائع
ممتاز جداً وفيه تشخيص دقيق واكتشاف خطير جداً
يعني كل الناس اللي درسوا هالمناهج عندهم قابليه يكونون ارهابيين، يعنى انا وانت والدوله والوزراء والسفراء والعلماء والمشائخ وبقيه المواطنين لديهم تلك القابليه، اجل من اللي قاعد يحارب الإرهاب بهالبلد ياشيخ يوسف، يبدوا انها كما تفضلت صوره من صور "الجذور الحقيقيه"


بدر الحربي
ابلاغ
06:22 مساءً 2007/03/20

 13 

إذاً انت إرهابي


انت أيها الكاتب درست المناهج الدينيه قبل التطوير
إذا انت إرهابي
...
انا درست المناهج التعليميه الدينيه
وكنت أحصل على الدرجات العليا فيها
وكثيرا ً من الطلاب لايحصلون على الدرجات العليا إلا من المواد الشرعيه
هل معنى هذا انهم أرهابيون
...
إذا كان كلامك صحيح فجميع أطراف المجتمع من كبيرهم إلى صغيرهم غالبيتهم ترعرعوا على الدين الإسلامي
وكثيير منهم درسو وثقفوا أنفسهم بهذه المناهج فهل هم إرهابيون
....
طلاب الثانوي ينقسمون إلى أقسام
ومن ظمنها القسم الأدبي( الشرعي)
إذا جميعهم إرهابيون
فلماذا لايقبظ عليهم
عفواً أيها الكاتب
كلامك فيه نقص..
تحياتي
busy---1@hotmail.com


محمد
ابلاغ
07:20 مساءً 2007/03/20

 14 

الأخ : كمال حمد


1- إعجابك بالمقال ليس كما يبدو لصحة ما فيه و لكن ذلك لهجومه على مناهج شرعية يبدو أنك لا ترتضيها لنفسك
2- ما هو الرابط بين إمكانية عدم القصاص من السنّي إذا قتل مبتدعا و أن بعض المواقع و العلماء يكفّرون الشيعة !
3- في المقابل فإن ما يحدث في العراق ليس تكفيرا لأهل السنة فقط بل هو تعذيب بشع ثم إبادة جماعية و قتل على الهوية لم يسبق له مثيل، بوجود فتاوى لعلماء شيعة كبار بأن الناصبي ( السنّي ) حلال الدم و المال و أن قتله هو قربة إلى الله و أن أهل السنة في الدرك الأسفل من النار، و ما تمتلئ به كتبهم بذلك، فهل صدرت فتاوى للسيستاني و غيره بتحريم قتل المسلم السنّي،
لن تجد فتوى واحدة لأهل العلم المعتبرين من أهل السنّة بجواز قتل الشيعي
أي أن قتل أهل السنة في العراق تؤيده كتب الشيعة و مراجعهم الكبار
بينما لن تجد في مذهب أهل السنّة ما يقابل ذلك، بل أن بعض فصائل المقاومة في العراق تقاتل الشيعة الصفويين لأنهم يساعدون الأمريكان في قتال أهل السنّة، بينما الشيعة الصفويين يتعاونون مع الكفار لقتل أهل السنّة هناك، بدلا من أن يتعاونو معهم على طرد المحتل الذي لا يريد بالجميع إلا الشر
فما حكم من أعان كافرا على قتل مسلم


فهد بن محمد الحمدان
ابلاغ
07:48 مساءً 2007/03/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية