د. عبدالله الزامل
لماذا لا يبتسم رجل المرور؟ جاء هذا السؤال أو نحواً منه في مداخلة ظريفة وصادقة لأحد المتصلين بإحدى القنوات الفضائية وهي تستضيف مدير عام المرور. كانت اجابة مدير عام المرور لا تقل ظرفاً وصدقاً عندما أوجز الاجابة في ان رجل المرور هو اخي واخيك وربما خرج من بيتي وبيتك وبيت جاري وجارك، ثم ليس رجل المرور وحده الذي لا يبتسم، موظفو المحاكم والمدارس وبقية الدوائر والمصالح الاخرى كذلك.
الاكيد ان رجل المرور عينه ممثلة في شريحة من المجتمع لا تبتسم، اما لماذا؟ فلعل البيئة او غيرها من الموروث السلبي الذي يعيب الابتسام من الامثلة الشعبية وسواها، او قد تكون درجة الرضا الوظيفي دون المأمول، غير ان ذلك كله يتجاهل مجموعة من الدراسات التي اثبتت ان لاشاعة الفرح والابتسام دوراً مهماً في خلق مجتمع سليم وصحيح البدن والنفس مقبل على الحياة منتج للحضارة مطورلها، فلنتسامح ولننشر الابتسام في طرقنا وأماكن عملنا أليست ابتسامتك في وجه اخيك صدقة؟.
قال السماء كئيبة، فتجهّما
قلت: ابتسم يكفي التجهّم في السما